اخبار لبنانالحرب على لبنان
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 13072026
119 واقعة بوزن 352 اعتداءً أو فعلًا: المسيّرات تدير يوم المراقبة والضغط، ومحور النبطية يبقى مركز الثقل تفاوض على ترتيب الانسحاب تحت سماء مفتوحة؛ لا عملية مقاومة معلنة، والعودة تبقى رهينة الأمن والإعمار.

📌 محتوى المقال
🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 13072026
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 13072026
وكالة نيوز أجانسي (وحدة التحقيقات الإستقصائية)
يوميات الحرب على لبنان
صباحية يومية
العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026
| العلم والخبر رقم 82، تاريخ 04 أيار / مايو 2020، صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع | التغطية 13 تموز / يوليو 2026، 00:00 - 24:00 | تاريخ الإصدار 14 تموز / يوليو 2026 |
119 واقعة بوزن 352 اعتداءً أو فعلًا: المسيّرات تدير يوم المراقبة والضغط، ومحور النبطية يبقى مركز الثقل
تفاوض على ترتيب الانسحاب تحت سماء مفتوحة؛ لا عملية مقاومة معلنة، والعودة تبقى رهينة الأمن والإعمار.
***خلاصة اليوم: ضغط استخباري كثيف لا يصل إلى حرب واسعة، لكنه يمنع الاستقرار، يراقب محاور الحركة من الجنوب إلى الضاحية والبقاع، ويمنح إسرائيل قدرة على التفاوض من موقع الاحتفاظ بالاحتلال وحرية الاعتداء.***
أولًا: الوضعية العامة
كشف يوم 13 تموز / يوليو 2026 عن مرحلة ضغط مُدار، لا عن تهدئة مستقرة ولا عن اندفاعة نحو حرب واسعة. جرى توثيق 119 واقعة حملت 352 اعتداءً أو فعلًا أو موقعًا، وكان التحليق المسيّر الكتلة الحاسمة: 102 واقعة غطّت 334 موقعًا. الفارق بين عدد الوقائع وعدد المواقع مهم؛ فالواقعة الجوية الواحدة كانت تمسح مجموعة بلدات ومحاور في توقيت واحد، بما يحوّل السماء إلى بنية تشغيل يومية للرقابة والإنذار وتحديث الأهداف. لم تكن المراقبة منفصلة عن الأذى المباشر. إلى جانب المسيّرات سُجلت ست وقائع لتحليق الطيران الحربي، وست وقائع للقصف المدفعي، وأربع وقائع تفجير ونسف، إضافة إلى نسف وإحراق منازل في حداثا. لذلك بدا اليوم منخفض النار قياسًا بأيام الغارات الثقيلة، لكنه مرتفع الكثافة الاستخبارية؛ يترك القرى والطرق والسكان تحت احتمال الانتأوضح السريع من الرصد إلى الضرب. جغرافيًا، بقي محور النبطية - علي الطاهر - كفر تبنيت - أرنون - ميفدون - يحمر الشقيف هو العقدة الأكثر تكرارًا. وفي الوقت نفسه امتدت موجات الرصد إلى قضاء صور، والضاحية الجنوبية ومداخل بيروت الساحلية، ثم بعلبك وريفها الشرقي والجنوبي والبقاع الغربي. هذا الاتساع لا يساوي توزيعًا عشوائيًا؛ إنه يربط الحافة الجنوبية بممرات الحركة الساحلية والشرقية وبالعمق السكاني والسياسي. مقاوميًا، لم يصدر خلال نافذة التغطية بيان عن عملية عسكرية جديدة، ولم تُثبت المصادر العبرية الرسمية أو الإخبارية إطلاقًا من لبنان أو إنذارات أو إصابات وأضرار مرتبطة بعملية مقاومة. كما لم يُسجل تحديث جديد في ملف الإصابات الإسرائيلية. هذه النتيجة السلبية توصف كما هي: هدوء عملياتي من جهة المقاومة خلال اليوم، من دون تحويله إلى حكم على القدرة أو على مسار الجبهة لاحقًا. سياسيًا، انتقل النزاع من السؤال عن مبدأ التفاوض إلى الصراع على ترتيب الالتزامات. الموقف الرسمي اللبناني يريد انسحابًا إسرائيليًا يبدأ قبل انتشار الجيش أو بالتزامن معه، بينما تريد إسرائيل أن يصبح الانسحاب نتيجة لاختبار أداء الجيش في «المناطق التجريبية» ومعالجة وجود حزب الله. واشنطن تجمع بين الوساطة والإشراف الفني، ما يمنحها دور تعريف النجاح والفشل، لكنه لا يثبت حتى الآن وجود ضمانة توقف الاعتداءات وتلزم إسرائيل بجدول انسحاب. إنسانيًا، أحدث حصيلة وطنية مثبتة حتى تاريخ الإصدار هي 4322 شهيدًا و12219 جريحًا منذ 2 آذار، أي 16541 ضحية. وبقي 430600 شخص في النزوح، بينهم 33343 داخل 325 مركزًا أو ملجأ جماعيًا، رغم تسجيل عودة 732594 شخصًا إلى مناطقهم. رقم العودة لا يساوي عودة آمنة؛ فاستمرار الرصد والنسف، ووجود أكثر من 90 ألف وحدة سكنية متضررة أو مدمرة، يبقيان السكن والخدمات والإعمار جزءًا من معركة السيادة لا ملحقًا إنسانيًا منفصلًا.| المحور | المعطى | القراءة |
| الميدان | 119 واقعة / 352 فعلًا؛ 334 موقعًا تحت التحليق المسيّر | يوم سيطرة جوية واستخبارية مع نار موضعية وهندسة تدمير محدودة. |
| المقاومة وإسرائيل | لا عملية مقاومة معلنة ولا إصابات إسرائيلية جديدة مثبتة | ضبط عملياتي خلال النافذة، من دون إغلاق الجبهة أو حسم معادلتها. |
| السياسة | خلاف على من يخطو أولًا: الانسحاب أم التحقق الأمني | معركة التفاوض هي معركة ترتيب الالتزامات ومن يتحمل الكلفة الأولى. |
| الإنسان | 4322 شهيدًا، 12219 جريحًا، 430600 نازح | العودة والإعمار والخدمات شروط لاستعادة الأرض، لا نتائج مؤجلة للتفاوض. |
ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان
كان 13 تموز يوم استطلاع وضغط أكثر منه يوم قصف واسع. بدأت الدورة عند منتصف الليل بموجة مسيّرات فوق تسعة مواقع في محور النبطية ومرجعيون، ثم عادت المجموعة نفسها تقريبًا عند الساعة 02:36. هذا التكرار خلال أقل من ثلاث ساعات يدل على مراقبة مستمرة أو مقارنة صور متعاقبة، لا على عبور جوي عابر. بين 02:03 و02:12 حضر الطيران الحربي فوق لبنان والجنوب بالتوازي مع المسيّرات. وفي الصباح انتقلت المراقبة إلى الحزام العمراني حول مدينة النبطية، قبل أن تتسع بين 09:14 و09:33 إلى البقاع الغربي وبيروت والضاحية ثم خلدة والناعمة والدامور والجية وجدرا والرميلة. بذلك ظهر خط رصد يوازي الطريق الساحلي بين العاصمة والجنوب، ويقابله ممر داخلي في البقاع. من 10:27 حتى الظهر ارتفع الإيقاع فوق قضاء صور والنبطية والضاحية وبعلبك. تكررت طير دبا ووادي جيلو وعيتيت وباريش وحميري ومعروب ودير قانون النهر وجويا ودبعال ومعركة والبازورية، بالتوازي مع عودة النبطية الفوقا وعلي الطاهر وكفر تبنيت وأرنون وميفدون. هذا التزامن يرجح تشغيل أكثر من منصة في قطاعات مختلفة، ويمنع قراءة المشهد كمسار طائرة واحدة تنتقل تباعًا بين النقاط. أما الوقائع النارية والهندسية فبقيت أقل عددًا لكنها أعلى أثرًا مباشرًا. القصف المدفعي يفرض تعطيلًا موضعيًا للحركة، فيما تؤدي التفجيرات والنسف وظيفة تغيير الأرض وإزالة مبانٍ قابلة للسكن أو الاستخدام. واقعة حداثا، التي جمعت النسف بإحراق المنازل، تختصر هذه الوظيفة: دفع كلفة العودة إلى ما بعد توقف النار، وإبقاء القرية في حالة نزوح حتى من دون غارة واسعة.| النوع | الوقائع | الاعتداءات | أبرز النطاقات | القراءة |
| تحليق مسيّر | 102 | 334 | النبطية، صور، الضاحية، بعلبك والبقاع | مراقبة متكررة، تحديث أهداف، وضبط حركة السكان والطرق. |
| تحليق حربي | 6 | 6 | لبنان والجنوب ونطاقات داخلية | رفع سقف التهديد والاستعداد للانتأوضح السريع إلى الضربة. |
| قصف مدفعي | 6 | ضمن الرصد العام | قرى ومحاور جنوبية | نار موضعية لمنع الحركة وإبقاء الحافة تحت ضغط مباشر. |
| تفجير / نسف | 4 | ضمن الرصد العام | القرى الجنوبية الأمامية | هندسة قسرية للعمران وتوسيع أثر الاحتلال على شروط العودة. |
| نسف وإحراق منازل | 1 | 1 | حداثا - قضاء بنت جبيل | تدمير يتجاوز الهدف الآني إلى الإقامة والملكية والبيئة المدنية. |
المجريات الميدانية: الجغرافيا، المقاومة، والرواية الإسرائيلية
الخريطة ترسم خمسة نطاقات مترابطة. الأول هو حزام النبطية والشقيف، حيث تتكرر عقد المرتفعات والطرق والمداخل بين علي الطاهر وكفر تبنيت وأرنون وميفدون ويحمر. الثاني هو قضاء صور ببلداته الشرقية والشمالية، الذي ظهر كقطاع مراقبة واحد تتبدل داخله المجموعات من منشور إلى آخر. الثالث هو الضاحية الجنوبية ومداخل العاصمة، والرابع هو بعلبك وريفها المتجه نحو السلسلة الشرقية، والخامس هو البقاع الغربي ومسار الربط الداخلي. في محور النبطية، لا تفسر الكثافة بعدد البلدات فقط. المنطقة تجمع طرقًا ومرتفعات ومداخل نحو الشقيف والليطاني، ولذلك تصبح كل عودة للمسيّرة محاولة لإبقاء عقدة الحركة تحت عين ثابتة. وفي صور، تعني إعادة زيارة وادي جيلو وجويا ومعركة والبازورية ودير قانون النهر أن الساحل وعمقه الشرقي لا يُتركان كمنطقة خلفية هادئة. دخول برج البراجنة وحارة حريك والغبيري والشياح والحدث والليلكي والجناح والأوزاعي في موجات متقاربة يمنح الرصد وظيفة تتجاوز المراقبة الموضعية. إنه يراقب مداخل الضاحية والطريق إلى المطار والساحل الجنوبي للعاصمة. وبالمثل، فإن جمع بعلبك ودورس وبريتال والخضر وسرعين وجنتا ويحفوفا والنبي شيت ضمن مجموعات متكررة يحول البقاع إلى محور مراقبة متماسك يصل المدينة بالريف الشرقي والحدود. في ملف المقاومة، النتيجة المثبتة هي غياب عملية معلنة أو حدث مقاوم موثق خلال النافذة. لم تُرصد صواريخ أو مسيّرات من لبنان، ولا إنذارات أو إخلاءات أو أضرار منسوبة إليها. الرواية المهنية لا تملأ هذا الفراغ باستنتاجات؛ لكنها تلاحظ أن إسرائيل واصلت الرصد والنسف والقصف الوقائي، ما يعني أن سياستها الميدانية تقوم على منع إعادة تشكل التهديد قبل ظهوره، لا على التعامل مع يوم مستقر أمنيًا. أما الرواية الإسرائيلية الأوسع فتسعى إلى تقديم حرية التحليق والضرب باعتبارها «تحققًا أمنيًا» لازمًا قبل الانسحاب. غير أن تحويل السماء اللبنانية إلى شبكة رصد دائمة، واستمرار الأفعال الهندسية في القرى، يكشفان أن التفاوض لا يجري بعد وقف العدوان بل بالتوازي معه. الفجوة الأساسية ليست بين وجود إصابات وعدمها في هذا اليوم، بل بين خطاب انتأوضح أمني وبين واقع احتفاظ الاحتلال بوسائل السيطرة والمبادرة.| النطاق | المواقع المسيّرة | الأقضية الأبرز | الدلالة |
| النبطية | 137 | النبطية 113، بنت جبيل 18، مرجعيون 6 | مركز الثقل؛ حزام الشقيف والقرى الأمامية تحت متابعة متكررة. |
| بعلبك الهرمل | 75 | بعلبك 75 | مسح متماسك للمدينة والريف الشرقي والجنوبي ومحاور السلسلة. |
| جبل لبنان | 52 | بعبدا 44، الشوف 6، عاليه 2 | مراقبة الضاحية والمداخل الساحلية وخط الحركة بين بيروت والجنوب. |
| الجنوب | 48 | صور 48 | تحويل قضاء صور إلى قطاع رصد واحد من الساحل إلى العمق الشرقي. |
| بيروت | 15 | بيروت 15 | إدخال العاصمة ومداخلها الجنوبية في الضغط السياسي والنفسي. |
| البقاع | 7 | زحلة 5، البقاع الغربي 2 | تغطية ممر داخلي موازٍ للطريق الساحلي وخطوط الحركة الشرقية. |
ثالثًا: المجريات السياسية والإنسانية في لبنان
لبنانيًا، تحركت رئاسة الجمهورية على قاعدة أن استعادة الأرض يجب أن تكون بداية التنفيذ لا جائزته النهائية. المعيار الذي رفعه الرئيس جوزاف عون هو خطوات ملموسة تبدأ بانسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش في المناطق التي تُخلى، مع طلب ضغط أميركي مباشر على إسرائيل. بهذه الصياغة تحاول الدولة تثبيت التبادلية: كل تقدم لبناني يقابله تراجع ميداني إسرائيلي، لا أن يُطلب من الجيش تقديم إثباتات أمنية فيما يبقى الاحتلال في مكانه. الحكومة تواجه الجزء الأصعب بعد التفاوض: تحويل الانتشار إلى عودة وإدارة وخدمات. دخول الجيش إلى أرض مدمرة من دون فتح الطرق وإزالة الركام وتمويل البلديات والسكن يعيد العلم اللبناني ولا يعيد المجتمع. لذلك لا ينفصل ملف الإعمار عن الأمن؛ فهو الاختبار الذي يقرر إن كانت «المناطق التجريبية» مدخلًا لاستعادة السيادة أم جيوبًا مؤقتة تخضع لتقييم إسرائيلي دائم. الجيش صار مركز العملية: خرائط انتشار، تنسيق مع الوفد العسكري الأميركي، واتصالات دولية داعمة. هذا يمنحه شرعية واسعة، لكنه يعرضه لخطرين؛ تحميله مسؤولية فشل سياسي لم يصنعه، أو دفعه إلى احتكاك داخلي إذا تحولت مهمة الانتشار إلى طلب نزع سلاح بالقوة. أما حزب الله فصعّد اعتراضه على الصيغة، مثبتًا أن السلاح لن يُسحب بالقوة وأن التنفيذ لا يملك إجماعًا وطنيًا، ومعتبرًا أن تقديم الالتزامات اللبنانية قبل الانسحاب يعيد تعريف المشكلة من احتلال إلى نزاع داخلي. إسرائيليًا، يجري تحويل «المناطق التجريبية» إلى اختبار لأداء الدولة والجيش. الانسحاب وفق هذا المنطق ليس التزامًا يسبق التحقق، بل مكافأة تأتي بعد إثبات غياب بنية حزب الله. استمرار التحليق والنسف في اليوم نفسه يمنح إسرائيل وسيلة لرفع كلفة الوقت، وإعادة صياغة القضية حول السلاح بدل الاحتلال والاعتداءات والتهجير. أميركيًا، تجمع واشنطن بين إدارة المفاوضة والإشراف العسكري الفني، وتصبح بذلك الطرف القادر على تعريف نجاح التجربة أو فشلها. غير أن هذا الدور لا يساوي وساطة محايدة ما دام الضغط الأساسي موجّهًا إلى القدرة اللبنانية على التنفيذ، فيما لا يظهر جدول ملزم لوقف الخروق. أوروبيًا وعربيًا، يتركز الدعم على الجيش والدولة ومنع الانفجار الداخلي، مع التحضير لجولة روما في إيطاليا وربط المساندة بترجمة سلطة الدولة أمنيًا؛ لكنه يبقى غطاءً مساعدًا لا مركز قرار بديلًا عن واشنطن. إنسانيًا، تكشف الأرقام أن المجتمع يدفع كلفة الوقت السياسي. آخر حصيلة رسمية هي 4322 شهيدًا و12219 جريحًا. بقي 430600 نازح، و33343 شخصًا داخل 325 مركزًا جماعيًا، رغم عودة 732594 شخصًا. كذلك ما زال 17 مستشفى متضررًا وثلاثة مستشفيات مغلقة وفق آخر تفصيل متاح، وتجاوزت الوحدات السكنية المتضررة أو المدمرة 90 ألفًا. لذلك لا يمكن قياس نجاح الانسحاب بعدد النقاط العسكرية فقط؛ المعيار هو قدرة الناس على العودة والإقامة والوصول إلى الصحة والعمل والخدمات.| المؤشر الإنساني | القيمة | آخر تحديث / الدلالة |
| الحصيلة الوطنية | 4322 شهيدًا / 12219 جريحًا | 12.07.2026؛ أحدث حصيلة مثبتة حتى تاريخ الإصدار. |
| النزوح | 430600 نازح متبقٍ | 08.07.2026؛ استمرار واسع للنزوح رغم حركة العودة. |
| الإيواء الجماعي | 33343 شخصًا في 325 مركزًا | 09.07.2026؛ الحاجة إلى الإيواء لم تنتهِ. |
| العودة | 732594 شخصًا عادوا إلى مناطقهم | 08.07.2026؛ عودة عددية لا تعني أمان السكن والخدمات. |
| السكن والصحة | +90 ألف وحدة متضررة؛ 17 مستشفى متضررًا و3 مغلقة | آخر تفاصيل متاحة؛ الإعمار والقطاع الصحي جزء من شرط الاستقرار. |
رابعًا: خلاصات ونتائج
- يوم 13 تموز ، كان يوم سيطرة جوية شبه كاملة؛ فالمسيّرات شكّلت 102 من أصل 119 واقعة وغطّت 334 من أصل 352 فعلًا أو موقعًا.
- تركيز الرصد على محور النبطية - علي الطاهر - كفر تبنيت - أرنون يثبت أن عقدة الشقيف والطرق المحيطة بها بقيت مركز الحساب العملياتي الإسرائيلي.
- توسيع التحليق إلى الضاحية وبيروت والساحل وبعلبك والبقاع يعني أن ساحة الضغط لم تعد حدودية؛ بل شبكة مراقبة تربط الجبهة بالعمق المدني والسياسي والشرقي.
- القصف والنسف وإحراق المنازل، رغم محدوديتها العددية، تضرب شرط العودة وتحوّل العمران والملكية والخدمات إلى جزء من هندسة المنطقة الأمنية.
- عدم إعلان المقاومة عملية جديدة وعدم ثبوت إصابات إسرائيلية خلال النافذة يعكسان ضبطًا عملياتيًا مؤقتًا، لا تسوية ميدانية ولا ضمانة لاستمرار الهدوء.
- جوهر الخلاف قبيل جولة روما هو ترتيب الالتزامات: لبنان يريد الانسحاب مع الانتشار، وإسرائيل تريد التحقق الأمني ونزع التهديد قبل الانسحاب.
- الأرقام الإنسانية تمنع اختزال التفاوض في الخرائط العسكرية؛ فالعودة تبقى ناقصة ما دام أكثر من 430 ألف شخص نازحين والسكن والصحة والإعمار غير مؤمّنة.


