عاجل | بعدسات 46 مصوراً.. جدة تستعيد ذاكرتها في «اليوم العالمي للتصوير» – أخبار السعودية
عاجل | بعدسات 46 مصوراً.. جدة تستعيد ذاكرتها في «اليوم العالمي للتصوير» – أخبار السعودية
في مدينة لا يمضي حاضرها بعيداً عن ذاكرتها تأتي الصورة لتلتقط ما بين الزمنين. جدة التي تتبدل ملامحها وتتسع آفاقها، لكنها تظل محتفظة بروح المكان وذاكرة البحر والبيوت والأسواق والحكايات.
وبالتزامن مع «اليوم العالمي للتصوير» الذي يوافق 19 أغسطس يقام في جدة المعرض الفوتوغرافي «جدة.. حاضرها امتداد لماضيها» مساء الأربعاء 19 أغسطس 2026، بمشاركة نحو 46 مصوراً ومصورة. فيما يقدم المعرض تجربة بصرية تستحضر جدة من زوايا متعددة وتعيد قراءة المدينة بعدسات تنظر إلى حاضرها بعين تستحضر ماضيها فتلتقط تفاصيلها التاريخية والعمرانية والثقافية، إلى جانب مظاهر التحول والتطور التي تعيشها.
ولا يقدم المعرض جدة بوصفها مدينة ثابتة في صورة قديمة، ولا مدينة حديثة مقطوعة عن جذورها، بل يذهب إلى المسافة الجميلة بين الاثنتين، حيث تتجاور ذاكرة المكان مع ملامح المستقبل، ويصبح التصوير وسيلة لاكتشاف ما قد لا تراه العين العابرة.
ويأتي اختيار «اليوم العالمي للتصوير» موعداً للمعرض، ليضيف إلى التجربة بعداً رمزياً، فالصورة ليست مجرد لحظة مجمدة، بل وثيقة تحفظ الزمن وتمنح المكان ذاكرة أخرى. ومن خلال عدسات المشاركين تتعدد الرؤى وتختلف الزوايا، لكنها تلتقي في حكاية بصرية واحدة عن جدة المدينة التي تتغير دون أن تنقطع عن جذورها.
ويهدف المعرض إلى إبراز التصوير بوصفه ممارسة فنية وثقافية وتوثيقية قادرة على حفظ تفاصيل المكان والزمان، وإظهار التنوع البصري الذي تتميز به جدة، إلى جانب دعم المواهب الفوتوغرافية، ومنح المصورين والمصورات مساحة لعرض تجاربهم ورؤاهم أمام الجمهور.
ويأتي تنظيم المعرض امتداداً للجهود في صناعة بيئة فوتوغرافية فاعلة تجمع المهتمين بالصورة، وتدعم المواهب وتنمي مهاراتها، من خلال أنشطة مجانية تقام على مدار العام، تشمل المعارض والرحلات والمحاضرات والورش الميدانية، بما يفتح أمام المصورين مساحات مستمرة للتعلم والتجربة والمشاركة.
وتنبع خصوصية معرض «جدة.. حاضرها امتداد لماضيها» من اجتماع ثلاثة عناصر في تجربة واحدة؛ مدينة تحمل ذاكرة عريقة ومتجددة، وعشرات العدسات التي تقدم رؤى مختلفة، ومناسبة عالمية تحتفي بفن التصوير ودوره في حفظ الذاكرة الإنسانية والبصرية.
وفي هذا المعرض لا تكتفي عدسات المصورين بالتقاط جدة كما تبدو، بل تحاول الاقتراب مما تشعر به المدينة. فكل صورة تحمل أثراً من زمن، وكل زاوية تفتح باباً على حكاية، وكل لقطة تقول إن جدة مهما اتسع حاضرها وتغيرت ملامحها، ستظل مدينة يعرف حاضرها الطريق إلى ماضيها.
وفي مدينة ليس الحاضر فيها بعيداً عن ذاكرتها، تأتي الصورة لتلتقط المسافة بين الزمنين. جدة التي تتغير معالمها وتتسع آفاقها، لكنها تبقى وفية لروح المكان وذاكرة البحر والبيوت والأسواق والحكايات.
تزامناً مع “اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي” 19 أغسطس، يقام في مدينة جدة مساء الأربعاء 19 أغسطس 2026، معرض الصور الفوتوغرافية “جدة.. حاضرها امتداد لماضيها”، بمشاركة نحو 46 مصوراً ومصورة. ويقدم المعرض تجربة بصرية تستحضر مدينة جدة من زوايا متعددة، وتعيد تفسير المدينة من خلال عدسات تنظر إلى حاضرها مستأفادة ماضيها، ملتقطة تفاصيلها التاريخية والمعمارية والثقافية، ومظاهر التحول والتطور التي تعيشها.
المعرض لا يقدم جدة كمدينة جامدة في صورة قديمة، ولا كمدينة حديثة مقطوعة عن جذورها، بل يستكشف المسافة الجميلة بينهما، حيث تتعايش ذاكرة المكان مع ملامح المستقبل، ويصبح التصوير الفوتوغرافي وسيلة لاكتشاف ما قد لا تراه العين العابرة.
واختيار “اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي” موعداً للمعرض يضيف بعداً رمزياً للتجربة، فالصورة ليست مجرد لحظة مجمدة، بل وثيقة تحفظ الزمن وتمنح المكان أفادى أخرى. من خلال عدسات المشاركين تتعدد الرؤى وتختلف الزوايا، لكنها تجتمع في رواية بصرية واحدة عن جدة، المدينة التي تتغير دون أن تقطع جذورها.
ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على التصوير الفوتوغرافي كممارسة فنية وثقافية وتوثيقية قادرة على الحفاظ على تفاصيل المكان والزمان، وإبراز التنوع البصري الذي تتميز به مدينة جدة، إلى جانب دعم المواهب الفوتوغرافية وإتاحة مساحة للمصورين لعرض تجاربهم ورؤاهم أمام الجمهور.
ويأتي تنظيم المعرض امتداداً لجهود خلق بيئة تصويرية نشطة تجمع المهتمين بالصورة، وتدعم المواهب، وتطور مهاراتهم من خلال أنشطة مجانية تقام على مدار العام، تشمل معارض ورحلات ومحاضرات وورش عمل ميدانية، وفتح مساحات مستمرة للمصورين للتعلم والتجربة والمشاركة.
تفرد معرض “جدة.. حاضرها امتداد لماضيها” ينبع من جمع ثلاثة عناصر في تجربة واحدة: مدينة تحمل ذاكرة غنية ومتجددة، وعشرات العدسات التي تقدم رؤى مختلفة، ومناسبة عالمية تحتفي بفن التصوير الفوتوغرافي ودوره في الحفاظ على الذاكرة الإنسانية والبصرية.
في هذا المعرض، لا تلتقط عدسات المصورين جدة كما تبدو فحسب، بل تحاول الاقتراب مما تشعر به المدينة. كل صورة تحمل أثراً للزمن، وكل زاوية تفتح باباً على حكاية، وكل لقطة تنقل أن جدة مهما اتسع حاضرها وتغيرت معالمها، ستظل دائماً مدينة يعرف حاضرها الطريق إلى ماضيها.
نشر لأول مرة على: www.okaz.com.sa
تاريخ النشر: 2026-08-18 01:09:00
الكاتب: صالح شبرق (جدة)
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.okaz.com.sa
بتاريخ: 2026-08-18 01:09:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




