تحقيقات - ملفات

منوعات اللبناني بين رفع الدعم والحصار والتهرب من المسؤوليات

الاخبار

ما زالت الزيارات الخارجية لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري دون اي جدوى، والتي كان أخرها الى الفاتيكان حيث التقى رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا فرانسيس، حيث يعتقد الحريري ان هذه الزيارات تكسبه بعض الوقت وبعض الدعم في مواجهته مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. هذه المواجهة المفتوحة على كل الإحتمالات مع رفع جدران الشروط والشروط المضادة تاتي على حساب الشعب.

هذا الشعب الذي لا يدري بأي لحظة يعلن فيها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة توقف الدعم عن المواد الأساسية من قمح ومحروقات وادوية وكهرباء ولائحة السلع المفقودة من على رفوف المحال التيجارية، ليستكمل الجراد المشهد ويقضي على اليابس بعدما اختفى الأخضر. لذلك قامت طوفات الجيش اللبناني بالتعاون مع وزارة الزراعة برش المبيدات على أمل منع أسراب الجراد من قضم ما تبقى من محاصيل زراعية في البقاع.

في المقلب الأخر جاء قرار المملكة العربية السعودية بمنع دخول المنتوجات الزراعية اللبنانية أراضيها كالصاعقة التجار، وجاء بردًا وسلامًا على المواطنين لذي ذاقوا ذرعًا بجشعهم، تبلغ لبنان القرار عبر سفارة المملكة التي اشارت الى انه صدر نتيجة عمليات تهريب المخدرات التي حصلت داخل مستوعبات الخضار والفاكهة لمتجهة او العابرة للسعودية.

قضائيًا، مثلت مدعي العام الإستئنافي في جبل لبنان القاضية غادة عون امام رئيس التفتيش القضائي القاضي بركان سعد لمدة أربع ساعات، واوضحت له ما جرى حيث وصفت اللقاء بالجيد، كما انها اشتكت على المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات لمخالفته القانون بالتعميم الذي اصدره حول توزيع الاعمال في النيابة العامة الاستئنافية والذي سيحضر الى التفتيش القضائي في وقت لاحق.

صحيًا سجل لبنان 1504 إصابات بيفيروس كورونا ليصبح العدد التراكمي للإصابات منذ 21 شباط 2020 519,104 إصابات اضافة الى تسجيل 33 حالة وفاة ليصبح المجموع 7090 حالة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

وكالة نيوز على اخبار غوغل
زر الذهاب إلى الأعلى