عاجل عاجل | *خطر رقمي يجتاح أفريقيا.. أرقام مقلقة يكشفها "الإنتربول"*
أمن مجتمعياخبار لبنانالحرب على لبنانالعرب والعالم

عاجل | *الحرب لم تنتهِ: الشيعة في لبنان من جبهة الإسناد إلى معركة تثبيت الوجود**

المشكلة أن عامة الناس لا يفهمون أن الدور قادم علينا بإسناد أو بدونه

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | *الحرب لم تنتهِ: الشيعة في لبنان من جبهة الإسناد إلى معركة تثبيت الوجود**

**الحرب لم تنتهِ: الشيعة في لبنان من جبهة الإسناد إلى معركة تثبيت الوجود**


المشكلة أن عامة الناس لا يفهمون أن الدور قادم علينا بإسناد أو بدونه كما أن الوضع السيء دفع الناس الى تحميل المقاومة المسؤولية الى حد دفع البعض الى سباب الشهداء. وتبقى أسئلة بلا إجابة هل كان العدو ليعتدي دون حرب إسناد؟ هل انهزمنا أم صمدنا أم انتصرنا؟ هل حقق العدو أهدافه أم لا ؟ الثابت أنه في الوجدان الشيعي أقله في المدى المنظور لا أحد يرغب في تكرار التجربة مستقبلا حتى لو عنى ذلك التنازل عن مبدأ المقاومة وترسخ ذلك في الوعي الجماعي الشيعي بمعظمه وهذا في حد ذاته إنجاز للعدو . هذه الحرب غربلت الناس وكشفت معادنهم ولا تثريب على أحد إلا الخبيث الحاقد وهم قلة. لا شك بأن المقاومة بحاجة الى فترة تأمل للعودة بنمط جديد قد لا يكون بالضرورة عسكريا لكن من المهم أن يبقى توصيف العدو كعدو. الشيعة مطالبون بالنظر الى الداخل لتثبيت كينونتهم داخل المجتمع الذي يكاد يلفظهم فقط لأنهم وقفوا مع الحق. الشيعة هم القوة الإقتصادية والشريحة الأكبر المستهلكة لكن لا يملكون وكالات حصرية. الشيعة هم أكبر المودعين لكن لا يملكون مصارف. الشيعة متهمون بمصادرة قرار الدولة لكن الدولة العميقة المقررة لا زالت كما هي منذ تأسيس لبنان. لا زال الكثيرون ينظرون الى الشيعة كفئة أدنى لكن لديهم من الإمكانات العلمية والثقافية ما يسمح بارتقاء البلد الى مستويات مختلفة. خطأ الشيعة أنهم لم يقوموا بتفعيل كل الإمكانات التي سبق أفادها.

في المرحلة المقبلة سيلتفت الشيعة الى واقعهم الداخلي ومكانتهم في التركيبة وعندها سترون الحرب الحقيقية.

  Https://t.me/wakalanewsOfficial

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى