عاجل عاجل | لسلامة غذائك وأرضك بعد الحرب
صحافة

عاجل | محطة براكة النووية الإمارات

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | محطة براكة النووية الإمارات

قدمت الإمارات طوال السنوات الماضية محطة براكة كأهم إنجاز في الخليج للطاقة النووية النظيفة وتوليد الكهرباء، عقب إعلانها عن برنامجها النووي عام 2008. وعقب مشاركة الإمارات بشكل واضح إلى جانب أميركا و"إسرائيل" في حربهما ضد إيران أصبحت محطة براكة في قلب معادلة الاستهداف رداً على تمادي الدور الإماراتي وفتحه الأجواء والقواعد أمام المعتدين، فتعرضت للاستهداف بالطائرات المسيّرة وتمت إصابتها بإصابات دقيقة.
وتقع محطة براكة في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، وتعد أول محطة للطاقة النووية في العالم العربي. تتألف من أربعة مفاعلات نووية من طراز APR-1400 الكوري الجنوبي، وتنتج ما يقارب 5600 ميغاواط من الكهرباء، أي ما يكفي لتأمين نحو ربع احتياجات الإمارات من الطاقة الكهربائية، وفق بيانات شركة الإمارات للطاقة النووية.
وبسبب هذه الأهمية، أصبحت المحطة تمثل أحد أبرز رموز البنية التحتية الحيوية في الإمارات، ليس فقط على المستوى الاقتصادي، بل أيضاً على المستوى الأمني. فتعطلها أو استهدافها لا ينعكس على قطاع الطاقة فحسب، بل يحمل رسائل سياسية وعسكرية عديدة.
وخلال الحرب الأخيرة، صرّحت السلطات الإماراتية تعرض المحطة لهجوم بطائرة مسيرة. ووفق وزارة الدفاع الإماراتية، أصابت مسيرة مولداً كهربائياً للمحطة. ما أدى إلى اندلاع حريق كبير.
وشدّد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي بعد زيارته للموقع أن منفذي الاستهداف "كانوا يعلمون تماماً ما كانوا يفعلونه"، مضيفاً أن الهجوم كان "منسقاً بدقة وعناية فائقة". كما أوضح نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية الإماراتية حمد الكعبي أن الهجوم يهدف إلى التأثير على سير العمليات داخل المحطة. وهذا كله حق مشروع لإيران بعد أن تعرضت بنيتها لاعتداءات عديدة وهُددت بضرب منشآت الطاقة فيها.
الأهمية الاقتصادية للمحطة
تعد أكبر مصدر منفرد للكهرباء في الإمارات.
تقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي.
توفر مليارات الدولارات من كلفة الوقود على المدى الطويل.
تعتبر ركيزة أساسية في استراتيجية الإمارات للطاقة حتى عام 2050.
الأهمية الاستراتيجية
أكبر منشأة نووية عربية.
أحد أهم أصول البنية التحتية الإماراتية.
منشأة حيوية تؤثر على الأمن الطاقوي للدولة.
رمزاً للمكانة التكنولوجية التي تسعى الإمارات لترسيخها إقليمياً.
صممت المحطة لتحمل:
الزلازل الشديدة.
العواصف والظروف المناخية القاسية.
اصطدام الطائرات التجارية الكبيرة.
انقطاع الكهرباء الخارجي لفترات طويلة.
وكل هذا لم يمنع إيران من استهدافها. بعد أن ظهرت خلال الحرب، العديد من التقارير والتصريحات الغربية التي تبين بشكل واضح دور الإمارات بالسماح باستخدام أراضيها وقواعدها ومنشآتها العسكرية في إطار العمليات ضد إيران، وكذلك زيارة بنيامين نتنياهو السرية لها في خضم الحرب.
 وقد دفع استهداف هذه المحطة المحللين إلى اعتباره رسالة مفادها أن أي دولة تتحول إلى منصة أو نقطة دعم للعمليات العسكرية لن تبقى بمنأى عن تداعيات الحرب. وهذا ما حصل مع كل دولة خليجية دعمت العدوان على إيران.
كما كشف الاستهداف عن هشاشة فكرة "المناعة الجغرافية" التي سادت لعقود في الخليج، حيث اعتقدت دول المنطقة أن امتلاكها لمنظومات دفاع جوي متطورة وتحالفات أمنية واسعة كفيل بإبعاد الحرب عن منشآتها الحيوية. إلا أن وصول الطائرات المسيرة إلى واحدة من أكثر المنشآت حساسية في الإمارات أظهر أن البنية التحتية الاستراتيجية أصبحت في مدى الصواريخ الإيرانية.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى