عاجل عاجل | من «العشق والعقاب» إلى «المعلمة أومور»: سر محبة الجمهور العربي للنجمة نورغول يشيلتشاي
مال واعمال

تراجع معدل البطالة في أمريكا.. لكن الخبراء يحذرون من “السبب الخاطئ”!

ترجمة: مروة مقبول – انخفض معدل البطالة إلى 4.1% في يوليو بعد أن كان عند 4.2% في يونيو و4.3% خلال الأشهر الثلاثة السابقة، وهو تراجع كان من الممكن اعتباره خبرًا إيجابيًا لولا أن الاقتصاديين يرون أنه ناجم عن انسحاب أعداد كبيرة من الأمريكيين من سوق العمل، لا عن زيادة فرص التوظيف.

تقرير مكتب إحصاءات العمل أظهر أن الاقتصاد فقد 23 ألف وظيفة في يوليو، فيما غادر 264 ألف شخص سوق العمل، بعد أن غادره 720 ألفًا في يونيو، ليصل إجمالي المنسحبين خلال العام الماضي إلى أكثر من 1.3 مليون شخص. ونتيجة لذلك، انخفض معدل المشاركة في القوى العاملة إلى 61.4%، وهو أدنى مستوى منذ فبراير 2021، وإذا استثنينا فترة جائحة كورونا، فإنه الأدنى منذ نصف قرن.

الخبراء أشاروا إلى أن هذا التراجع يعكس عوامل متعددة، بما في ذلك الإرهاق والإحباط من البحث الطويل عن عمل دون نتائج، التحول نحو التعليم واكتساب مهارات جديدة في ظل تغير توقعات أصحاب العمل مع صعود الذكاء الاصطناعي، ارتفاع تكاليف رعاية الأسرة، ما دفع بعض النساء إلى ترك العمل لرعاية أطفالهن. إضافة إلى التقاعد المبكر بين كبار السن، حيث انخفضت مشاركة من هم فوق 55 عامًا إلى أدنى مستوى منذ 21 عامًا.

وقال الاقتصادي بيل آدامز إن “السبب الرئيسي لانخفاض البطالة هو نقص العمالة”، محذرًا من أن استمرار تراجع المشاركة قد يُبطئ النمو الاقتصادي.

وبينما استقرت مشاركة الرجال عند 69.2%، تراجعت مشاركة النساء إلى 57.7%، والمراهقين إلى 34.9%، مقارنةً بمستويات أعلى في العام الماضي.

وقال آدامز في المذكرة: “عوضت الهجرة عن شيخوخة القوى العاملة في السنوات الأولى من التوسع الاقتصادي الذي أعقب الجائحة، لكن هذا لم يعد يحدث الآن”.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabradio.us

تاريخ النشر: 2026-08-11 04:00:00

الكاتب: فريق راديو صوت العرب من أمريكا

تنويه من موقع “wakalanews”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabradio.us
بتاريخ: 2026-08-11 04:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى