عاجل | موقع عسكري: مقاتلات “ميغ-29” تواصل حماية إيران
عاجل | موقع عسكري: مقاتلات "ميغ-29" تواصل حماية إيران
يناقش هذا المأوضح، الذي نشره فرصة" جيش يشاهد مجلة" العسكري وترجمه موقع الخنادق الالكتروني، ما تم كشفه في الجمهورية الإسلامية في إيران خلال الأيام السابقة، من أن أكثر المقاتلات الإيرانية كفاءةً لا تزال في الخدمة، رغم أشهر من الهجمات التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية. فهذا الكشف، يكذّب مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن قواته استطاعت تدمير القوة الجوية الإيرانية خلال العدوان.
ويركّز المأوضح على تحليل ما تم نشره من مشاهد، لقيام مقاتلات "ميغ-29" التابعة للقوات الجوية الإيرانية - المسلّحة بصواريخ "آر-73" الموجهة بالأشعة تحت الحمراء والمخصصة للقتال الجوي - بمرافقة الطائرة التي كانت تنقل جثمان قائد الثورة الإسلامية الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي إلى مدينة مشهد. مشيراً الى أن هذا الأمر يعدّ من أوضح الإشارات العلنية إلى أن هذه المقاتلات لا تزال في الخدمة، رغم الهجمات المتواصلة التي قادتها الولايات المتحدة واستهدفت القواعد الجوية في مختلف أنحاء البلاد.
النص المترجم:
نشرت القوات الجوية الإيرانية مقاتلات "ميغ-29" لمرافقة الطائرة التي كانت تنقل جثمان قائد الثورة الإسلامية السابق الإمام السيد علي الخامنئي إلى مدينة مشهد، في واحدة من أوضح الإشارات العلنية إلى أن هذه المقاتلات لا تزال في الخدمة، رغم الهجمات المتواصلة التي قادتها الولايات المتحدة واستهدفت القواعد الجوية في مختلف أنحاء البلاد. وأظهرت لقطات مصورة نُشرت خلال المراحل الأخيرة من مراسم تشييع الإمام الخامنئي مقاتلات "ميغ-29" وهي ترافق طائرة النقل عن قرب، وكانت مسلحة بشكل واضح بصواريخ "آر-73" الموجهة بالأشعة تحت الحمراء والمخصصة للقتال الجوي. وجاء هذا الاستعراض بعد أشهر من التكهنات بشأن وضع أسطول الطيران القتالي الإيراني، وفي أعقاب مزاعم غربية واسعة بأن القوة المقاتلة الإيرانية قد جرى تحييدها بالكامل تقريباً.
ومن خلال تنظيم هذه المرافقة الجوية فوق مدينة مشهد أثناء مراسم الدفن، يبدو أن وزارة الدفاع الإيرانية سعت إلى إظهار أن أكثر وحداتها المقاتلة كفاءة لا تزال تعمل بكامل جاهزيتها. ويأتي ذلك بعد تنفيذ مقاتلات "إف-4" و"إف-5" الأقدم عدداً من العمليات التي حققت نجاحات غير متوقعة بالكامل في مهام هجومية اختراقية عالية الخطورة، استهدفت أهدافاً عميقة داخل أراضي دول خليجية متحالفة مع الولايات المتحدة، وهو ما فرض إعادة تقييم كبيرة لقدرات الأسطول الجوي الإيراني. وتكتسب قدرة إيران على الحفاظ على أسطولها المقاتل تحت وطأة هجمات متواصلة أهمية خاصة في ظل تأكيد طلبها شراء 60 مقاتلة روسية حديثة من طرازي "سو-30 إس إم2" و"سو-35" من الجيل "4+"، إضافة إلى تقارير تحدثت عن طلبها مقاتلات الشبح "سو-57".
ولا تمتلك إيران سوى عدد محدود من مقاتلات "ميغ-29"، التي حصلت عليها خلال فترة وجيزة من العلاقات الدفاعية الوثيقة مع موسكو، امتدت بين وفاة قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد روح الله الخميني عام 1989، الذي كان يعارض هذا النوع من العلاقات، وبين انهيار الاتحاد السوفيتي في كانون الأول/ديسمبر 1991. وخلال تلك الفترة التي لم تتجاوز ثلاث سنوات، وقعت إيران عدداً من العقود الكبرى لشراء معدات عسكرية، فيما عمل الاتحاد السوفيتي بنشاط على تسويق بعض أكثر منظوماته العسكرية تطوراً لإيران، بما في ذلك إرسال طائرة الاعتراض بعيدة المدى "ميغ-31" إلى إيران عام 1991 لاستعراض قدراتها. غير أن اصطفاف روسيا ما بعد الاتحاد السوفيتي إلى جانب الكتلة الغربية لعقود طويلة، وعدم رغبتها في بيع المعدات العسكرية لخصوم الغرب، حال دون توسيع هذا التعاون، ليبقى محصوراً بصفقات الأعوام 1988-1991 حتى منتصف عشرينيات القرن الحادي والعشرين.
ودخلت مقاتلة "ميغ-29" الخدمة لأول مرة في القوات الجوية السوفيتية عام 1982، وإلى جانب تصديرها إلى دول حلف وارسو، جرى تزويد كل من يوغوسلافيا والهند وكوريا الشمالية وكوبا والعراق وسوريا بها. وأُنتجت الطائرة بأعداد ضخمة تجاوزت 100 طائرة سنوياً، ما أتاح للاتحاد السوفيتي تلبية الطلبيات الجديدة بسرعة، إلى جانب استبدال مقاتلاته القديمة على الخطوط الأمامية بهذه الطائرة الحديثة. وكانت "ميغ-29" مقاتلة متوسطة الوزن، تقع ضمن الفئة نفسها التي تنتمي إليها المقاتلة الأمريكية "إف/إيه-18 هورنت"، فهي أكبر من "إف-16" وأصغر من "إف-15". وتميزت الطائرة السوفيتية الجديدة بأداء طيران يتفوق بشكل كبير على أي مقاتلة غربية آنذاك، فضلاً عن قدرتها اللافتة على العمل من مدارج ومطارات مؤقتة، وهو ما جعلها مناسبة بصورة مثالية للعمليات الجوية اللامركزية.
ورغم البداية الواعدة، شهد برنامج "ميغ-29" تراجعاً حاداً في الإنتاج بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، كما تقلصت جهود تطويرها بشكل كبير. ومن اللافت أن إيران لم تُحدّث مقاتلاتها من هذا الطراز إلى مستوى حديث، خلافاً للهند المجاورة التي رفعت أسطولها إلى معيار "ميغ-29 يو بي جي" المتطور بدعم روسي. ولذلك لا تزال هذه المقاتلات تعتمد على مستشعرات وروابط بيانات وتسليح باتت متقادمة، ورغم أنها تتمتع بقدرات عالية في مواجهة الطائرات المسيّرة والمقاتلات الأقدم، مثل مقاتلات "إف-15 سي/دي" الإسرائيلية، فإن قدرتها على الاشتباك مع المقاتلات الحديثة تبقى محدودة للغاية. ومن المتوقع أن يشكل حصول إيران على مقاتلات حديثة، وعلى رأسها "سو-35"، تحولاً كبيراً في ميزان القوى الجوية، فيما تشير قدرتها المثبتة على الحفاظ على تشغيل مقاتلات "ميغ-29" تحت هجمات مكثفة إلى أنها ستكون قادرة على فعل الشيء نفسه مع مقاتلاتها الأحدث.
تنويه من موقع "wakalanews":
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




