عاجل عاجل | لماذا أصبحت ملابسكِ خشنة بعد الغسيل؟ إليكِ الحلول الفعالة
صحافة

عاجل | المجموعات الكردية المسلحة في إقليم كردستان: تهديد للأمن العراقي ومنصة لاستهداف إيران

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | المجموعات الكردية المسلحة في إقليم كردستان: تهديد للأمن العراقي ومنصة لاستهداف إيران

تُعيد العمليات الهجومية ضد المجموعات الكردية الإرهابية المتواجدة في إقليم كردستان العراق، تسليط الضوء على قضية في غاية الأهمية، يجب على الدولة العراقية إعطائها الأولوية للمعالجة، لما لها من تأثيرات داخلية وخارجية.

فمنذ سنوات، تحوّل وجود المجموعات الكردية المسلحة المتمركزة في إقليم كردستان العراق إلى أحد أبرز مصادر التوتر الأمني في المنطقة، بعدما تجاوزت أنشطتها الإطار المحلي لتصبح عنصراً في معادلات الصراع الإقليمي والدولي، لا سيما عبر الحدود العراقية مع الجمهورية الإسلامية في إيران. فهذه المجموعات، التي تتخذ من المناطق الجبلية الوعرة في الإقليم مقارّ لها، كانت ولا تزال تعدّ جماعات وظيفية للولايات المتحدة الأمريكية والكيان المؤقت، بهدف تنفيذ عمليات إرهابية داخل إيران.

ولا يمكن فصل هذه القضية عن السياق الاستراتيجي الأوسع الذي تعيشه المنطقة، حيث أصبحت إيران خلال السنوات الأخيرة هدفاً معلناً لسياسات الاحتواء والضغط التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، بالتنسيق مع إسرائيل. فمنذ سنوات، لم تُخفِ الدوائر السياسية والعسكرية في واشنطن وتل أبيب اهتمامها باستثمار الملفات العرقية والقومية داخل إيران باعتبارها إحدى أدوات الضغط، سواء عبر العقوبات الاقتصادية، أو الحرب الإعلامية، أو العمليات الاستخبارية، أو دعم "جماعات معارضة مسلحة" على أطراف البلاد. وهذا ما وصل الى حدّ التخطيط لمشاركتها عسكرياً في العدوان الصهيوأمريكي الأخير على الجمهورية الإسلامية، حيث تكاثرت التقارير والتحليلات الغربية والإسرائيلية التي تحدثت عن ضرورة استغلال التحديات الداخلية التي تواجهها إيران، والعمل على زيادة الضغوط عليها من مختلف الاتجاهات. ولم يكن الحديث عن الأقليات القومية، ومن بينها بعض الجماعات الكردية المسلحة، مجرد تحليلات إعلامية، بل جاء في سياق رؤية استراتيجية تعتبر أن فتح جبهات ضغط داخلية ومتعددة على إيران من شأنه استنزاف قدراتها العسكرية والأمنية وإشغال مؤسساتها عن مواجهة التحديات الخارجية. وفي هذا السياق، كشف تقرير موسع لوكالة "رويترز"، أنه طُرح في الأيام الأولى من الحرب احتمال استخدام فصائل كردية معارضة تنشط بين العراق وإيران كقوة برية مساندة، قبل أن يتراجع هذا الخيار لاحقا نتيجة تباين المواقف داخل واشنطن وتل أبيب، وضغوط عسكرية إيرانية مكثفة استهدفت مواقع ومقار تلك الجماعات على جانبي الحدود. وبحسب التقرير، فإن مجموعات كردية إيرانية، تتخذ من إقليم كردستان العراق ملاذا لها، كانت مستعدة نظريا للمشاركة في أي تحرك ضد طهران، لكنها اصطدمت بواقع ميداني شديد التعقيد، شمل ضربات إيرانية دقيقة وتهديدات مباشرة أجبرت قوات الإقليم على الانسحاب من الحدود. ومع إعلان وقف إطلاق النار لاحقا، تبيّن أن الرهان الأمريكي–الإسرائيلي على "جبهة كردية داخل إيران" لم يتحقق.

أي تتواجد هذه المجموعات؟

تحتفظ هذه المجموعات بالعديد من المعسكرات والقواعد والمجمعات السكنية في جميع أنحاء إقليم كردستان، وتضم هذه المنشآت آلاف المقاتلين وعائلاتهم. أما الجماعات والفصائل الرئيسية فهي: الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، كوملي، حزب الحياة الحرة الكردستاني، حزب حرية كردستان.

وتتوزع المواقع والمعسكرات الرئيسية على الشكل التالي:

1)محافظة أربيل (محور قضاء كوسنجق / كويا)

يُعد هذا المحور المعقل التاريخي والسياسي الأبرز للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني الإرهابي (بكى) ، ويضم ما يلي:

_معسكر ديغلة (ديكلة): يقع في الناحية الشرقية لمحافظة أربيل باتجاه قضاء كوسنجق، ويضم منشآت ومخازن ومقرات قيادة تعرضت مراراً للقصف.

_معسكرات زوي سبي وآزادي: تقع في الضواحي الجبلية لقضاء كوسنجق، وتُستخدم بشكل أساسي كمجمعات سكنية لعائلات أعضاء الحزب ومقاتليه.

_معسكر جردة شال(غرداشال) : يقع مباشرة شمال مدينة أربيل، ويُعد مركزاً سكنياً وإدارياً تابعاً للحزب.

2) محافظة السليمانية (منطقة زرغويز والانتأوضح إلى سورداش):

كانت هذه المنطقة هي المعقل الرئيسي لأجنحة حزب كوملة الكردستاني الإيراني الثلاثة، غير أن الضغوط الأمنية فرضت تغييراً جغرافياً حاسماً:

_منطقة زرغويز (الموقع السابق): تقع على بعد حوالي 15 كيلومتراً جنوب شرق مدينة السليمانية. أُجبرت الفصائل على إخلاء معسكراتها ونقاطها العسكرية المسلحة فيها بشكل كامل وتفكيكها.

_مخيم سورداش (الموقع التي انتقلت إليه): يقع في قضاء دوكان شمال غرب محافظة السليمانية (على بعد نحو 53 كم من مركز المدينة قرب بحيرة دوكان). جرى تجميع فصائل "كومله" وعائلاتهم في هذا المخيم الخاضع لرقابة أمنية وبإشراف من الأمم المتحدة لضمان تجريدهم من السلاح الثقيل وإبعادهم عن الحدود مع إيران.

3)محور أربيل – دهوك التابع لحزب الحرية الكردستاني باك)): وهو معروف أيضاً بمحور خابير وبحركة، وتتواجد فيه القواعد التابعة لـ حزب الحرية الكردستاني في مناطق تقع جغرافيّاً بين محافظتي أربيل ودهوك. وقد تم نقل جزء كبير من قوات هذه المجموعة وعائلاتهم إلى مخيم بحركة شمال أربيل.

4)محور الشريط الحدودي الجبلي الوعر الذي تسيطر عليه "حزب الحياة الحرة الكردستاني حزب الحياة الحرة الكردستاني))، في ما يُعرف بجبال قنديل والحدود المشتركة. وعلى عكس بقية المجموعات التي تمتلك مخيمات شبه مدنية، فإن حزب الحياة الحرة (بيجاك)، يتخذ من الكهوف والمرتفعات الجبلية الوعرة والمستعصية على طول الحدود العراقية الإيرانية (مثل جبال قنديل وأطراف قضاء بنجوين) معاقل وقواعد عسكرية غير ثابتة ويتحرك باستمرار.

تحد أمني للعراق كما لإيران

وبالتالي لم تعد تمثل تشكل هذه المجموعات تحدياً أمنياً يخص إيران فقط، بل بات استمرار وجودها المسلح يشكل عبئاً مباشراً على الأمن القومي العراقي، ويضع بغداد أمام معادلة معقدة تتعلق بسيادتها، وعلاقاتها مع دول الجوار، وقدرتها على فرض سلطة الدولة على كامل أراضيها.

ومن هذا المنطلق، فإن استمرار وجود هذه المجموعات داخل الأراضي العراقية لا يمكن النظر إليه باعتباره شأناً داخلياً عراقياً فحسب، بل إنه يمثل جزءاً من بيئة أمنية قابلة للاستثمار من قبل قوى خارجية تسعى إلى تحويل الأراضي العراقية إلى منصة لاستهداف دولة مجاورة. وهذا الواقع يضر بالعراق قبل غيره، لأنه يجعله عرضة لتداعيات صراعات لا تخدم مصالحه الوطنية، ويضعه في مواجهة استحقاقات أمنية وسياسية يمكن تجنبها.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى