اخبار لبنان
عاجل | «وهلق شو» العمل مع إعلام الأونطة والتطبيع؟
تتسابق الشاشات اللبنانية المهيمنة، وفي مقدّمتها «الجديد» وLBCI، على منح شخصيات إسرائيلية مساحة متزايدة في تغطياتها

📌 محتوى المقال
🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | «وهلق شو» العمل مع إعلام الأونطة والتطبيع؟
تتسابق الشاشات اللبنانية المهيمنة، وفي مقدّمتها «الجديد» وLBCI، على منح شخصيات إسرائيلية مساحة متزايدة في تغطياتها. وبلغ الجدل ذروته أول من أمس عندما حوّل برنامج «وهلق شو» على «الجديد» المتحدث باسم قوات العدو أفيخاي أدرعي إلى طرفٍ مشارك في الحوار!
«تنافس إعلامي محلي: من يرتمي أولًا وأكثر في حضن الوحش؟». عبارةٌ تداولتها صفحات التواصل الاجتماعي، اختصرت مشهد التسابق بين القنوات اللبنانية المهيمنة على تقديم فروض الطاعة للسردية الصهيونية، بدءاً من «الجديد» وصولاً إلى LBCI وMTV. مشهد تبدو فيه المنافسة محتدمة بين الشاشات المحلية، لا على السبق المهني أو التميز الإعلامي، بل على تنفيذ إملاءات العدو وكيّ الوعي، وكسر المحظورات القانونية والأخلاقية التي تجرّم التعامل مع العدو الإسرائيلي.
لم تعد المنافسة تقتصر على ملاحقة التصريحات المنقولة عن الإعلام الإسرائيلي أو على تشويه صورة المقاومة وشيطنتها والمسهِمة في الحرب النفسية على اللبنانيين، بل بات المشهد أكثر وضوحاً وعلنيةً: مَن يقدّم منبراً محلياً للعدو، وينفّذ إملاءاته التي امتدّت حتى إلى الأسئلة التي ينبغي للصحافيين طرحها على ضيوفهم.
كل هذا وسط صمت وزارة الإعلام اللبنانية والجهات القضائية المعنية في البلاد التي لا تزال قوانينها تجرّم التعاون مع العدو. إلا أنّ الأسبوع الماضي كان الأكثر سخونة على هذا الصعيد، مع تسابق عدد من الشاشات اللبنانية إلى استضافة محللين وسياسيين صهاينة.
بدايةً، بثّت قناة «الجديد»، عبر مراسلها بيدرو غانم في واشنطن، مقابلة مع السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة عقب انتهاء جولة المفاوضات الأميركية والإسرائيلية واللبنانية، والإعلان عن التوصل إلى هدنة هشة بين لبنان والعدو. ظهر المذيع متباهياً بإجرائه المقابلة، وسأل السفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر «ماذا لو أنّ حزب الله لم يرضخ للاتفاق وأوضح لا؟»، فجاء الرد استعلائياً باللهجتين الإنكليزية والعبرية.
ومع ذلك، بثّت «الجديد» الجواب كما هو، من دون أي مسافة نقدية أو إشارة إلى طبيعته الاستفزازية، رغم استمرار جرائم العدو وعدوانه.
عاجل | «وهلق شو» العمل مع إعلام الأونطة والتطبيع؟



