عاجل عاجل | وثائق تكشف: نجل نتنياهو يبدل اسمه ويطل بوجه جديد – وكالة مدار نيوز
ثقافة

عاجل | بسبب «الحياة السرية» لأم كلثوم.. اتهامات خطيرة تقود كاتباً مصرياً للمحاكمة – أخبار السعودية

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | بسبب «الحياة السرية» لأم كلثوم.. اتهامات خطيرة تقود كاتباً مصرياً للمحاكمة - أخبار السعودية

فجّرت تدوينات نشرها الكاتب الصحفي المصري محمد الصباغ عبر منصات التواصل الاجتماعي زلزالاً فنياً وسياسياً مدوياً في مصر، بعدما طالت السيرة الشخصية لكوكب الشرق «أم كلثوم» بادعاءات وتهم بالغة الخطورة، مما دفع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المصري للتدخل الفوري واستدعاء مسؤول حساباته الإلكترونية للتحقيق بتهمة خرق الأكواد الإعلامية.

تلك التصريحات لم تشعل غضب الجمهور فحسب، بل أحدثت انتفاضة كبرى بين المثقفين والنقابات الفنية التي اعتبرت الأمر «تجاوزاً سافراً» في حق رمز من رموز القوة الناعمة المصرية.

التدوينات التي نشرها الصباغ حملت ادعاءات صادمة ومثيرة للجدل، إذ زعم وجود استغلال سياسي من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر للحياة الشخصية لأم كلثوم بغية السيطرة عليها، مدعياً تخصيص قصر «إلهامي حسين باشا» في حي الزمالك ليكون مقراً لـ«تفاصيل حياتها السرية».

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل وجه الكاتب اتهاماً مباشراً وفجاً للفنانة الراحلة بسلوكيات غير سوية مستغلة نفوذ الدولة في ذلك الوقت، وهو ما فجر بركان غضب عارم في الشارع المصري.

امتدت اتهامات الصباغ لتطال السيدة الأولى السابقة جيهان السادات، مدعياً دخولها في صراع شخصي ومنافسة شرسة مع أم كلثوم بسبب الانفراد بلقب «سيدة مصر الأولى». وزعم الكاتب أن هذا الخلاف أسفر عن سلب أم كلثوم مشروعها الخيري الشهير «جمعية الوفاء والأمل» بأمر من جيهان السادات، مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية ووفاتها «حسرةً»، وفقاً لروايته التي تفتقر لأي وثائق معلنة.

وأثارت هذه الادعاءات ردود فعل غاضبة، إذ هاجم المفكر الدكتور خالد منتصر هذه التصريحات، مؤكداً أن أم كلثوم رمز ثقافي عربي لا يجوز المساس به دون وثائق ومستندات واضحة.

ومن جانبها، بدأت نقابة المهن الموسيقية تحركاً جاداً ومكثفاً لدراسة الموقف القانوني تمهيداً لرفع دعاوى قضائية صارمة ضد الصباغ، وسط تضامن كامل من نقابة المهن التمثيلية برئاسة الفنان أشرف زكي، تأكيداً على وحدة الموقف النقابي لحماية إرث وتاريخ قامات مصر الفنية من التشويه والشائعات.

أحدثت المنشورات التي نشرها الصحفي المصري محمد الصباغ على منصات التواصل الاجتماعي زلزالا فنيا وسياسيا هائلا في مصر، حيث تطرقت إلى الحياة الشخصية لنجمة الشرق "أم كلثوم" بادعاءات واتهامات خطيرة، مما دفع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر إلى التدخل الفوري واستدعاء المسؤول عن حساباتها الإلكترونية للتحقيق بتهمة مخالفة قواعد الإعلام.

ولم تشعل هذه التصريحات غضبا شعبيا فحسب، بل أثارت انتفاضة كبيرة في أوساط المثقفين والنقابات الفنية، التي اعتبرت الأمر "اعتداء صارخا" على رمز من رموز القوة الناعمة المصرية.

وتضمنت المنشورات التي نشرتها الصباغ ادعاءات صادمة ومثيرة للجدل، زعمت فيها أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر استغل حياة أم كلثوم الشخصية لتحقيق مكاسب سياسية، زاعمة أن قصر "إحلامي حسين باشا" في الزمالك تم تخصيصه كمقر لـ "تفاصيل حياتها السرية".

ولم يتوقف الوضع عند هذا الحد؛ ووجه الكاتب اتهاما مباشرا وسافرا للفنانة الراحلة بالتصرفات غير اللائقة، مستغلة نفوذ الدولة في ذلك الوقت، مما أشعل بركان الغضب في الشارع المصري.

وامتدت اتهامات الصباغ إلى السيدة الأولى السابقة جيهان السادات، زاعمة أنها دخلت في صراع شخصي ومنافسة شرسة مع أم كلثوم على لقب "سيدة مصر الأولى". وزعم الكاتب أن هذا الخلاف أدى إلى حرمان أم كلثوم من مشروعها الخيري الشهير "جمعية الوفاء والأمل" بأمر من جيهان السادات، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية ووفاتها "حزنا"، بحسب روايته التي تفتقر إلى أي وثائق متاحة للعامة.

وأثارت هذه الادعاءات ردود فعل غاضبة، حيث هاجم المفكر الدكتور خالد منتصر هذه التصريحات، مؤكدا أن أم كلثوم أيقونة ثقافية عربية لا يجوز المساس بها دون وثائق وأدلة واضحة.

من جانبها، بدأت نقابة الموسيقيين جهودا جادة ومكثفة لدراسة الموقف القانوني تمهيدا لرفع دعاوى قضائية صارمة ضد الصباغ، بتضامن كامل من نقابة الممثلين برئاسة الفنان أشرف زكي، مؤكدة وحدة موقف النقابة لحماية تراث وتاريخ شخصيات مصر الفنية من التشويه والشائعات.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.okaz.com.sa

تاريخ النشر: 2026-06-30 14:31:00

الكاتب: «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.okaz.com.sa بتاريخ: 2026-06-30 14:31:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى