عاجل عاجل | القضاء يمنح إلهام الفضالة حق التعويض في قضية الإساءة والتشهير - أخبار السعودية
اخبار لبنانالحرب على لبنانالعرب والعالم

عاجل | يوميات الحرب على لبنان 29062026

وقف النار يتحول إلى ضغط مُدار: مسيّرات ترسم الحركة، غارات وقصف يثبتان الحزام الجنوبي، وواشنطن تحوّل اتفاق الإطار إلى مسار تنفيذ مشروط.

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 29062026
     
وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية (وكالة أجنسي)

يوميات الحرب على لبنان

صباحية يومية

العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

العلم / الخبر التغطية تاريخ الإصدار
رقم 82، تاريخ 04 أيار / مايو 2020، صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع 29 حزيران / يونيو 2026، من الساعة 00:00 حتى 24:00 30 حزيران / يونيو 2026
 

43 واقعة في يوم مراقبة كثيفة ونار انتقائية

النبطية وبنت جبيل ومرجعيون تحت الاختبار؛ وأرنون ودير سريان تكسران رواية

«المناطق المنظفة».

 

وقف النار يتحول إلى ضغط مُدار: مسيّرات ترسم الحركة، غارات وقصف

يثبتان الحزام الجنوبي، وواشنطن تحوّل اتفاق الإطار إلى مسار تنفيذ

مشروط.

    أولًا: الوضعية العامة يوم 29 حزيران / يونيو 2026 يوم تشغيل استخباري ـ ناري واضح. سُجلت 43 واقعة: 21 واقعة تحليق / رصد مسيّر، 5 غارات جوية، 5 أعمال قصف مدفعي، 4 تفجيرات، إلقاء أجسام مشبوهة وقنابل صوتية، خرق جوي حربي منخفض، وواقعتا تواجد أو تمشيط بري. الغلبة للعين الجوية، لكن النار حضرت حيث أراد الاحتلال نقل الرصد إلى فعل مباشر. مركز الثقل بقي في محافظة النبطية، ولا سيما بنت جبيل والنبطية ومرجعيون. دير سريان، القنطرة، الطيبة، أرنون، حداثا، بيت ياحون وكفرتبنيت لم تظهر كأسماء متفرقة، بل كعقد اختبار في حزام واحد: مراقبة، قصف، تفجير، وتمشيط محدود. هذا التوزيع يدل على أن إسرائيل تعمل على إبقاء القرى الأمامية والأحزمة الخلفية مكشوفة، لا على معالجة حادث موضعي. عسكريًا، منحت واقعة أرنون / محيط قلعة الشقيف اليوم ثقله الأبرز. الرواية العبرية تحدثت عن إصابة جندي احتياط بجروح خطيرة خلال نشاط لقوة من تشكيل الكوماندوز، مع اشتباه بعبوة ناسفة وعدم حسم مصدر الانفجار. وبالربط مع اشتباك دير سريان في 28 حزيران، حيث قُتل ضابط من غولاني، تبدو «المناطق الأمنية» أقل نظافة مما تقول إسرائيل وأكثر قابلية للاستنزاف مما تريد الاعتراف به. إنسانيًا، آخر رقم رسمي متاح حتى 28 حزيران يضع الحصيلة التراكمية عند 4247 شهيدًا و12195 جريحًا، أي 16442 ضحية منذ 2 آذار. وبين الضحايا 253 طفلًا شهيدًا و1036 طفلًا جريحًا، إضافة إلى 390 امرأة شهيدة و1449 جريحة. كما سُجل تضرر 17 مستشفى وإغلاق 3، و176 اعتداءً على فرق الإسعاف، وتضرر 39 مركزًا أو نقطة إسعاف و175 آلية صحية / إسعافية، مع 135 شهيدًا و406 جرحى في القطاع الصحي والإسعافي. سياسيًا، لا تنفصل الوقائع عن اتفاق الإطار. إسرائيل تستخدم استمرار النار لتقول إن الجنوب غير مستقر وإن انسحابها مشروط بأداء الجيش اللبناني. في المقابل، ترى المقاومة أن أي تنفيذ أمني يبدأ قبل الانسحاب الكامل يحوّل الاتفاق من مدخل سيادة إلى قناة احتكاك داخلي تحت عين أميركية.
المؤشر المعطى القراءة
إجمالي اليوم 43 واقعة حرب منخفضة الوتيرة وكثيفة المراقبة.
الأداة الأوسع 21 تحليقًا / رصدًا مسيّرًا العين الجوية سبقت النار وحددت إيقاع الحركة.
مركز الثقل 37 واقعة في محافظة النبطية ضغط مركز على بنت جبيل والنبطية ومرجعيون وحاصبيا.
ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان كان اليوم أقرب إلى يوم مراقبة مسلحة منه إلى يوم قصف واسع. المسيّرات رسمت حركة القرى والطرقات، ثم جاءت الغارات والقذائف والتفجيرات كطبقات ضغط انتقائية. المعادلة الميدانية كانت واضحة: الرصد أولًا، ثم ضربة أو تفجير أو تمشيط حيث يراها الاحتلال ضرورية لتثبيت أثره. الغارات الجوية الخمس توزعت على مدينة النبطية، ميفدون، بين القنطرة ودير سريان، دير سريان، وبيت ياحون. هذه المواقع لا تصنع خطًا جغرافيًا كاملًا، لكنها تكشف نقاط نار داخل حزام واحد: النبطية ـ مرجعيون ـ بنت جبيل. أما القصف المدفعي فطال حداثا، يحمر الشقيف، دير سريان، بيت ياحون وكفرتبنيت، أي إنه وسّع الضغط من نقطة ضرب إلى حزام قابل للتفعيل السريع. التفجيرات في حداثا، الطيبة ومجدل زون أعطت اليوم بعدًا هندسيًا / تدميريًا. الهدف هنا ليس إصابة لحظية فقط، بل تعديل الأرض وإبقاء بعض المسارات والمنازل والهوامش المدنية في حال اشتباه دائم. ومع إلقاء أجسام مشبوهة فوق النبطية الفوقا وكفر تبنيت، وقنابل صوتية قرب برج قلاويه وبرعشيت، صارت الحرب النفسية جزءًا من اليوم لا هامشًا عليه.
نوع الاعتداء العدد أبرز المواقع الدلالة
تحليق / رصد مسيّر 21 قعقعية الجسر، مجيدية حاصبيا، قلايا، ماري، زوطر، بافلية، قناريت، تبنين، حاريص، بحمدون، لبايا، حداثا، رشاف، صربين الطبقة الغالبة: كشف حركة وتحديث بنك أهداف.
غارات جوية وغارة مسيّرة 6 النبطية، ميفدون، القنطرة ـ دير سريان، بيت ياحون، فرون انتأوضح انتقائي من العين الجوية إلى الضربة.
قصف مدفعي 5 حداثا، يحمر الشقيف، دير سريان، بيت ياحون، كفرتبنيت حزام ضغط ناري بين النبطية وبنت جبيل ومرجعيون.
تفجيرات 4 حداثا، الطيبة، مجدل زون تدمير ميداني وتعديل مسارات الأرض.
قنابل صوتية / أجسام مشبوهة 4 النبطية الفوقا، كفر تبنيت، برج قلاويه، برعشيت ترهيب وتعطيل حركة مدنية بكلفة منخفضة.
خرق أو تمشيط بري 2 أرنون، دير سريان مؤشر تماس أرضي وتفحص مباشر للقرى.
      المجريات الميدانية: الجغرافيا والمقاومة والرواية الإسرائيلية جغرافيًا، يوضح التوزيع أن النبطية لم تكن مجرد محافظة أكثر حضورًا عددًا، بل مسرح اليوم الحقيقي. قضاء بنت جبيل سجل 16 واقعة في برج قلاويه، برعشيت، حداثا، فرون، عيتا الجبل، تبنين، حاريص، بيت ياحون، صفد البطيخ، الطيري، رشاف وصربين. قضاء النبطية سجل 13 واقعة، من قعقعية الجسر وزوطر وعلمان إلى أرنون والنبطية الفوقا وكفر تبنيت وميفدون ويحمر الشقيف. مرجعيون سجل 6 وقائع، لكنه حمل وزنًا نوعيًا بسبب دير سريان والقنطرة والطيبة.
  العدد المعنى
بنت جبيل 16 الحضور الأعلى: تحليق، قصف، تفجير، وغارة بيت ياحون ضمن دائرة ضغط واحدة.
النبطية 13 رصد جوي، خرق بري في أرنون، وإلقاء فوق النبطية الفوقا وكفر تبنيت.
مرجعيون 6 وزن نوعي بسبب دير سريان / القنطرة: غارات وتمشيط وقصف.
صور، صيدا، البقاع الغربي، عاليه 6 امتداد للرصد والخرق الجوي خارج حافة الاشتباك المباشر.
رواية المقاومة لا تقوم على عدد بيانات معلنة في هذا اليوم، بل على تثبيت فكرة أن وقف النار لم يمنح الاحتلال حرية حركة آمنة. دير سريان في 28 حزيران ثم أرنون في 29 حزيران يقدمان السلسلة نفسها: دخول إسرائيلي إلى مناطق يفترضها ممسوحة، ثم خسارة أو إصابة أو رواية مرتبكة. بعض الإعلام نسب واقعة 29 حزيران إلى عيتا الشعب وتحدث عن مقر قيادة للكوماندوز، لكن الرواية العبرية المفتوحة التي أمكن تثبيتها تتحدث عن أرنون؛ لذلك يبقى التفصيل العملياتي موضع تضارب إعلامي، بينما أصل الإصابة مثبت في الرواية العبرية. وفق ما أورده مركز «ألما» الإسرائيلي حتى 21 حزيران، نُسب إلى حزب الله تنفيذ 1163 موجة هجوم منذ بداية وقف النار، بينها 919 ضد القوات داخل جنوب لبنان، مع حضور كبير للطائرات المسيّرة والمسيّرات الانتحارية بواقع 637 موجة. هذه الأرقام تُستخدم هنا بوصفها رواية مركز إسرائيلي، لا رقمًا لبنانيًا رسميًا. دلالتها أن مركز الجهد، وفق خصم المقاومة نفسه، بقي ضرب الوجود العسكري داخل لبنان لا توسيع النار إلى العمق. إسرائيليًا، تقوم الرواية على ثلاث طبقات: حزب الله يخرق وقف النار، والجيش يفكك بنى لا يحتل أرضًا، وأي انسحاب يبقى مشروطًا بقدرة الجيش اللبناني على إبعاد حزب الله. لكن إصابة قوة كوماندوز قرب أرنون، بعد مقتل ضابط من غولاني في دير سريان، تجعل خطاب «التنظيف» أقل تماسكًا. الأرض التي تحتاج هذا الكم من المسيّرات والقصف والتمشيط ليست أرضًا مضمونة، والقرى التي يُأوضح إنها خالية من التهديد لا تُنتج هذا القلق العملياتي. ثالثًا: المجريات السياسية في لبنان دخل لبنان بعد توقيع اتفاق الإطار مرحلة الصراع على تفسير النص. الاتفاق ربط الانسحاب الإسرائيلي التدريجي باستعادة الدولة احتكار السلاح وبنشر الجيش في الجنوب، وفتح مسار «مناطق تجريبية» تحت رقابة أميركية، لكنه لم يمنح ضمانة واضحة بانسحاب فوري أو كامل. هنا تقف العقدة: السلطة تقدمه كطريق إلى السيادة، وخصومه يرونه مسارًا يجعل السيادة مشروطة برضى إسرائيل وتقييم واشنطن. لبنانيًا، أعطى لقاء الرئيس جوزاف عون بقائد القيادة الوسطى الأميركية براد كوبر إشارة إلى انتأوضح الملف من الدبلوماسية إلى التنفيذ العسكري / الإجرائي. كلام عون عن نشر القوات على الحدود ارتبط باجتماعات كوبر مع قائد الجيش رودولف هيكل وبالحديث عن ملحق أمني. في المقابل، تحوّل موقف الرئيس نبيه بري إلى مركز اعتراض: لا رفض شكلي فقط، بل تحذير من فتنة إذا دخل الجيش في وظيفة تنفيذية قبل انسحاب الاحتلال. حزب الله رفع سقف الرفض عبر الشيخ نعيم قاسم، لكنه لم يذهب إلى تفجير داخلي؛ هو ينتظر لحظة التطبيق الفعلي، ولا سيما في القرى التجريبية. القوى السياسية الأخرى بقيت بين العنوان والكلفة. جبران باسيل قدّم موقفًا مشروطًا: لا رفض لمسار يعيد الأرض ويقوّي الدولة، ولا قبول بمسار يفتح صدامًا داخليًا أو يثبت نقصان السيادة. القوى السيادية قرأت الاتفاق كفرصة لتكريس حصرية السلاح، لكنها لم تقدّم جوابًا عمليًا عن كلفة التنفيذ إذا بقي الاحتلال وضرباته قائمين. في الخلفية، كشف تراجع الحكومة عن مرسوم الرسوم الجمركية أن الدولة تتراجع أمام ضغط اجتماعي، لكنها في الملف الأمني تواجه ضغطًا خارجيًا أشد. إسرائيليًا، لم يتعامل نتنياهو ويسرائيل كاتس مع الإطار كخطة انسحاب. كاتس تحدث في 29 حزيران عن انسحاب جزئي يبدأ بين «الخط الأصفر» والليطاني، وعن عدم الانسحاب الكامل من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة قبل تفكيك قدرات حزب الله، وأفاد وفق الرواية الإسرائيلية نحو 2500 عنصر يجب إخراجهم من الجنوب. وما نُقل عبريًا عن عدم تلقي الجيش أوامر انسحاب يضع «المناطق التجريبية» في وظيفة مختبر: الجيش اللبناني يُدفع إلى الداخل، وإسرائيل تحتفظ بحق التقييم والعرقلة. عربيًا وخليجيًا، جاء الترحيب بالاتفاق مشروطًا بلغة السيادة وحصرية السلاح. مجلس التعاون ربط دعمه بضمان الانسحاب الإسرائيلي وبحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة. الإمارات ذهبت إلى تأييد أوضح لحصرية السلاح، بالتزامن مع استئناف سفر مواطنيها إلى لبنان اعتبارًا من 29 حزيران. مصر وقطر شددتا على الانسحاب ووقف الهجمات واحترام السيادة، فيما عكست زيارة وزير الداخلية إلى الكويت عودة التعامل مع لبنان من بوابة المؤسسات الأمنية والإدارية. إيرانيًا، الاعتراض يتمحور حول التسلسل: وقف الحرب والانسحاب أولًا، ثم البحث في الترتيبات الداخلية. تصريحات عباس عراقجي عن أن لبنان جزء من مأفادة التهدئة الأميركية ـ الإيرانية تفسر رفض حزب الله التعامل مع اتفاق واشنطن كمسار منفصل. أوروبيًا وأمميًا، رحبت فرنسا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بالإطار، لكن استمرار الخروقات جعل الترحيب احتمالًا لا واقعًا. أميركيًا، واشنطن انتقلت من الوساطة إلى إدارة التنفيذ: زيارة كوبر، الحديث عن ملحق أمني، وتمويل إضافي للجيش بقيمة 30 مليون دولار، كلها تعني أن اختبار الجيش اللبناني صار جزءًا من ميزان التفاوض لا إجراءً إداريًا فقط رابعًا: خلاصات ونتائج
  • اليوم يثبت أن وقف النار لا يزال إطارًا سياسيًا فوق حرب مراقبة ونار انتقائية، لا واقعًا مستقرًا على الأرض.
  • المسيّرات صارت الأداة الأولى لإدارة الجنوب: تكشف الحركة وتعيد رسم بنك الأهداف وتمنع عودة الإحساس بالأمان.
  • النبطية، بنت جبيل ومرجعيون تشكل حزام الاختبار؛ الرقم مهم، لكن دير سريان وأرنون يمنحان اليوم معناه النوعي.
  • إصابة جندي احتياط قرب أرنون، بعد دير سريان، تضعف رواية «المناطق المنظفة» وتظهر أن البقاء الإسرائيلي داخل لبنان مكلف.
  • الأجسام المشبوهة والقنابل الصوتية تعمل كحرب يومية على الحركة المدنية، حتى عندما لا تكون هناك غارة واسعة.
  • اتفاق الإطار لا يحسم الانسحاب، بل يفتح اختبارًا للدولة والجيش تحت رقابة أميركية وتقييم إسرائيلي.
  • نقطة الخطر الداخلية تبدأ إذا صار الجيش اللبناني أداة تنفيذ في قرى لم ينسحب منها الاحتلال أو لم تتوقف فيها الخروقات.
خامسا. تقدير موقف تتجه الأيام المقبلة إلى تثبيت نمط ضغط مُدار لا إلى تهدئة كاملة. إسرائيل ليست مضطرة الآن إلى حرب واسعة ما دام اتفاق الإطار يمنحها مسارًا يربط الانسحاب بأداء الدولة اللبنانية وبانتشار الجيش وحصرية السلاح. ولكن يتداول في الاعلام العبري انه اذا تلقت ضربة موجعة وهذا ما يساع في البيئة اللبنانية انه سيحصل سوف تصعد وتوجه ضربة موجعة، اما حاليا ستواصل العمل ضمن سقف محسوب: مسيّرات فوق القرى والعمق القريب، غارات محدودة على نقاط مختارة، قصف مدفعي عند الحاجة، وتحركات برية أو هندسية في القواطع التي تريد اختبارها. الهدف ليس عسكريًا فقط؛ إنه تثبيت واقع يقول إن الجنوب يحتاج إلى ترتيب أمني خاص وإن بقاء إسرائيل مؤقتًا أو جزئيًا مبرر بسبب استمرار نشاط المقاومة. الموقف اللبناني الرسمي يريد تحويل الاتفاق إلى طريق انسحاب واستعادة سلطة الدولة، لكنه يتحرك في مساحة ضيقة. أي استعجال في إرسال الجيش إلى مناطق لم ينسحب منها الاحتلال سيظهر كتنفيذ داخلي تحت النار، وأي تباطؤ سيمنح إسرائيل حجة لمواصلة الخروقات. حزب الله، من جهته، يريد منع تحويل السلاح إلى شرط سابق للانسحاب؛ لذلك يرفض التسلسل الأميركي ـ الإسرائيلي ويقبل، عمليًا، بإبقاء الصراع سياسيًا وميدانيًا منخفض البصمة إلى حين ظهور شكل التنفيذ. واشنطن هي مدير المسار لا شاهده. زيارة كوبر والملحق الأمني والتمويل الإضافي للجيش تعني أن الأميركي يربط الميدان بالقرار السياسي ويحدد معايير النجاح والفشل. نقطة الخطر ليست في ضربة واحدة، بل في لحظة دخول التنفيذ إلى القرى التجريبية قبل وقف الخروقات وانسحاب واضح. الحد الأدنى لأي مسار قابل للحياة هو ترتيب زمني صريح: وقف اعتداءات، انسحاب مثبت، ثم بحث داخلي لبناني تحت سقف الدولة، لا تحت ضغط الطائرات والنار. يوميات_الحرب_على_لبنان_29.06.2026_للنشر https://t.me/wakalanewsOfficial

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى