عاجل عاجل | إيران ترفض المزاعم بشأن نقل المعدات العسکریة إلی الیمن
ثقافة

عاجل | صابر مولاي أحمد يرمّم ذاكرة الواحات بـ«نداء النخيل» – أخبار السعودية

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | صابر مولاي أحمد يرمّم ذاكرة الواحات بـ«نداء النخيل» - أخبار السعودية

انطلق الكاتب المغربي صابر مولاي أحمد في كتابه الأحدث «ذاكرة واحة.. نداء النخيل» من قراءة إستراتيجية واعية للمنظومات البيئية، محاولاً ترميم ذاكرة الواحات من مغبة التغيّر المناخي والاحتباس الحراري وما ينتج عنهما من تصحر زاحف بالحفريات الثقافية، وقصد تعميم التحليل على فضاء كوني ليربط الواحة بالامتداد الواحاتي في العالم الإسلامي والإنساني، وعدّها خزان ذاكرة الإنسانية عبر العصور.

ويتقاطع مولاي أحمد مع الروائي إبراهيم الكوني في تناوله السردي للواحات، وعلاقة مجتمع الطوارق بها، وإن اشتغل برؤية أنثروبولوجية تؤصل للبعد الكوني للواحة، متجاوزاً النظرة الضيقة التي تحصر هذا المجال في مجرد بقعة جغرافية معزولة أو ظاهرة بيئية تخص جنوب المغرب.

والكتاب يطرح استنطاقاً معرفياً وحواراً فكرياً يؤنسن المكان ويناقش أزمة أخلاقية نتجت عن جشع الإنسان الحديث واستنزافه لموارد الواحة التي تمثل عبر التاريخ رافداً لما يسمى «الاقتصاد الدائري المستدام» والتعايش المتناغم مع الطبيعة، إذ طوّر الإنسان الواحاتي منظومة قيمية وأعرافاً صارمة تقدس الندرة، وتضبط استهلاك المياه، وتحمي الغطاء النباتي لتغدو «مؤشراً مناخياً عالمياً» وخط الدفاع الأول عن الكوكب، بحيث يكون الجفاف والقحط الذي يعصف بها في صمت بمثابة إنذار مبكر ومباشر للبشرية جمعاء، يحذرها من مآل التلاشي والزوال إذا ما استمر اختلال التوازن البيئي الكوني.

ينطلق الكاتب المغربي صابر مولاي أحمد، في كتابه الأخير “ذاكرة الواحة.. نداء النخل”، في قراءة استراتيجية واعية للنظم البيئية، محاولا استعادة ذاكرة الواحات من تداعيات التغير المناخي والاحتباس الحراري، وما نتج عنه من التصحر الزاحف، من خلال التنقيبات الثقافية. ويهدف إلى تعميم التحليل على فضاء عالمي، يربط الواحة بامتداد الواحات في العالم الإسلامي والإنساني، معتبراً إياها خزاناً للذاكرة الإنسانية على مر العصور.

ويتقاطع مولاي أحمد مع الروائي إبراهيم الكوني في مقاربته السردية للواحات وعلاقة مجتمع الطوارق بها، رغم أنه يعمل بمنظور أنثروبولوجي يرسخ البعد العالمي للواحة، متجاوزا النظرة الضيقة التي تحصر هذا المجال في مجرد بقعة جغرافية معزولة أو ظاهرة بيئية خاصة بجنوب المغرب.

يقدم الكتاب استجوابا معرفيا وحوارا فلسفيا يؤنسن المكان ويناقش أزمة أخلاقية ناجمة عن جشع الإنسانية الحديثة واستنزافها لموارد الواحات التي مثلت تاريخيا مصدرا لما يسمى "الاقتصاد الدائري المستدام" والتعايش المتناغم مع الطبيعة. لقد طور إنسان الواحات منظومة قيمية وعادات صارمة تقدس الشح وتنظم استهلاك المياه وتحمي الغطاء النباتي، مما يجعلها "مؤشرا مناخيا عالميا" وخط الدفاع الأول عن كوكب الأرض. وهكذا فإن الجفاف والقحط الذي يعصف بها بصمت يكون بمثابة إنذار مبكر ومباشر للإنسانية جمعاء، ينبهها إلى مصير الذبول والانقراض إذا استمر الخلل في النظام البيئي العالمي.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.okaz.com.sa

تاريخ النشر: 2026-07-10 00:33:00

الكاتب: علي الرباعي (الباحة) Al_ARobai@

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.okaz.com.sa بتاريخ: 2026-07-10 00:33:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى