عاجل عاجل | العجينة المخمرة
أمن مجتمعياخبار لبنانالحرب على لبنانالعرب والعالمالنازحونتحقيقات استقصائيةثقافةصحافةعاجلعين على العدوقضايا وآراءمال واعمالمنوعات

عاجل | بكركي والمدارس الكاثوليكية… بين “السمسرة” و”الذبح” المالي والشعب الغائب

وليد غياض: "سمسار" الصرح أم مستغلّ الاسم؟

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | بكركي والمدارس الكاثوليكية... بين "السمسرة" و"الذبح" المالي والشعب الغائب

 بكركي والمدارس الكاثوليكية... بين "السمسرة" و"الذبح" المالي والشعب الغائب

  لم يعد خافياً على أحد أن الواقع اللبناني يعيش أسوأ تجلياته، ليس فقط على المستوى السياسي والاقتصادي، بل أيضاً في مفاصل المؤسسات التي كان يُفترض بها أن تكون الملاذ الأخير للمواطن والفقير. اليوم، تحوّلت المنابر والصروح التي تحمل إرثاً تاريخياً إلى ساحات تُثار حولها علامات استفهام كبرى، وسط صمت شعبي مريب يُشبه الموت السريري.  

وليد غياض: "سمسار" الصرح أم مستغلّ الاسم؟

في الصرح البطريركي في بكركي، يتردد اسم المسؤول الإعلامي وليد غياض في الآونة الأخيرة بلهجة تحمل الكثير من الاتهامات. يتحدث الكثيرون خلف الكواليس – وأحياناً علناً – عما يصفونه بـ"السمسرة" واستغلال اسم بكركي وهيبتها لتحقيق مآرب ومصالح شخصية، والتجارة بنفوذ الصرح عبر عمليات "بيع وشراء" في العلاقات والخدمات والمواقع.   خطورة هذا الأمر لا تكمن فقط في الإساءة إلى رمزية بكركي الوطنية والدينية، بل في تحويل هذا المقام الروحي الجامع إلى منصة لتمرير الصفقات، في وقت يحتاج فيه الشعب إلى صوت الحق لا إلى حركات الكواليس المربحة على حساب كرامة الناس.  

يوسف نصر: "ذبح" الأهالي باسم التربية والتعليم

على المقلب الآخر، وفي قطاع يُفترض أنه يحمل رسالة إنسانية وأخلاقية، يبرز اسم الأب يوسف نصر، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية، كعنوان لأزمة الأقساط المدرسية الحارقة. تحت شعار "استمرارية المؤسسات التربوية"، يعيش الأهالي ما يشبه "الذبح" المالي اليومي.   الزيادات العشوائية والخيالالية في الأقساط بالدولار الفريش حوّلت التعليم إلى رفاهية لا تطالها أيدي الطبقات الفقيرة والمتوسطة. المدارس الكاثوليكية التي تأسست تاريخياً لتعليم الفقراء ومساندة المجتمع، باتت في نظر الكثيرين أشبه بمؤسسات تجارية تبغي الربح أولاً، متناسيةً الأوضاع الكارثية للمواطنين.  

الشعب الساكت... وجوقة المستفيدين

أمام هذا الواقع المرير، يطرح المراقبون السؤال الأكبر: لماذا يستمر الشعب اللبناني في صمته؟ لقد وصل المواطن إلى مرحلة من الخنوع والقبول بالأمر الواقع، مفضلاً الصمت على المواجهة، رغم أن لقمة عيش أولاده ومستقبلهم يتعرضان للسرقة علناً.   والأدهى من ذلك، هو خروج "جوقة المستفيدين" – وهم قلة من المنتفعين من فتات موائد هؤلاء النافذين – ليدافعوا عنهم ويقولوا للممتعضين: "لا يمكنك الإتيان بسيرتهم، فهم خط أحمر!". هؤلاء المدافعون يساهمون في تكريس منظومة "الحصانة الفاسدة" التي تمنع المحاسبة وتجعل من الشخصيات العامة أصناماً لا تُمس.   خلاصة القول: إن استغلال اسم بكركي في السمسرة، وتحويل المدارس إلى مقاصل مالية للأهالي، هما وجهان لعملة واحدة: غياب المحاسبة، وسكوت الضحية. إن كسر حاجز الخوف والتبعية للمستفيدين هو الخطوة الأولى لإنقاذ ما تبقى من مجتمع يلفظ أنفاسه الأخيرة تحت وطأة الجشع. Https://t.me/wakalanewsOfficial

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى