عاجل عاجل | أشاد بميسي ولا يهمه التاريخ.. توخيل: الأرجنتين وإنجلترا أكثر من مباراة كرة قدم | رياضة
الحرب على لبنان
أخر الأخبار

عاجل | **رواية “علي الطاهر” بين الخبر العسكري والحرب النفسية**

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | **رواية “علي الطاهر” بين الخبر العسكري والحرب النفسية**
 

وكالة نيوز | وحدة التحقيقات الاستقصائية (وكالة اجنسب)

**رواية “علي الطاهر” بين الخبر العسكري والحرب النفسية**

ظهرت رواية “علي الطاهر” في توقيت شديد الحساسية: بعد خسائر إسرائيلية معلنة في محور كفرتبنيت - علي الطاهر، وبعد ضغط أميركي لوقف النار، وقبل جولة تفاوضية يُراد لها أن تنطلق من خريطة ميدانية جديدة. لذلك لا تبدو الرواية مجرد خبر عسكري، بل محاولة لإعادة تركيب صورة المعركة: تحويل محور شهد استنزافًا وخسائر إلى “إنجاز” يرفع معنويات الداخل الإسرائيلي، ويمنح نتنياهو ورقة تفاوضية عنوانها أن الجيش يسيطر على عقدة استراتيجية كبرى. المستفيد الأول هو الاحتلال، لأنه يحتاج إلى تغطية كلفة الدم داخل جيشه بسردية “نحن أمام مركز قيادة ضخم”. والمستفيد الثاني هو الخطاب اللبناني الذي يريد تصوير حزب الله في لحظة انهيار داخلي، لا في اشتباك ميداني مستمر. هنا جاءت إضافة رقم “230” وعبارة “تسليم أنفسهم” لتخدم المعنى النفسي أكثر مما تخدم الحقيقة الموثقة. الرواية الإسرائيلية الأصلية تقول إن منطقة علي الطاهر - كفرتبنيت تضم مجمعًا تحت الأرض، فيه أنفاق ومراكز قيادة وسيطرة ومخازن، وإن الجيش يحاول السيطرة عليه أو تدميره لأنه لا يمكن تدميره كاملًا من الجو بسبب عمقه. الإعلام العبري تحدث عن “عشرات” من مقاتلي حزب الله محاصرين داخله، وعن استمرار الجيش في العمل البري رغم وقف النار. لكن رواية “نداء الوطن” ذهبت أبعد: قوة دخلت بلا اشتباك، مركز قيادة من الأكبر في المنطقة، تفكيك سيستمر أسابيع، و230 عنصرًا ينتظرون تسليم أنفسهم. هنا تبدأ المشكلة: الرقم لا يظهر في المصادر العبرية، ولا في رواية الجيش، ولا في الإعلام المقاوم. الموجود هو “عشرات”، وفي بعض التداول العربي عن الإعلام العبري ظهر “نحو 30”، لا 230. لو كانت إسرائيل تملك إنجازًا بهذا الحجم، أي 230 عنصرًا محاصرين بانتظار التسليم، لكان طبيعيًا أن يتحول الرقم إلى عنوان مركزي في يديعوت، القناة 12، إسرائيل هيوم، وإذاعة الجيش. لكن ذلك لم يحصل. ما حصل أن الإعلام العبري حافظ على صيغة فضفاضة: “عشرات”، “محاصرون”، “مجمّع تحت الأرض”، “سيطرة عملياتية”. هذه صياغة تخدم الدعاية العسكرية، لكنها لا تثبت انهيارًا واسعًا أو عملية تسليم جماعي. في المقابل، نفى حزب الله، عبر علاقاته الإعلامية للجزيرة، رواية محاصرة مقاتلين في علي الطاهر، واعتبرها محاولة إسرائيلية لرفع معنويات القوات بعد فشل التقدم والخسائر. هذا النفي لا يكفي وحده لإسقاط كل المعطيات الإسرائيلية، لكنه يكفي لمنع اعتماد الرواية الإسرائيلية كحقيقة نهائية وبالتحقيق الميداني اكدت المصادر ان خطوط الاشتباك على حالها ولا اختراقات الطرح الأول يقول إن “إسرائيل حققت اختراقًا كبيرًا”. لكن التدقيق يظهر أن هناك نشاطًا إسرائيليًا واضحًا في المحور، لا اختراقًا حاسمًا. فالحديث عن حسم ميداني يصطدم بالخسائر الإسرائيلية وباستمرار الاشتباك وبقرار وقف النار. الطرح الثاني يقول إن “هناك 230 عنصرًا داخل المنشأة”. هذا الادعاء بلا سند. الرقم غير موجود في الروايات العبرية، ويبدو تضخيمًا لعبارة “عشرات”. الطرح الثالث يقول إن “العناصر ينتظرون تسليم أنفسهم”. لكن ما ورد إسرائيليًا يتحدث عن احتمال قتلهم أو استسلامهم لاحقًا، لا عن تسليم جارٍ أو إجراءات مكتملة. بالنتيجة، هناك معركة روايات حول علي الطاهر. إسرائيل تحاول تقديم الموقع كإنجاز استراتيجي ومركز قيادة ضخم، وحزب الله ينفي رواية الحصار. أما خبر الـ230 عنصرًا، وتسليم النفس، والدخول بلا اشتباك، فغير مثبت، ويُقرأ كإضافة نفسية هدفها تحويل معركة استنزاف إلى صورة انهيار. **رواية “علي الطاهر” بين الخبر العسكري والحرب النفسية**   ظهرت رواية “علي الطاهر” في توقيت شديد الحساسية: بعد خسائر إسرائيلية معلنة في محور كفرتبنيت - علي الطاهر، وبعد ضغط أميركي لوقف النار، وقبل جولة تفاوضية يُراد لها أن تنطلق من خريطة ميدانية جديدة. لذلك لا تبدو الرواية مجرد خبر عسكري، بل محاولة لإعادة تركيب صورة المعركة: تحويل محور شهد استنزافًا وخسائر إلى “إنجاز” يرفع معنويات الداخل الإسرائيلي، ويمنح نتنياهو ورقة تفاوضية عنوانها أن الجيش يسيطر على عقدة استراتيجية كبرى.   المستفيد الأول هو الاحتلال، لأنه يحتاج إلى تغطية كلفة الدم داخل جيشه بسردية “نحن أمام مركز قيادة ضخم”. والمستفيد الثاني هو الخطاب اللبناني الذي يريد تصوير حزب الله في لحظة انهيار داخلي، لا في اشتباك ميداني مستمر. هنا جاءت إضافة رقم “230” وعبارة “تسليم أنفسهم” لتخدم المعنى النفسي أكثر مما تخدم الحقيقة الموثقة.   الرواية الإسرائيلية الأصلية تقول إن منطقة علي الطاهر - كفرتبنيت تضم مجمعًا تحت الأرض، فيه أنفاق ومراكز قيادة وسيطرة ومخازن، وإن الجيش يحاول السيطرة عليه أو تدميره لأنه لا يمكن تدميره كاملًا من الجو بسبب عمقه. الإعلام العبري تحدث عن “عشرات” من مقاتلي حزب الله محاصرين داخله، وعن استمرار الجيش في العمل البري رغم وقف النار.   لكن رواية “نداء الوطن” ذهبت أبعد: قوة دخلت بلا اشتباك، مركز قيادة من الأكبر في المنطقة، تفكيك سيستمر أسابيع، و230 عنصرًا ينتظرون تسليم أنفسهم. هنا تبدأ المشكلة: الرقم لا يظهر في المصادر العبرية، ولا في رواية الجيش، ولا في الإعلام المقاوم. الموجود هو “عشرات”، وفي بعض التداول العربي عن الإعلام العبري ظهر “نحو 30”، لا 230.   لو كانت إسرائيل تملك إنجازًا بهذا الحجم، أي 230 عنصرًا محاصرين بانتظار التسليم، لكان طبيعيًا أن يتحول الرقم إلى عنوان مركزي في يديعوت، القناة 12، إسرائيل هيوم، وإذاعة الجيش. لكن ذلك لم يحصل. ما حصل أن الإعلام العبري حافظ على صيغة فضفاضة: “عشرات”، “محاصرون”، “مجمّع تحت الأرض”، “سيطرة عملياتية”. هذه صياغة تخدم الدعاية العسكرية، لكنها لا تثبت انهيارًا واسعًا أو عملية تسليم جماعي.   في المقابل، نفى حزب الله، عبر علاقاته الإعلامية للجزيرة، رواية محاصرة مقاتلين في علي الطاهر، واعتبرها محاولة إسرائيلية لرفع معنويات القوات بعد فشل التقدم والخسائر. هذا النفي لا يكفي وحده لإسقاط كل المعطيات الإسرائيلية، لكنه يكفي لمنع اعتماد الرواية الإسرائيلية كحقيقة نهائية وبالتحقيق الميداني اكدت المصادر ان خطوط الاشتباك على حالها ولا اختراقات   الطرح الأول يقول إن “إسرائيل حققت اختراقًا كبيرًا”. لكن التدقيق يظهر أن هناك نشاطًا إسرائيليًا واضحًا في المحور، لا اختراقًا حاسمًا. فالحديث عن حسم ميداني يصطدم بالخسائر الإسرائيلية وباستمرار الاشتباك وبقرار وقف النار.   الطرح الثاني يقول إن “هناك 230 عنصرًا داخل المنشأة”. هذا الادعاء بلا سند. الرقم غير موجود في الروايات العبرية، ويبدو تضخيمًا لعبارة “عشرات”.   الطرح الثالث يقول إن “العناصر ينتظرون تسليم أنفسهم”. لكن ما ورد إسرائيليًا يتحدث عن احتمال قتلهم أو استسلامهم لاحقًا، لا عن تسليم جارٍ أو إجراءات مكتملة.   بالنتيجة، هناك معركة روايات حول علي الطاهر. إسرائيل تحاول تقديم الموقع كإنجاز استراتيجي ومركز قيادة ضخم، وحزب الله ينفي رواية الحصار. أما خبر الـ230 عنصرًا، وتسليم النفس، والدخول بلا اشتباك، فغير مثبت، ويُقرأ كإضافة نفسية هدفها تحويل معركة استنزاف إلى صورة انهيار. Https://t.me/wakalanewsOfficial

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى