عاجل عاجل | أحلام تحيي حفلاً غنائياً في جدة نهاية يوليو - أخبار السعودية
صحافة

عاجل | الغارديان: تفكير ترامب قائم على التمنيات

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | الغارديان: تفكير ترامب قائم على التمنيات

تكشف مأفادة التفاهم مع إيران عن فشل الأهداف الكبرى التي صرّحها ترامب مع بداية الحرب، بعدما انتهى بقبول شروط أقل مما كان متاحاً قبل اندلاعها. بحسب مأوضح نشرته صحيفة "الغارديان" وترجمه موقع الخنادق الإلكتروني.
وتعتبر أن الحرب ألحقت خسائر بشرية واقتصادية هائلة دون تحقيق تغيير جذري في إيران، بل ربما دفعت بعض أجنحة النظام نحو مزيد من "التشدد".
وتخلص إلى أن الاتفاق، رغم "عيوبه" الكثيرة، يبقى أفضل من العودة إلى حرب عبثية جديدة.

النص المترجم

كان تفكير دونالد ترامب القائم على الأمنيات، بقدر ما كان إقناع بنيامين نتنياهو، مسؤولاً عن الحرب غير القانونية على إيران. فقد أراد الرئيس الأميركي تغيير النظام، والقضاء على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي إلى الأبد، ونزع سلاح حلفائها. وصرّح أنه لن يقبل بأقل من استسلام غير مشروط.
إلا أن مأفادة التفاهم مع إيران التي وقعها ترامب يوم الأربعاء في فرساي – وربما ليس المكان الأكثر تفاؤلاً لتحقيق إنجاز دبلوماسي دائم – كانت دليلاً على أنه حتى هو لا يستطيع إنكار الواقع إلى ما لا نهاية. وبالنظر إلى الكلفة البشرية والأوسع للحرب، كان التوصل إلى اتفاق لإنهائها متأخراً منذ وقت طويل. لكن نص الاتفاق يكشف مدى عبثية هذا الصراع. وأوضح ترامب إن استمرار الحرب كان يمكن أن يؤدي إلى "كساد عالمي"، رغم أن اهتمامه ينصب على تأثير ذلك في جيوب ناخبيه أكثر من اهتمامه بأوضاع الفقراء والجائعين حول العالم. وقد أجبرت قاعدة شعبية غير راضية واقتراب انتخابات منتصف الولاية الرئيس على تقديم تنازلات يكرهها صقور الحزب الجمهوري. وأوضح نائبه السابق مايك بنس إن الاتفاق "يشبه سياسة الاسترضاء".
بعد إهدار مليارات الدولارات وآلاف الأرواح، يقبل ترامب اليوم بأقل مما كان مطروحاً قبل اندلاع الحرب. ويكاد الإنجاز الأساسي الذي حققه يقتصر على إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أُغلق أصلاً بسبب الحرب، فيما يبدو أن إمكانية فرض إيران رسوماً على العبور مستقبلاً لا تزال مطروحة. وينص الاتفاق على إنهاء الحصار الأميركي وتحرير الأصول المجمدة ورفع جميع العقوبات. كما ستتمكن إيران من تصدير النفط قبل حسم النزاع النووي. وقد استغرقت مفاوضات اتفاق باراك أوباما القائم على المساعدات مقابل نزع الطابع النووي 20 شهراً، بينما يتحدث هذا الاتفاق عن التوصل إلى تسوية نهائية خلال 60 يوماً، مع احتمال التمديد. وأصبح تأجيل القضايا الصعبة سمة متكررة للدبلوماسية الترامبية. فبناء الثقة شيء، أما التهرب من المشكلات فشيء آخر.
وفي بعض اللحظات يوم الأربعاء، بدا الرئيس الأميركي وكأنه يتحدث باسم طهران. فقد أوضح: "إذا كانت دول أخرى تمتلك صواريخ باليستية، فمن غير العادل قليلاً ألا تمتلكها هي أيضاً". لقد أدت الحرب إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني وعدد من كبار القادة العسكريين، وألحقت أضراراً واسعة بالبنية التحتية والاقتصاد الإيرانيين إلى جانب الجيش. لكن طهران نجحت في تحقيق أهدافها التصعيدية، بينما قوضت الولايات المتحدة مصداقيتها بنفسها. ويرى محللون أن القيادة الإيرانية أصبحت أكثر عسكرة وربما أكثر تشدداً، وأن بعض أجنحتها قد تصبح أكثر اقتناعاً بأن امتلاك السلاح النووي هو أفضل ضمانة ضد أي هجوم مستقبلي.
ورغم رغبة ترامب الملحة في الخروج من الأزمة، فإنه يهدد بالعودة إلى "إلقاء القنابل فوراً" إذا رأى ذلك ضرورياً. وقد هاجمت الولايات المتحدة إيران مرتين بينما كانت تتفاوض معها. أما نتنياهو، الذي يواجه ضغوطاً سياسية داخلية كبيرة، فسيسعده إفشال الاتفاق. وليس مؤكداً أن ترامب سيتمكن من كبحه مستقبلاً. ويشمل الاتفاق لبنان ضمن وقف الأعمال العدائية، لكنه "لا ينص على انسحاب إسرائيلي"، وقد قُتل ثلاثة أشخاص بعد ساعات فقط من توقيعه.
ادعى ترامب أنه كان قلقاً على المدنيين الإيرانيين، لكن حربه أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة منهم، وتدمير بنى تحتية أساسية. ولا يمكن لأي قدر من الإنكار أن يعيد أطفال المدارس الذين قُتلوا في ضربة أميركية على ميناء ميناب إلى الحياة. لكن الخيار المطروح الآن هو بين اتفاق مليء بالنواقص أو العودة إلى حرب عبثية ستكون أسوأ بكثير. وإنجاح هذا الاتفاق، والبناء عليه إذا أمكن، يتطلب ضغوطاً وآليات تحقق ومحاسبة، لا الثقة برئيس قصف أولاً ثم تفاوض لاحقاً.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى