عاجل عاجل | لسلامة غذائك وأرضك بعد الحرب
اخبار لبنان

عاجل | تموضع جديد لفيصل كرامي وغياب لافت للجمهور الطرابلس التقليدي

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | تموضع جديد لفيصل كرامي وغياب لافت للجمهور الطرابلس التقليدي

كتبت دموع الاسمر في" الاخبار":رسم فيصل كرامي أولى خطواته السياسية منسجماً مع المقاومة، مع الحفاظ على حد أدنى من الاستقلالية. وتمكّن، على مدى السنوات الماضية، من ضخ الدماء في شرايين «الحال الكرامية»، حتى انقلب كل شيء قبل أشهر.

هذا الانقلاب ظهر في الأسابيع الماضية عبر إطلالات تلفزيونية متتالية وبيانات وتحالفات عقدها، قبل أن يقطع شعرة معاوية مع «محور المقاومة» في إحياء الأفادى الـ39 لاغتيال عمّه رشيد. إذ يبدو أن رئيس «مستعد الكرامة» رأى فيها فرصة مؤاتية لإعلان «زعامة سنية» يتحلّق حولها أضداد السياسية: من رئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل، والنائب حسن مراد، والنائب طوني فرنجية، إلى النائب أشرف ريفي، والنائب أديب عبد المسيح ممثلاً حزب الكتائب، والنائب السابق هادي حبيش، والنائب السابق عثمان علم الدين المقرّب من حزب «القوات اللبنانية».

قد يكون «أبو رشيد» نجح أو فشل في إثبات ما يطمح إليه. إلّا أنه، من دون أدنى شك، نجح في فكّ ارتباطه عن خط آل كرامي وتاريخهم النضالي. يقول البعض إن رشيد لو سمع خطاب ابن شقيقه في أفاداه، لتنصّل منه؛ رشيد الثابت على نهج المقاومة وصاحب المشروع التوحيدي للبنان، لم يكن ليصف رئيس الجمهورية جوزيف عون الذي يفاوض العدو الإسرائيلي بـ«الشجاع»، وهو الذي عارض الرئيس أمين الجميل وانضوى في «جبهة الإنقاذ» لإسقاط اتفاق 17 أيار!
كما أنّه لم يكن ليرضى بأن تحمل أفاداه تهديداً بالشارع، ولا أن تمرّ عبارة العداء لإسرائيل مرور الكرام، ليغطي بها «السماوات بالقباوات»، قافزاً فوق الجرائم الإسرائيلية، ومنحازاً إلى سردية إسرائيل ضدّ إيران، بدلاً من التنديد باعتداءاتها.
والأفدح أن كرامي، سليل عائلة سبّاقة في التميز عن الآخرين بمواقفها، أعاد حرفياً ما أوضحه رئيس الحكومة نواف سلام بشأن إيران، بعد أن قرّر الإشادة به، وإعطاءه «Credit» افتتاح مطار القليعات، بقصد الهجوم على رؤساء الحكومة السابقين، وهو العالم أن الموافقات الإقليمية والدولية هي السبب في إعادة تشغيله.
وإذا كان فيصل قد نجح نجاحاً باهراً في إدارة الظهر لنهج آل كرامي، فإنه حافظ على الموقف الذي كرره على مدار السنوات السابقة في قضية اغتيال عمّه: «لم نسامح ولن ننسى». لكن المفارقة أنه لم يأتِ، على غرار المرات السابقة، على أفاد اسم القاتل، بل تقصّد تجهيله!

شعبياً، كان لافتاً غياب الجمهور الطرابلسي التقليدي لآل كرامي، باستثناء أبناء الحارة البرّانية ومحيطها. ولذا، استنجد فريق «أبو رشيد» بعدد من المفاتيح الانتخابية القريبة أو البعيدة منه لتأمين جمهور يملأ الكراسي الشاغرة، إضافةً إلى الاستعانة بجمهور من وادي نحلة والبداوي وعكار عبر بعض المرشحين المفترضين للانتخابات النيابية المقبلة.
ويشير متابعون إلى أن الكراسي ظلّت شاغرة حتى قبل نحو ساعة من بدء الاحتفال، ما دفع فريق كرامي إلى المسارعة في التواصل مع عدد من المفاتيح الانتخابية لتأمين الجمهور، وإرجاء كلمة كرامي نحو ساعة كاملة. كما أدت جهات فاعلة في السلطة دوراً بارزاً في حشد المشاركين. غير أن المتابعين شدّدوا أن بعض المشاركين غادروا المعرض بعد اعتلاء كرامي المنبر، فظهر المكان فارغاً بشكل واضح، فيما أكمل آخرون الاحتفال حتى النهاية.
أما الحضور الرسمي وعلى رأسه ممثلو الرؤساء الثلاثة، فكان طبيعياً ربطاً بأن الأفادى لرئيس حكومة سابق استشهد وهو في منصبه. غير أنه سجل غياب التمثيل الدبلوماسي لسفارات عربية وأجنبية.
وفيما كانت لافتة مشاركة الشيخ سالم الرافعي ومشايخ طرابلسيين التقوا مع مواقف رئيس «تيار الكرامة» المستجدّة، غاب، وللمرة الأولى، حزب الله وحركة أمل (باستثناء ممثل الرئيس نبيه بري سامر كبارة).
هذه المشهدية تشي بتغييرات ستطرأ على تحالفات كرامي في الاستحقاق الانتخابي المقبل. غير أنه لا يبدو واضحاً بعد ما إذا كان التموضع الجديد لكرامي، سيفتح له الطريق إلى ساحة النجمة مجدداً.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.lebanon24.com

تاريخ النشر: 2026-06-10 06:27:00

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.lebanon24.com بتاريخ: 2026-06-10 06:27:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى