عاجل | خطوة في “واتساب” طال انتظارها
عاجل | خطوة في "واتساب" طال انتظارها
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود واتس اب لمواكبة المزايا المتوفرة في تطبيقات المراسلة المنافسة، بعدما ظلت خاصية جدولة الرسائل غائبة عن التطبيق لسنوات رغم اعتمادها على نطاق واسع في منصات أخرى.
وبحسب ما كشفته تقارير تقنية، ستسمح الميزة الجديدة للمستخدمين بكتابة الرسالة وتحديد تاريخ ووقت إرسالها لاحقًا، ما يوفر مرونة أكبر في إدارة التواصل الشخصي والمهني.
ومن المتوقع أن يتم الوصول إلى هذه الخاصية عبر الضغط المطوّل على زر الإرسال داخل المحادثة، لتظهر نافذة تتيح اختيار موعد الإرسال المناسب. وقد تكون هذه الميزة مفيدة لتذكير الآخرين بالمواعيد المهمة، أو إرسال التهاني في المناسبات، أو التواصل مع أشخاص في مناطق زمنية مختلفة.
ولا يقتصر التحديث على جدولة الرسائل فحسب، إذ يطوّر واتس اب قسمًا مخصصًا للرسائل المؤجلة، يتيح للمستخدمين الاطلاع على الرسائل المجدولة وإدارتها بسهولة قبل موعد إرسالها.
وسيتمكن المستخدم من تعديل محتوى الرسالة أو حذفها بالكامل قبل تنفيذ عملية الإرسال، كما ستظهر المحادثات التي تحتوي على رسائل مجدولة بطريقة واضحة داخل التطبيق لتسهيل متابعتها.
ومن بين الميزات المرتقبة أيضًا إمكانية جدولة الرسائل داخل الدردشات الجماعية. ووفق المعلومات المتداولة، ستُرسل الرسائل فقط إلى الأعضاء الموجودين في المجموعة وقت إنشاء الجدولة، فيما لن يتمكن الأعضاء الذين ينضمون لاحقًا من الاطلاع على تلك الرسائل، حفاظًا على سياق المحادثة وخصوصيتها.
وتشير المعلومات إلى أن واتس اب سيضع إطارًا زمنيًا لاستخدام الميزة، بحيث لا يمكن جدولة الرسائل قبل أقل من عشر دقائق من وقت الإرسال، بينما يصل الحد الأقصى للجدولة إلى أسبوعين.
ويهدف هذا الإجراء إلى تقليل احتمالات الإرسال غير المقصود، ومنح المستخدمين فرصة كافية لمراجعة الرسائل أو تعديلها قبل موعد إرسالها.
ورغم أن شركة ميتا لم تكشف حتى الآن عن موعد رسمي لطرح هذه الميزة، فإنها لا تزال في مرحلة التطوير ولم تصل بعد إلى النسخ التجريبية المخصصة للمختبرين، على أن تُطرح تدريجيًا للمستخدمين بعد الانتهاء من اختبارات الأداء والاستقرار.
تنويه من موقع "wakalanews":
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabicradio.net بتاريخ: 2026-06-16 22:53:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




