نتنياهو يرفض خطة غزة.. مناورة إنتخابية أم تحدٍ للإدارة الأمريكية!
وفي قراءته للرفض الإسرائيلي تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق غزة في ظل تعنّت بنيامين نتنياهو، أكد الإعلامي والكاتب السياسي الأستاذ سامر كركي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيواصل سياسة المماطلة، مشيرًا إلى وجود سياسة حياد تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الملفين الفلسطيني واللبناني، رغم التصريحات المتكررة بشأن عدم الرغبة في استمرار الحروب على هاتين الجبهتين.
وأضاف كركي أن هناك اتفاقًا ضمنيًا مفاده: “اتركوا جبهة إيران للولايات المتحدة الأمريكية”، رغم الخطاب الإعلامي الذي يروّج لقدرة” إسرائيل” على مواجهة إيران بمفردها، معتبرًا أن ذلك لا يعدو كونه خطابًا إعلاميًا. وفي المقابل، تترك لـ”إسرائيل” ملفات غزة ومجلس السلام ولبنان.
وأوضح أن اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية يدفع نتنياهو إلى السعي لتحقيق إنجازات تكتيكية في غزة ولبنان، وأخرى تكتيكية واستراتيجية في سوريا، مشيرًا إلى أن إيقاف هذه الملفات يعني تكبده خسائر تدريجية، سواء على الصعيد الشخصي أو السياسي، ولا سيما خلال فترة حكمه الممتدة منذ عام 2009، مع استثناء الفترة التي ابتعد فيها عن رئاسة الحكومة لعدة سنوات.
التفاصيل في الفيديو المرفق …
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.alalam.ir
بتاريخ: 2026-08-11 21:08:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




