عاجل عاجل | سيرين عبد النور تخطف الأنظار بإطلالة سوداء أنيقة
ثقافة

عاجل | كمَن يحملُ غيمةً كبيرةً ويطوفُ بها – أخبار السعودية

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | كمَن يحملُ غيمةً كبيرةً ويطوفُ بها - أخبار السعودية

أطوفُ بكِ وأنتِ ترتدين فساتين من أفادياتِ تتساقطُ من رأسي المخروم/ رأسي الذي توسّد غيابكِ/ حاملاً غيبتكِ الكبرى، رأسي الذي أصيب بصداعٍ كبير، أحدث فجوةً تساقطتْ منها أكياسٌ من الأفاديات، كأنّها أكياسُ ذهب قديمة، هذه الفجوة كانت سريرَكِ الذي تستلقين عليه، وأنتِ ترتلين قصائدي على الأُخريات، كانت هذي الأخرياتُ يبحثنُّ عن فجواتٍ أخرى في رأسي كنتُ أخبِّئُكِ فيها/ وأمنعكِ عن الملأ/ كأنّكِ لوحةٌ نفيسةٌ اشتريتها من مزاد قديم، كانت الإرضةُ قد أكلتْ ما تبقى من إطارها/ ألوانُها تبعثرتْ في المنافي، أمام أبواب الملوكِ القديمةِ التي كنتِ تشاهدينها بشبق/ كنتُ أتحسسُ أنوثتكِ وأحلم بثوبكِ الذي خاطتْه وصائفُ القصورِالتي تزّين اللوحة/ وأدور بكِ في الطرقات/ كمَن يحمل غيمةً كبيرةً فوق رأسه ويطوف بها/رأسي الذي أصيب بصداعٍ شديد، أحدث فجوةً تساقطت منها أكياسُ أفادياتٍ كأنّها أكياس ذهب قديمة/ وما زلتُ أحاولُ أن أفهم لغة السواقي التي أغسل وجهكِ بخريرها/ تلك التي تلامس ثوبك وأنتِ تجلسين على العشب/ كمَن يقف على حافة شيءٍ لا يعرفه ويلّوح بيده، أحاولُ أن أترك مشاعري تتصلّب مثل قرون الأيائل، حتى أخرجَكِ من الفجوة التي أحدثها الصداعُ في رأسي، ولا نكمل الحكاية التي تبعثرت على الوسائد، كنتُ أتكئ عليكِ وأرى وجهكِ يغسل سنّي عمري وهي تمرّ مسرعة، وكنتِ وليمتي التي لم أتذوقها، أحملكِ مثلَ غيمةٍ كبيرةٍ وأطوف بكِ/ أترك الأقواس ( ) تدلني عليكِ، وأشتمُ حظّي/ كان لعينيك سواد باسق/ وكنتِ تلك اللآلئ التي تتناثرعلى العشب وأركلها بقدمي/ فلم تكوني لي/ ولم يعد كعبُكِ عالياً كما ظننتُ/ سأترك الإرضة تأكل منسأتي التي تدلني عليكِ/ وأعيدُكِ الى اللوحةِ التي اشتريتُها من مزاد قديم/ فها أنا أتعثر بأحلامي التي طفت فوق البئر التي ألقيتني بها/ أحلامي التي تعلّقتْ بدلو سيّارة مرّوا قربها/ فباعوها بدراهم معدودة في المزاد القديم/ قرب اللوحة التي وجدتك فيها.

أدور حولك وأنت ترتدي فساتين مصنوعة من الأفاديات تتساقط من رأسي المثقوب / رأسي الذي ارتاح على غيابك / أحمل غيابك الكبير، رأسي الذي أصيب بصداع شديد، فخلق فجوة سقطت منها أكياس الأفاديات، وكأنها أكياس قديمة من الذهب. كانت هذه الثغرة سريرك حيث ترقدين قصائدي على الآخرين، بينما كان هؤلاء الآخرون يبحثون عن ثغرات أخرى في رأسي حيث أخفيتك / وأبقيتك عن الجمهور / كأنك لوحة ثمينة اشتريتها من مزاد قديم، أكلت دودة الخشب ما بقي من إطارها / تناثرت ألوانها في المنافي، أمام أبواب الملوك القديمة التي راقبتها بشوق / ألمس أنوثتك وأحلم بثوبك الذي خاطته عوانس القصور التي زينت اللوحة / وأسير معك في الشوارع / كمن يحمل سحابة كبيرة فوق رأسه ويدور بها / رأسي يعاني من صداع شديد، فخلق فجوة سقطت منها أكياس الأفاديات وكأنها أكياس قديمة من الذهب / وما زلت أحاول فهم لغة الجداول التي أغسل بها وجهك همساتها / تلك التي تلامس ثوبك وأنت تجلس على العشب / كمن يقف على حافة شيء مجهول، يلوح بيده، أحاول أن أترك مشاعري تصلب كقرون الغزال، حتى أخرجك من الفجوة التي أحدثها الصداع في رأسي، ولا نكمل القصة التي تناثرت على الوسائد. أتكئ عليك وأرى وجهك يغسل سنوات عمري وهي تمضي سريعا، وكنت عيدي الذي لم أذوقه قط، أحملك مثل سحابة كبيرة وأدور معك / أترك القوسين ( ) يرشدني إليك، وألعن حظي / كان لعينيك ظلمة شامخة / وكنت تلك اللآلئ المنثورة على العشب الذي ركلته بقدمي / لأنك لم تكن لي / ولم يعد كعبك عاليا كما ظننت / سأدع دودة الخشب تأكل مخطوطتي التي يرشدني إليك / ويعيدك إلى اللوحة التي اشتريتها من مزاد قديم / فها أنا أتعثر بأحلامي التي طفت فوق البئر الذي رميتني فيه / أحلامي التي تعلقت بدلو سيارة مرت بالقرب / فباعوها ببضعة عملات في المزاد القديم / بالقرب من اللوحة التي وجدتك فيها.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.okaz.com.sa

تاريخ النشر: 2026-06-19 00:03:00

الكاتب: رسول عدنان (عراقي مقيم في أمريكا)

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.okaz.com.sa بتاريخ: 2026-06-19 00:03:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى