عاجل عاجل | دمشق تحتضن والدة أصالة بعد 14 عاماً.. وغياب الفنانة يشعل التساؤلات - أخبار السعودية
عين على العدو
أخر الأخبار

عاجل | يوميات الحرب على لبنان 04062026

156 اعتداءً في يوم واحد، الشقيف مركز الاشتباك، والنبطية قلب الضغط، ووقف النار يولد تحت النار

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 04062026
وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية (وكالة أجنسي)

يوميات الحرب على لبنان

صباحية يومية

العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ 156 اعتداءً في يوم واحد، الشقيف مركز الاشتباك، والنبطية قلب الضغط، ووقف النار يولد تحت النار
البند المعطى
التغطية 04 حزيران / يونيو 2026، 00:00–24:00
تاريخ الإصدار 05 حزيران / يونيو 2026
  العلم والخبر رقم 82، تاريخ 04 أيار / مايو 2020، صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع     أولًا: الوضعية العامة يعكس يوم 04 حزيران / يونيو 2026 استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وفق نمط مركّب جمع الغارات الجوية، الاستهدافات بالمسّيرات، القصف المدفعي، التحليق الاستطلاعي، الإنذارات، والتحركات البرية. بلغ الرصد 144 فعلًا  تتضمن 156 اعتداءً، وهو مستوى يضع اليوم ضمن ضغط عسكري واسع، لا ضمن خروقات محدودة أو ضربات منفصلة. مركز الثقل كان في قضاء النبطية ومحيط قلعة الشقيف. هناك تداخلت الغارات، المسّيرات، القصف، ومحاولات التمركز، بما يكشف أن إسرائيل اختبرت تثبيت نقاط ميدانية داخل الجنوب تحت عنوان «المنطقة الأمنية». في المقابل بقي قضاء صور حزام ضغط ثانيًا، فيما ظهرت بيروت وجبل لبنان والبقاع الغربي في خانة التحليق أو الضربات المحدودة. عمليًا، حاولت إسرائيل الجمع بين غرضين: تعطيل الحركة المدنية والإسعافية عبر الطرق والمفارق، وتثبيت حضور ميداني قابل للتوسيع. عمليات المقاومة في الشقيف والقنطرة والخيام ورشاف وتلة العويضة أظهرت أن هذا الحضور لا يتحول إلى استقرار تلقائي؛ فكل آلية، تجمع، موقع دعم أو تموضع مستحدث يصبح نقطة كلفة. سياسيًا، لم تتحول صيغة وقف النار المطروحة إلى تهدئة ميدانية. إسرائيل تعاملت معها كإطار يسمح بالبقاء وحرية العمل، بينما ربطت المقاومة أي تهدئة بانسحاب إسرائيلي واضح. لذلك بقيت الدولة اللبنانية بين حاجة ملحّة إلى وقف النار وبين عجز عن تمرير ترتيب لا يبدأ بانسحاب من الأرض المحتلة.
المؤشر الرقم الدلالة
إجمالي الاعتداءات 156 اعتداءً ضغط عسكري متعدد الوسائل
مركز الثقل النبطية/الشقيف اختبار تثبيت ميداني داخل الجنوب
الحزام الثاني صور ضغط ساحلي ومدني متواصل
الحصيلة الصحية التراكمية 3526 شهيدًا/قتيلًا و10733 جريحًا 14259 ضحية منذ 02 آذار / مارس 2026
    ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان كان 04 حزيران يوم ضغط متزامن، لا يوم غارات فقط. الغارات الجوية شكّلت الكتلة الأكبر بـ60 فعلًا، أي 38.5% من مجموع الأفعال، وتوزعت على الغازية، النبطية الفوقا، شوكين ـ ميفدون، عبّا، ميفدون، دير الزهراني، بلاط، تول، ومحيط مستشفى الشيخ راغب حرب. وظيفة هذا النمط كانت إبقاء القرى والمحاور تحت إيقاع ناري يمنع الاستقرار. المرتبة الثانية كانت للمسّيرات بـ32 فعلًا، أي 20.5%. خطورة هذا النوع أنه يلاحق الحركة اليومية: طريق زفتا، حبوش، دوار حاروف، النبطية، محيط استراحة صور، طريق كفر رمان ـ حبوش، كفرتبنيت، وأطراف النميرية. هنا لا تصبح الطريق ممرًا مدنيًا فقط، بل مساحة تهديد دائمة للسيارات والدراجات والإسعاف. التمركزات والتحركات والتوغلات الإسرائيلية سجّلت 22 فعلًا، أي 14.1%. محيط قلعة الشقيف، القنطرة، موقع نمر الجمل المستحدث، أطراف يحمر الشقيف، تلة العويضة/العديسة، الخيام، رشاف، والغندورية، تشير إلى أن إسرائيل اختبرت حضورًا بريًا لا نارًا من الخارج فقط.
نوع الفعل عدد الأفعال النسبة القراءة
غارات جوية/إسرائيلية 60 38.5% الكتلة النارية الأكبر على القرى والمحاور
غارات/استهدافات بمسّيرات 32 20.5% ضبط الحركة على الطرق والمفارق
تمركزات/تحركات/توغلات 22 14.1% محاولة تثبيت نقاط سيطرة قابلة للاستنزاف
تحليق/خرق جوي 18 11.5% رصد وتهيئة بنك أهداف وضغط نفسي
قصف مدفعي/ناري 18 11.5% إبقاء الأطراف والمرتفعات تحت النار
إنذارات/تهديدات 2 1.3% ضغط إخلائي ومنع عودة
استهدافات مباشرة 2 1.3% وقائع حساسة تمس الإسعاف أو الآليات
تفجيرات 2 1.3% فعل تدميري محلي يحتاج متابعة أثره
الجغرافيا العملياتية وعمليات المقاومة جغرافيًا، بقيت النبطية مركز الثقل بـ70 فعلًا، أي 44.9% من مجموع الأفعال. هذا التركّز ليس رقميًا فقط؛ فالنطاقات المذكورة، من الشقيف إلى كفر رمان وحبوش وحاروف وميفدون والدوير وجبشيت وكفرجوز وأرنون، تشكل شبكة حركة وإسناد وسكن واتصال بين النبطية ومرجعيون وبنت جبيل وصور. صور جاءت ثانية بـ30 فعلًا، أي 19.2%. الاستهدافات طالت محيط الاستراحة، الحديقة العامة، مجدل زون، صور والجوار، أرزون، صريفا، بافلية، دير عامص، شحور، المنصوري، الحنية، قانا، العباسية، ومعركة. هذا التوزيع يربط الضغط العسكري بالسكن والطرق والساحل ومحيط الخدمات. عمليات المقاومة تمحورت حول الشقيف والقنطرة. بدأ اليوم عند 00:15 باستهداف تجمع إسرائيلي في القنطرة، ثم 00:20 في محيط قلعة الشقيف. عاد محور القنطرة عند 02:45 و08:00، قبل أن يدخل البعد الجوي عند 14:00 بإعلان التصدي لهدف إسرائيلي في أجواء كفرملكي/جباع، وهي واقعة يبقى أثرها بحاجة إلى تثبيت مستقل. بعد 16:00 تحوّل محيط الشقيف إلى مركز الاشتباك: آليات، تجمعات، موقع نمر الجمل المستحدث، مركز دعم لوجستي في أطراف يحمر الشقيف، تلة العويضة/العديسة، الخيام ورشاف. في رواية المقاومة، لا يتعلق الأمر برد موضعي بل بمنع تحويل الشقيف إلى منصة استقرار. في الرواية الإسرائيلية، استمر الحديث عن التفكيك وحرية العمل، لكن الإعلان عن مقتل النقيب إيتان شموئيل لمبرغ من الكتيبة 75 في اللواء المدرع السابع داخل جنوب لبنان أظهر أن «المنطقة الأمنية» نفسها تتحول إلى ميدان استنزاف.
القضاء/النطاق عدد الأفعال النسبة الخلاصة
النبطية 70 44.9% مركز الثقل العملاني
صور 30 19.2% حزام ضغط ساحلي ومدني
بنت جبيل 18 11.5% نطاق ضغط مساند
مرجعيون 9 5.8% محاور تماس وتمركزات
البقاع الغربي 8 5.1% امتداد ضربات محدود
    ثالثًا: المجريات السياسية في لبنان دخل لبنان هذه التغطية على إعلان أميركي ـ لبناني ـ إسرائيلي عن تفاهم جديد لوقف إطلاق النار، لكن الإعلان وُلد سياسيًا قبل أن يولد ميدانيًا. جوهر المسألة لم يكن وقف النار فقط، بل اختبار سلطة الدولة: هل يمكن ترجمة اتفاق صيغ في واشنطن إلى انتشار فعلي للجيش في الجنوب، فيما الاحتلال قائم والنار مستمرة وحزب الله يرفض الفصل بين الانسحاب الإسرائيلي وبين موقعه العسكري والسياسي؟ لبنانيًا، حاولت الرئاسة تقديم التفاهم بوصفه مخرجًا اضطراريًا. الرئيس جوزاف عون تحدث عن إمكان دخول الاتفاق حيّز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة الأطراف، وعن آلية تنفيذ تحددها واشنطن. الحكومة انتقلت إلى محاولة تنفيذية عبر إعلان نواف سلام أن الجيش سيبدأ الانتشار في «مناطق تجريبية» في الجنوب. لكن اختيار زوطر الشرقية وزوطر الغربية ويحمر وقلعة الشقيف منح الاختبار وزنًا سياديًا وعسكريًا، لا طابعًا إداريًا. في المقابل، رفض نعيم قاسم الصيغة المطروحة، وطرح تسلسلًا مختلفًا: وقف العدوان، انسحاب إسرائيلي، انتشار الجيش جنوب الليطاني، تحرير الأسرى، عودة الأهالي وإعادة الإعمار. هذا الرفض لا ينحصر في بند عسكري؛ إنه اعتراض على جعل الانسحاب نتيجة لاحقة لا شرطًا أوليًا. إسرائيليًا، استخدم نتنياهو وكاتس الميدان لتثبيت خطاب واحد: الجيش باقٍ في الجنوب إلى حين ضمان أمن الشمال، وحرية العمل مستمرة ضد ما يسمى بنى حزب الله. بهذا المعنى، تحاول تل أبيب نقل التفاوض من سؤال الانسحاب إلى سؤال «من يضبط الجنوب؟»، ومن سؤال وقف الاعتداءات إلى سؤال سلاح حزب الله. هذا التحويل يخدم إسرائيل لأنه يضع لبنان في موقع المتهم، ويخفي أن الوقائع اليومية هي استمرار احتلال وضربات وإنذارات. عربيًا وخليجيًا، لم تظهر مبادرة قادرة على فرض إيقاع مستقل عن واشنطن. الخطاب بقي أقرب إلى دعم الدولة والاستقرار والجيش ووقف التصعيد، مع إدراك أن أي تمويل لاحق للإعمار أو الجيش سيكون مرتبطًا بتوازنات ما بعد وقف النار. إسلاميًا وإيرانيًا، بقي لبنان جزءًا من معادلة إقليمية أوسع، حيث تخشى المقاومة أن يتحول ملف السلاح إلى بند تفاوضي قبل وقف العدوان والانسحاب. أوروبيًا وأمميًا، بقي القرار 1701 مرجعية سياسية أكثر منه آلية منع فورية. الحديث عن اليونيفيل والجيش والاستقرار لا يكفي طالما أن النار مستمرة. أما واشنطن، فتدير منصة التفاهم وتحدد الآلية، لكنها لا تضبط بالضرورة إيقاع الميدان. لذلك بدا اليوم كاشفًا: التفاوض يتحرك، لكن النار تضع شروطه. رابعًا: خلاصات ونتائج
  • وقف النار المطروح بقي إطارًا سياسيًا أكثر منه واقعًا ميدانيًا؛ 156 اعتداءً في يوم واحد تكفي لإسقاط أي قراءة تتحدث عن تهدئة مكتملة.
  • الشقيف لم يكن موقعًا رمزيًا فقط، بل عقدة اختبار: إسرائيل تريد تثبيت حضور، والمقاومة تريد تحويل هذا الحضور إلى كلفة يومية.
  • المسّيرات أعطت اليوم طابعه الأخطر لأنها نقلت الحرب إلى الطرق والمفارق وحركة الإسعاف والسكان، لا إلى الأهداف الثابتة فقط.
  • النبطية بقيت قلب الضغط العملاني، فيما شكّلت صور حزامًا ساحليًا ومدنيًا يربط النار بالسكن والخدمات والطرق.
  • الرواية الإسرائيلية تعاني فجوة بين إعلان حرية العمل وبين استمرار الخسائر وقلق الشمال وعدم عودة السكان.
  • الدولة اللبنانية تواجه اختبارًا مزدوجًا: وقف الحرب من دون تسليم الجنوب لترتيب منقوص السيادة، وتفعيل الجيش من دون تحويله إلى واجهة لشروط إسرائيلية.
  • الخطر الإنساني لم يعد يوميًا فقط؛ الرقم التراكمي 14259 ضحية يؤكد أن الحرب تحولت إلى مسار إنهاك صحي ونزوح وخدمات.
خامسًا: تقدير الموقف يشير يوم 04 حزيران / يونيو 2026 إلى أن المرحلة المقبلة مرشحة للبقاء ضمن ضغط مُدار لا ضمن وقف نار ثابت. إسرائيل تريد تحويل الجنوب إلى منطقة اختبار لترتيب أمني جديد: جيش لبناني في الواجهة، حزب الله خارج جنوب الليطاني، وقوات إسرائيلية تحتفظ بهامش بقاء وضرب إلى حين اطمئنان الشمال. لذلك ستواصل الضغط على النبطية وصور وبنت جبيل، وستحاول تثبيت نقاط في الشقيف والقنطرة والمحاور المتصلة بهما، مع استخدام المسّيرات لمراقبة الحركة وتعطيل العودة. لبنانيًا، يريد الموقف الرسمي شراء وقت لوقف النار وإعادة فتح باب الانسحاب عبر دور الجيش، لكنه لا يملك وحده ضمان تنفيذ صيغة لا تبدأ بانسحاب إسرائيلي واضح. حزب الله يخشى أن يتحول وقف النار إلى آلية لنزع حضوره جنوبًا قبل وقف العدوان والانسحاب، لذلك سيبقي أي تموضع إسرائيلي تحت كلفة يومية. واشنطن تدير التفاهم وتحاول ضبط حدوده السياسية، لكنها تسمح عمليًا لإسرائيل بمساحة ضغط واسعة، ما يجعل الخطر الأكبر في تحويل وقف النار إلى غطاء لترتيب ميداني منقوص. الحد الأدنى لمسار قابل للحياة هو وقف الاعتداءات، انسحاب مثبت، وانتشار لبناني لا يتم تحت النار ولا يُستخدم لإعادة تعريف السيادة وفق الحاجة الإسرائيلية. للحصول على التقرير بصيغة PDF إضغط على الرابط أدناه يوميات الحرب على لبنان 04.06.2026 للنشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى