اخبار لبنان
عاجل | إلغاء الامتحانات لا يُنهي الجدل: أسئلة حول معايير التقييم وتكافؤ الفرص
اعتراضات على إلغاء الامتحانات الرسمية، مع اعتماد الإفادات المشروطة والدورة الاستثنائية الاختيارية، وأسئلة حول العدالة التربوية وتكافؤ الفرص وتفاوت معايير التقييم بين القطاعين الرسمي والخاص
📌 محتوى المقال
🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | إلغاء الامتحانات لا يُنهي الجدل: أسئلة حول معايير التقييم وتكافؤ الفرص
لم يُغلِق إلغاء مجلس الوزراء الامتحانات الرسمية للثانوية العامة واعتماد الإفادات المشروطة بالعلامات المدرسية بدلاً عنها، مع فتح دورةٍ استثنائية اختيارية لبعض الفئات من الطلاب، باب الجدل. فالقرار، بالنسبة إلى معارضين له، ميّز بين طلاب يحصلون على إفادة مشروطة وآخرين يتقدّمون إلى امتحانات اختيارية للحصول على شهادة رسمية. ويعتبر هؤلاء أنه لا يمكن اعتماد صيغتين لنفس الاستحقاق، «فإمّا أن يكون الامتحان للكل أو الإفادة للكل»، لضمان العدالة وتكافؤ الفرص.
وفقاً للقرار، تُمنح إفادات النجاح للطلاب المُسجّلين في المنهج اللبناني في الثانوية العامة بفروعها كافة، شرط تحقيق مُعدّل لا يقل عن 9.5 على أساس العلامات المدرسية، فيما تُفتح دورة استثنائية اختيارية لمرشحي الطلبات الحرة والمرشحين الراسبين في ثانوياتهم ومعاهدهم الرسمية أو الخاصة حتى الأول من آذار، إضافةً إلى الطلاب الناجحين الذين لديهم حاجة مُلحّة إلى الحصول على الشهادة الرسمية. وهو ما يؤسّس لأكثر من مسار، ضمن الشهادة الواحدة، بدل اعتماد معيار مُوحَّد للنجاح.
على الفور، ارتفعت أصوات تربوية ونقابية ضدّ قرار الحكومة. فأكّدت أن الصيغة المُعتمدة تطرح إشكاليات تتعلق بضرب معايير التقييم وغياب العدالة التعليمية وتكافؤ الفرص، خصوصاً في ظل اعتماد العلامات المدرسية كمرجع أساسي للتقييم، وما قد يرافق ذلك من تفاوت بين المدارس الرسمية والخاصة. وفي هذا السياق، يشير عدد من التربويين إلى أن وزارة التربية طلبت العلامات النهائية لصف الثانوية العامة من المدارس الرسمية، في حين لم تُسلِّم المدارس الخاصة علامات الفصل الأول حتى الآن.
ويؤدّي هذا التفاوت، بحسب بعض المراقبين، إلى تعويم التعليم الخاص على حساب التعليم الرسمي، ويزيد الفجوة بين القطاعين بدل تقليصها، بحيث يُقيَّم طلاب «الرسمي» على مُعطيات مكتملة، في حين قد تُحتسب لطلاب في التعليم الخاص نتائج غير مُكتملة أو مختلفة.
كما يرى المعترضون أن المتضرّر الأكبر سيكون طلاب الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت وسائر المناطق المتضررة، الذين واجهوا نزوحاً وانقطاعاً قسرياً عن التعليم وأوضاعاً صعبة أثّرت بشكل مباشر على تحصيلهم الدراسي واستقرارهم التعليمي.
عاجل | إلغاء الامتحانات لا يُنهي الجدل: أسئلة حول معايير التقييم وتكافؤ الفرص




