عاجل | منظمة حقوقية ترفع شكوى الفيفا ضد إنفانتينو إلى اللجنة الأولمبية الدولية بسبب علاقات ترامب
عاجل | منظمة حقوقية ترفع شكوى الفيفا ضد إنفانتينو إلى اللجنة الأولمبية الدولية بسبب علاقات ترامب
أوضحت هيئة مراقبة حقوق الإنسان والرياضة إنها تخطط لرفع شكواها ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو إلى اللجنة الأولمبية الدولية، متهمة إياه بانتهاك قواعد الحياد السياسي بشكل متكرر من خلال دعمه العلني للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعلاقته الوثيقة به.
وأوضحت شركة FairSquare، ومقرها لندن، إنها تعمل على تصعيد القضية بعد أن لم يعط FIFA أي إشارة إلى أنه فتح تحقيقًا في شكوى سابقة تم تقديمها إلى لجنة الأخلاقيات في ديسمبر 2025.
وأوضحت المجموعة إن تعليقات إنفانتينو العامة وأفعاله الداعمة لترامب تثير تساؤلات حول ما إذا كان يتصرف بمفرده أم بموافقة قيادة الفيفا. وأوضحت إن أي خطوة تتم دون الحصول على إذن مناسب يمكن أن تمثل إساءة استخدام خطيرة للسلطة.
واستشهدت FairSquare أيضًا بقرار إنفانتينو منح ترامب جائزة FIFA للسلام الافتتاحية كجزء من شكواها، وطلبت من FIFA التحقيق فيما إذا كان إنشاء الجائزة وتقديمها لزعيم سياسي حالي يتوافق مع قواعد الحياد الخاصة بالمنظمة.
وأشار منتقدو الجائزة إلى سجل ترامب الطويل من السياسات والقرارات المثيرة للجدل، بما في ذلك الخلافات حول سياسته الخارجية وإجراءات الهجرة والمعارك القانونية، كأسباب أدت إلى إثارة هذا التكريم للانتقادات.
وتشير شكوى FairSquare إلى قواعد الأخلاق الخاصة بالفيفا، والتي تتطلب من المسؤولين البقاء على الحياد السياسي. وتسمح هذه القواعد بفرض عقوبات، بما في ذلك الغرامات والحظر المحتمل من ممارسة الأنشطة المتعلقة بكرة القدم.
إنفانتينو أيضًا عضو في اللجنة الأولمبية الدولية منذ عام 2020، مما يعني أنه من المتوقع أن يتبع مبادئ الحركة الأولمبية، بما في ذلك الحياد السياسي.
وأوضحت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري إنه لم يتم تلقي أي شكوى رسمية حتى الآن، لكنها تابعت أنه سيتم مراجعة أي شكوى مقدمة.
وحظيت الشكوى بتأييد 50 عضوا في البرلمان الأوروبي، في حين دعم الاتحاد النرويجي لكرة القدم أيضا الدعوات لإجراء تحقيق أخلاقي.
وتأتي هذه القضية وسط انتقادات واسعة النطاق لتعامل الفيفا مع القضايا السياسية المحيطة بكأس العالم 2026، بما في ذلك قراره بإلغاء إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون بعد تدخل ترامب مع إنفانتينو.
وانتقد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الولايات المتحدة لاستخدامها البطولة كمنصة للضغط السياسي، قائلا إن تصرفات واشنطن تعكس نهجها الأوسع في السياسة الخارجية.
وانتقدت إيران أيضًا القيود المفروضة على منتخبها الوطني خلال البطولة، قائلة إن اللاعبين واجهوا قيودًا على السفر لم تواجهها الفرق الأخرى. وأفادت طهران أن مثل هذه الإجراءات تنتهك مبادئ العدالة والمعاملة المتساوية المتوقعة من الدولة المضيفة لكأس العالم.
أدى الجدل إلى تكثيف الجدل حول دور السياسة في الرياضة الدولية وما إذا كان بإمكان مسؤولي كرة القدم الحفاظ على الحياد مع الحفاظ على علاقات وثيقة مع القادة السياسيين.
تنويه من موقع "wakalanews":
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: presstv.ir بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.


