اخبار الفن

مسلسل جريمة في الزمالك الحلقة 3.. صبا مبارك تنهار وتعترف بقتل جريتا

تحمل الحلقة الثالثة والأخيرة من حكاية «جريمة في الزمالك»، ضمن مسلسل «القصة الكاملة» المعروض على منصة «شاهد»، المواجهة الحاسمة بين نادية، الشخصية التي تقدمها الفنانة صبا مبارك، والشرطة التي تقترب تدريجياً من كشف حقيقة مقتل السيدة الأجنبية جريتا إيميليا. فبعد أن حاولت نادية إخفاء صلتها بواقعة السرقة، تقود الأموال المسروقة إلى خيط جديد يضعها في دائرة الاتهام من جديد.

وتبدأ خيوط القضية في الانكشاف عندما يشرع شقيق نادية، الذي يجسد شخصيته الفنان محمد علي رزق، في إنفاق الدولارات التي سرقها منها، وهو ما يلفت انتباه الشرطة ويدفعها إلى القبض عليه. ومع ظهور الأموال المسروقة، تتجه الشبهات إلى نادية، خاصة أنها كانت على صلة بجريتا، كما سبق أن اعترفت بمعرفتها بها خلال التحقيقات.

نادية تتهم زميلتها في العمل لإبعاد الشبهات عنها

ومع تضييق الخناق عليها، تحاول نادية الإفلات من الاتهامات الموجهة إليها، فتسعى إلى تحويل مسار التحقيقات نحو زميلتها في العمل، مدعية أنها كانت تتردد على منزل جريتا وتربطها بها علاقة قوية، في محاولة لإبعاد الأنظار عنها وإقناع الشرطة بأن هناك أشخاصاً آخرين يمكن أن يكونوا على صلة بالجريمة.

لكن هذه المحاولة لا تنجح، إذ تواصل الشرطة تتبع نادية حتى تتمكن من القبض عليها، بعدما تعثر بحوزتها على الأموال المسروقة، لتصبح المواجهة معها أكثر صعوبة، وتجد نفسها أمام أدلة تقوض محاولاتها السابقة للابتعاد عن القضية.

يمكنك المتابعة: مسلسل جريمة في الزمالك الحلقة 1.. صبا مبارك محاصرة بالأزمات الأسرية والمادية وصدمة الحمل

صبا مبارك تعترف بتفاصيل مقتل جريتا.. ماذا حدث داخل المنزل؟

وخلال التحقيقات، تكشف نادية تفاصيل عودتها إلى منزل جريتا بعدما علمت أنها لا تزال على قيد الحياة، موضحة أنها لم تكن تنوي قتلها، وإنما أرادت الاعتذار إليها وطلب السماح منها بسبب واقعة الاستيلاء على أموالها، بعدما أدركت خطورة ما أقدمت عليه.

لكن المواجهة بين المرأتين تأخذ منعطفاً مأساوياً، بعدما تتمسك جريتا بإبلاغ الشرطة عن واقعة السرقة، وترفض مسامحة نادية أو التراجع عن قرارها. ومع تصاعد التوتر بينهما، تفقد نادية السيطرة على الموقف وتضرب السيدة الأجنبية على رأسها، لتفاجأ بأنها تسببت في وفاتها.

وبهذا الاعتراف، تتكشف الحقيقة التي ظلت تحاول إخفاءها طوال الأحداث؛ فواقعة السرقة التي اعتقدت نادية أنها تستطيع تجاوزها تحولت إلى مواجهة انتهت بمقتل صاحبة المنزل، بعدما عادت إليها في محاولة للاعتذار واستعادة ما يمكن إصلاحه.

نهاية مسلسل جريمة في الزمالك.. حكم بالإعدام على نادية

وتصل حكاية «جريمة في الزمالك» إلى نهايتها بمواجهة نادية عواقب ما ارتكبته، بعدما يصدر ضدها حكم بالإعدام، مع تأجيل تنفيذ الحكم إلى ما بعد وضع مولودها، لتصبح نهاية الحكاية أكثر مأساوية، بعدما وجدت نفسها أمام مصير لم تكن تتخيله عندما دخلت منزل جريتا للمرة الأولى.

اطلّعي على.. جريمة في الزمالك.. القصة الكاملة الحقيقية وراء قتيل السوبر ماركت الذي حيّر المصريين في التسعينيات

أحداث وقصة مسلسل جريمة في الزمالك.. جريمة غامضة من التسعينيات

بعد مرور سنوات طويلة على واقعة جنائية غامضة شغلت الاهتمام في تسعينيات القرن الماضي، تعود حكاية «جريمة السوبر ماركت» إلى الواجهة من خلال مسلسل «القصة الكاملة»، الذي يقدمها في معالجة درامية بعنوان «جريمة في الزمالك»، تتصدر بطولتها الفنانة صبا مبارك.

وتستعيد الحكاية واحدة من القضايا التي لم تنتهِ إلى كشف هوية مرتكبها، بعدما ظلت تفاصيلها عالقة في ذاكرة السيناريست عمرو سمير عاطف، الذي قرأ عنها في الصحف وقت وقوعها، قبل أن يفكر في تحويلها إلى عمل درامي ظل مشروعاً مؤجلاً لسنوات طويلة.

لكن القضية التي وقعت في منطقة جاردن سيتي بالقاهرة، خلال تسعينيات القرن الماضي، تعود هذه المرة باسم مختلف ومكان جديد وشخصيات أعيد بناؤها درامياً، في تجربة تجمع بين الغموض الجنائي والتشويق النفسي والدراما الاجتماعية، وتضع صبا مبارك في مواجهة حكاية تتشابك فيها الظروف الإنسانية مع أسرار واقعة لم تُحسم حقيقتها.

فما القصة الحقيقية وراء جريمة السوبر ماركت؟ ولماذا ظلت هوية الجاني مجهولة؟ وكيف أعاد صناع «القصة الكاملة» تقديم هذه الواقعة على الشاشة؟

تفاصيل القضية الحقيقية التي حيّرت المصريين في التسعينيات

تعود جذور حكاية «جريمة في الزمالك» إلى واقعة قتل حقيقية حدثت في منطقة جاردن سيتي بوسط القاهرة خلال تسعينيات القرن الماضي، وعُرفت أثناء التحضير للعمل باسم «جريمة السوبر ماركت».

وكشف السيناريست عمرو سمير عاطف، أنه قرأ عن الواقعة في الصحف المصرية وقت حدوثها، وأن ما لفت انتباهه إليها كان الغموض الذي أحاط بتفاصيلها، خاصة أن هوية مرتكب الجريمة لم تُعرف.

ولم تكن الفكرة وليدة التحضير للمسلسل؛ إذ أوضح عاطف أنه فكر في تحويل القضية إلى عمل درامي قبل نحو 15 عاماً، وكتب تصوراً لها بالفعل، لكن الظروف لم تكن مناسبة لتنفيذ المشروع في ذلك الوقت.

ومع إطلاق مشروع «القصة الكاملة»، الذي يجمع صانع المحتوى سامح سند بالمنتج والمخرج مجدي الهواري، وجد السيناريست الفرصة مناسبة لإعادة إحياء الحكاية، وتقديمها في معالجة درامية تستعيد الواقعة وتعيد بناء شخصياتها وأحداثها.

وتكمن أهمية القضية في أن الغموض لم يكن مجرد عنصر تشويقي يمكن توظيفه في السيناريو، بل كان جزءاً من الواقعة الأصلية نفسها؛ فبحسب تصريحات مؤلف العمل، لم يُعرف مرتكب الجريمة، وهو ما جعلها مختلفة عن القضايا التي انتهت فصولها بصدور أحكام قضائية حاسمة.

من جاردن سيتي إلى الزمالك.. لماذا تغير مكان الأحداث؟

من أبرز الاختلافات بين الواقعة الحقيقية والمعالجة التلفزيونية انتقال مكان الأحداث من جاردن سيتي إلى حي الزمالك، وهو تغيير انعكس أيضاً على اسم الحكاية التي كانت تحمل في مرحلة التحضير الأولى عنوان «جريمة السوبر ماركت»، قبل أن تستقر على «جريمة في الزمالك».

كذلك لم يحتفظ السيناريو بجميع الشخصيات والتفاصيل المرتبطة بالواقعة الأصلية، إذ أعاد المؤلف تشكيل الحكاية بما يسمح بتقديم شخصيات ذات خلفيات اجتماعية وعلاقات متشابكة، تقود تطوراتها إلى نقطة الجريمة.

وهنا تظهر المساحة التي تمنحها الدراما لنفسها عند التعامل مع الملفات الجنائية القديمة؛ فهي تستعيد الواقعة الأساسية، لكنها لا تلتزم بالضرورة بنقل كل تفصيلة كما وردت في الصحف أو التحقيقات، خاصة عندما يتعلق الأمر ببناء الشخصيات والحوار والتطورات الدرامية.

صبا مبارك في دور نادية.. فرصة للخلاص تتحول إلى كابوس

تتولى الفنانة صبا مبارك بطولة «جريمة في الزمالك»، وتجسد شخصية نادية، وهي امرأة تعمل كاشير في أحد المتاجر، وتعيش ظروفاً اجتماعية صعبة تجعلها تبحث عن فرصة لتغيير حياتها والخروج من الأزمات التي تحاصرها.

وكشف الإعلان التشويقي الرسمي لمنصة «شاهد» عن ملامح الشخصية، من خلال العبارة: «حياتها صعبة بس القدر حطها في امتحان أصعب»، في إشارة إلى التحول الكبير الذي ينتظر نادية مع تطور الأحداث.

وتظهر نادية في سياق درامي تحاصرها فيه مشكلات عائلية، من بينها علاقتها بوالدها وشقيقها، إلى جانب خطوبة امتدت سنوات دون أن تحقق لها الاستقرار الذي تتمناه.

لكن حياتها تأخذ منحى مختلفاً مع دخول سيدة أجنبية إلى عالمها، وإبداء تعاطفها مع ظروفها ومحاولة مساعدتها، لتبدو أمام نادية فرصة ربما تغير واقعها بالكامل.

غير أن ما يبدأ باعتباره باباً للخلاص يتحول تدريجياً إلى مسار أكثر خطورة، وتتداخل العلاقات والاختيارات الشخصية مع تطورات الواقعة الجنائية، لتجد الشخصية نفسها في مواجهة أحداث لم تكن تتوقع الوصول إليها.

وتستفيد الحكاية من هذا البناء في الجمع بين مسارين متوازيين؛ الأول اجتماعي يتناول الضغوط التي تعيشها البطلة، والثاني جنائي يعتمد على الغموض وتعدد الاحتمالات ومحاولة كشف حقيقة ما حدث.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.sayidaty.net

تاريخ النشر: 2026-10-30 20:09:00

الكاتب: newspress

تنويه من موقع “wakalanews”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.sayidaty.net
بتاريخ: 2026-10-30 20:09:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

wakalanews.com — متابعة الخبر
المصدر:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى