عاجل عاجل | ملكة جمال تايلاند 2026 بفستان جريء.. كيف ظهرت؟
صحافة

عاجل | من الردع إلى الهجوم الشامل: تحوّل استراتيجي في مسار الحرب

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | من الردع إلى الهجوم الشامل: تحوّل استراتيجي في مسار الحرب

شهد الأسبوع الماضي تحوّلاً نوعياً في مسار المواجهة، حيث تم كسر معظم الخطوط الحمراء التي حاول الحلف الأمريكي–الصهيوني فرضها، وانتقلت القوات المسلحة الإيرانية، بالتعاون مع جبهات المقاومة في العراق واليمن ولبنان، من مرحلة الردع التكتيكي إلى الهجوم الاستراتيجي الشامل. هذا التحول لم يكن مجرد تصعيد ميداني، بل يعكس انتأوضح المبادرة بالكامل إلى محور المقاومة، الذي يهدف إلى إنهاء الهيمنة الأمريكية في المنطقة وتفكيك البنية العسكرية والاقتصادية للكيان الصهيوني، وقد ترافق ذلك مع تحقيق نتائج ميدانية بارزة، من بينها فرض سيطرة جوية واسعة، وإسقاط مقاتلات متطورة، وإفشال عمليات إنقاذ أمريكية، إضافة إلى دفع القطع البحرية المعادية للابتعاد خارج نطاق التأثير الصاروخي.

وفي السياق الميداني، برزت الضربات التي استهدفت القواعد العسكرية والبنى الحيوية في عدد من دول المنطقة، حيث جرى تحييد مواقع استراتيجية وإلحاق خسائر كبيرة بالقوات الأمريكية، بالتوازي مع استهداف منشآت اقتصادية وصناعية حساسة. وقد أدى ذلك إلى تقويض منظومة الحماية التي كانت تعتمد عليها هذه القواعد، وكشف هشاشة الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة. في المقابل، شهدت جبهة العدو الرئيسي اختراقاً عميقاً، تجلّى في عجز منظومات الدفاع الجوي، سواء الإسرائيلية أو الأمريكية، عن التصدي للرشقات الصاروخية المكثفة، ما أدى إلى تحول هذه المنظومات من عنصر حماية إلى عبء إضافي مع سقوط صواريخها داخل العمق المحتل.

كما أظهرت العمليات استخداماً مكثفاً لأسلحة نوعية، شملت صواريخ باليستية ثقيلة ومتعددة الرؤوس، وصواريخ كروز، إلى جانب أسراب من الطائرات المسيّرة الانقضاضية، ما سمح بتنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف حساسة، من بينها مقرات عسكرية ومنشآت صناعية ومراكز تكنولوجية. وترافق ذلك مع أداء لافت لمنظومات الدفاع الجوي الإيرانية، التي نجحت في إسقاط طائرات متقدمة وتحييد عدد كبير من الطائرات المسيّرة، فضلاً عن إحباط عمليات إنزال معقدة، الأمر الذي عزّز صورة التفوق الدفاعي والهجومي في آنٍ واحد.

وعلى المستوى البحري، برزت معادلة جديدة تمثلت في فرض السيطرة على الممرات المائية الحيوية، لا سيما مضيق هرمز، حيث تم التحكم بحركة السفن وفرض قيود عملياتية عليها، بالتوازي مع استهداف سفن مرتبطة بالعدو، ما أدى إلى إرباك حركة الملاحة. كما أُجبرت حاملات الطائرات الأمريكية على التراجع لمسافات بعيدة، في مؤشر واضح على تراجع القدرة البحرية الأمريكية أمام التهديدات الصاروخية المتصاعدة.

في الإطار الإقليمي، تحولت "وحدة الساحات" إلى واقع عملياتي متكامل، حيث لعبت جبهة لبنان دور الإشغال الاستراتيجي من خلال تكثيف الضربات الصاروخية واستهداف القواعد والبنى التحتية، فيما تولت جبهة اليمن مهمة الضغط البحري وضرب العمق الجنوبي، في حين ركزت جبهة العراق على استنزاف القواعد الأمريكية وتكثيف الهجمات اليومية. هذا التكامل بين الجبهات المختلفة أدى إلى تشتيت قدرات العدو وإفقاده ميزة التفوق الجوي، محولاً المعركة إلى حرب استنزاف متعددة الأبعاد تُدار بتزامن دقيق.

أما على مستوى التكتيكات، فقد اعتمدت العمليات على هندسة نارية معقدة تقوم على الإغراق الراداري وتدمير منظومات الإنذار المبكر، ما أدى إلى إضعاف شبكة الدفاع الجوي المعادية. وتكاملت هذه المقاربة مع استخدام المسيرات كأداة استنزاف أولي، تليها ضربات صاروخية ثقيلة لتحقيق التدمير الحاسم، بالتوازي مع تنسيق جبهوي واسع النطاق فرض على العدو توزيع قدراته الدفاعية بشكل مشتت وغير فعال. كما برزت استراتيجية التدرج في استخدام القوة، عبر موجات متتالية من الضربات، بما يحقق استنزافاً نفسياً واقتصادياً مستداماً.

وفي التقدير الاستشرافي، تشير المعطيات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيداً نوعياً إضافياً، سواء عبر إدخال أسلحة أكثر تطوراً أو توسيع نطاق الاستهداف ليشمل البنى الحيوية بشكل شامل، ما قد يؤدي إلى شلل واسع في العمق المعادي. كما يُرجح أن تتركز الضربات على خطوط الإمداد والقواعد الخارجية، بهدف فرض انسحاب أمريكي تحت الضغط، بالتوازي مع تصعيد في الحرب الاقتصادية قد يطال أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

في المحصلة، تتجه المعركة نحو مرحلة حاسمة تتسم بتراجع واضح في قدرة العدو على المبادرة، مقابل امتلاك محور المقاومة زمام التصعيد والتحكم بمسار العمليات، ما يفتح الباب أمام تحولات استراتيجية كبرى قد تعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى