ٍَالرئيسيةتحقيقات - ملفات

تساؤلات منطقية تحرج قادة المرتزقة وقوى العدوان على اليمن ..

الكاتب : خالد الهمداني

يتسائل المواطنين في المحافظات الواقعة تحت الاحتلال عن سر تقدم انصار الله وانتصاراتهم المتوالية في الجبهات رغم انهم يعيشون في ظل حصار جوي وبري وبحري وقصف مستمر بالطائرات استهدف كل مقومات الحياة بمافي ذلك مزارع الاغنام والمنشٱت الصناعية الخاصة والعامة .وغيرها ؟

يتسائل هؤلاء عن سر انتصارات شعب يقتل يوميا بكافة انواع الاسلحة وبكافة وسائل الحصار والحرمان والحرب النفسية والناعمة فيهزمها ومن وراءها ويتقدم في مسيرة التحرير الخالدة بلا هوادة ؟!!!
لماذا تنهزم قوى الاستبكار العالمية والاقليمية بكل وسائل تفوقها العسكري والتقني والمالي امام اليمني الحر البسيط ؟ .. فيرد عليهم قادتهم من المرتزقة ان ذلك بسبب وجود خبراء ايرانين ولبنانين في صفوف المجاهدين مع فشلهم في اثبات حالة واحدة مما يدعون . وكان الاحرى بهم الاكتفاء بشهادة العميل المرتزق علي البخيتي في برنامج السطر الاوسط في قناة ام بي سي انه لم يشاهد اي ايراني او لبناني طيلة فترة عمله مع انصار الله وانما هي قدرات يمنية خالصة ..فهذا شاهد منهم .. رغم انه كذب كثيرا لارضاء اولياءه من ال سعود وغيرهم.

قادة المرتزقة يبدون بمنتهى السخافة وبمنتهى الجرٱة في الاستخفاف بعقول الاخرين حين يبررون تلك الانتصارات التي حققها المجاهدون بفضل الله بوجود خبراء اجانب في حين ان الملابس التي يرتدونها في تلك اللحظة هي من اموال قوى العدوان الاجنبي على اليمن
وكأننا لا نعرف انهم يواجهون الجيش واللجان الشعبية بعتاد واموال وخبراء اكبر الدول المصنفة في المراتب الاولى عسكريا في العالم وهي امريكا وحلفاءها وانهم يقاتلون تحت رعاية قوى تعد من اغنى دول العالم كمملكة ال سعود وحلفاءها وحري بقادة المرتزقة هؤلاء ان يسألوا انفسهم اذا كان ما يبثونه صحيحا فلماذا لم ينفعهم خبراء دول العدوان وامكانياتها التي تم تسخيرها كاملة للعدوان على اليمن ؟؟!! وعليهم ان يسالوا انفسهم ما سر التقدم الذي تشهده المناطق المحررة من الاحتلال في المجالات الاقتصادية والامنية والادارية مقارنة بالمناطق غير المحررة ً؟! .

من حق هؤلاء المواطنين والاعلاميين الذين يواجهون حياة مختلة بكل المقاييس تحت منظومة العدوان رغم الامكانيات المتاحة ان يشعروا بالدهشة والارتياب جراء متابعتهم لمسار الاحداث اليومي على الارض اليمنية وخارجها والعقل السليم لا يمكنه تجاهل المفارقات المتوالية بين قوى العدوان والجيش واللجان الشعبية .. فالذي يرى الامر عاديا ولا يدعوا للغرابة والدهشة فهو غير طبيعي ولا يملك شي من اسس المنطق .. من لديه المال والاعلام عبر العالم وكل قنوات التواصل متاحة امامة ويحظى بدعم دولي سياسيا وماليا ويتنعم بثروات البلد بدون رقيب او حسيب يتقهقر امام ثلة من المؤمتين الاحرار الذي لا يملكون سوى الايمان بالله وبعدالة قضيتهم وبحقهم في التحرر من كل طغاة الارض بلا استثناء .
ان آيات النصر المذهلة تعني ان القوة الاكبر في العالم والكون هي قوة الله و ليست امريكا ولا اسرائيل ولا السعودية وحلفاءها ..القوة الحقيقة ليست مجرد دبابة ولا طائرات حربية حديثة ولا مدفعية ولا تقنية انما هي قوة الايمان وقوة الحق وقوة الارادة الحرة القيادة الحكيمة التي جندت حياتها لنصرة الله فتحقق لها وعده بالغلبة والنصرة منه جل جلاله . وهذه اشارات كافية لكل ذوي بصيرة وعقل ان يراجع نفسه ويعود الى صفوف اليمنين الاحرار ويغادر محطات الصمت او محطات العمالة والارتزاق والارتهان لاعداء الله واعداء الامة واعداء الانسانية .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى