عاجل عاجل | لماذا أصبحت ملابسكِ خشنة بعد الغسيل؟ إليكِ الحلول الفعالة
اخبار لبنانالعرب والعالم

عاجل | يوميات الحرب على لبنان 13062026

140 اعتداءً ضمن 134 واقعة في يوم واحد النبطية مركز الثقل، ومجدل زون وكفرتبنيت تتحولان إلى اختبار للتقدم والتفاوض

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 13062026
    وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية (وكالة أجنسي)

يوميات الحرب على لبنان

صباحية يومية

العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ 140 اعتداءً ضمن 134 واقعة في يوم واحد النبطية مركز الثقل، ومجدل زون وكفرتبنيت تتحولان إلى اختبار للتقدم والتفاوض التغطية: 13 حزيران / يونيو 2026، من الساعة 00:00 حتى 24:00 تاريخ الإصدار: 14 حزيران / يونيو 2026 العلم والخبر رقم 82، تاريخ 04 أيار / مايو 2020، صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع   أولًا: الوضعية العامة دخل لبنان يوم 13 حزيران / يونيو 2026 تحت ضغط ميداني وسياسي متزامن. الحصيلة المرصودة بلغت 140 اعتداءً ضمن 134 واقعة، مع تمركز واضح في محافظة النبطية التي سجلت 78 اعتداءً، مقابل 59 اعتداءً في الجنوب و3 في البقاع. هذا التوزيع لا يصف كثافة نار فقط، بل يحدد موقع المعركة: النبطية ومحيطها تحولت إلى عقدة ضغط قبل أي تسوية محتملة. النمط العملياتي كان مركبًا: 55 غارة جوية، 34 قصفًا مدفعيًا، 24 إنذارًا أو إخلاءً، و17 استهدافًا بالمسيّرات، إضافة إلى مضيئات ونسف وإحراق ومحاولة تقدم. المعنى أن الإنذار لم يكن هامشًا إعلاميًا، بل مدخلًا لإرباك الحركة المدنية والإسعافية قبل الضرب أو بالتزامن معه. ميدانيًا، ربطت إسرائيل محاور كفررمان ـ كفرتبنيت ـ النبطية ـ دير الزهراني، ومجدل زون ـ صور، وكفرحونة ـ الريحان ـ سجد ضمن مسار ضغط واحد. دخول مفارق حساسة ومحيط نقاط للجيش اللبناني وممرات إسعافية ضمن الاستهداف رفع دلالة اليوم من قصف على أطراف إلى اختبار مباشر لحضور الدولة. في المقابل، سجّلت المقاومة 21 عملية. التركيز كان على تجمعات الجنود والآليات، المرابض، المواقع المستحدثة، محاور التقدم، والكمائن داخل مناطق الاشتباك، ولا سيما في مجدل زون وكفرتبنيت والخيام. لذلك لم يتحول التقدم الإسرائيلي إلى سيطرة مستقرة، بل إلى كلفة نارية مفتوحة. سياسيًا، تحرك اليوم تحت سقف الحديث عن تفاهم أميركي ـ إيراني محتمل قد يشمل لبنان. إسرائيل بدت في سباق مع الوقت لتحسين أوراقها، بينما بدت الدولة اللبنانية بين رفض تحويل البلد إلى بند تفاوضي خارجي والحاجة إلى ضمانات فعلية لوقف العدوان والانسحاب وعودة الأهالي. إنسانيًا، بقيت الحصيلة الرسمية التراكمية 3711 شهيدًا و11483 جريحًا، أي 15194 ضحية مباشرة؛ آخر رقم رسمي معتمد. المؤشر الرقم/المعطى الدلالة إجمالي الوقائع 134 رصد واسع يربط النار بالإنذار والحركة إجمالي الاعتداءات 140 أعلى منطق اليوم: ضغط متزامن لا ضربات منفصلة مركز الثقل النبطية 78 / الجنوب 59 / البقاع 3 النبطية ومحيطها كعقدة ضغط أولى الأداة الأولى 55 غارة جوية الذراع النارية الأبرز للتصعيد عمليات المقاومة 21 عملية تعطيل تقدم واستهداف بنية الحركة الحصيلة الإنسانية 3711 شهيدًا و11483 جريحًا 15194 ضحية مباشرة؛ آخر رقم رسمي معتمد   ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان كان يوم التغطية يوم ضغط مختلط، لكنه خاضع لإيقاع جوي واضح. الغارات تصدرت المشهد، والقصف المدفعي استخدم لتثبيت الضغط على الأطراف والمرتفعات، فيما عملت المسيّرات على انتقاء الأهداف وملاحقة الحركة. أما الإنذارات والإخلاءات فدخلت كجزء من إدارة الميدان لا كبلاغات منفصلة، لأنها تغيّر حركة السكان والبلديات والإسعاف قبل أن تبدأ موجة النار. في قضاء النبطية وحده سُجلت 52 اعتداءً. كفررمان، النبطية الفوقا، دير الزهراني، كفرجوز، كفرتبنيت، حبوش وزفتا ظهرت كحزام واحد، لا كبلدات منفصلة. دخول طريق كفررمان ـ النبطية ومفرق مستشفى النجدة ضمن بنك الاستهداف جعل الطرق نفسها جزءًا من بيئة الحرب، ورفع الضغط على قدرة المنطقة على الإخلاء والاستجابة. في جزين برز خط كفرحونة ـ الريحان ـ سجد ـ المحمودية ـ عرمتى، وهو خط مرتفعات وممرات خلفية متصل بالنبطية والريحان. استهداف محيط حاجز الجيش اللبناني في كفرحونة حمل دلالة سيادية مباشرة، لأنه وضع المؤسسة العسكرية داخل مساحة الضغط، لا على هامشها. النوع العدد النسبة القراءة غارة جوية 55 39.3% ثقل النار الأساسي، ولا سيما في كفررمان ودير الزهراني وكفرحونة قصف مدفعي 34 24.3% ضغط تثبيت على الأطراف والمرتفعات ومحاور الحركة إنذار/إخلاء 24 17.1% تفريغ وإرباك مدني تمهيدًا للنار أو تثبيتًا لأثرها غارة/استهداف مسيّرة 17 12.1% استهداف سريع للطرق والمفارق والحركة المحددة قنابل مضيئة 6 4.3% تهيئة ليلية ومراقبة على محاور صور وبنت جبيل تفجير/نسف 2 1.4% هدم داخل مناطق تماس أو بلدات متقدمة إحراق/توغل 2 1.4% إجراء ميداني ضاغط ومحاولة تحسين تموضع النتيجة الميدانية أن إسرائيل لم تعمل على نقطة واحدة، بل على شبكة: نار جوية، قصف تثبيت، إنذار، مسيّرات، ومراقبة ليلية. بهذا المعنى أصبح الجنوب مساحة تشغيل مستمرة، حيث يتحول الطريق والمفرق والمرتفَع وحاجز الجيش إلى عناصر داخل الحساب العسكري.   المجريات الميدانية: الجغرافيا والمقاومة والرواية الإسرائيلية في قضاء صور، تشكل مجدل زون ودير قانون النهر ودير قانون رأس العين وشحور وقانا وزبقين خط ضغط غربيًا مكمّلًا للنبطية. الجمع بين الغارات والقصف والمضيئات والنسف يدل على إبقاء القطاع الغربي تحت نار ومراقبة وإرباك ليلي، لا على ضربة موضعية عابرة. نسف المنازل في مجدل زون وبنت جبيل يندرج ضمن تغيير ميداني بطيء في القرى الأمامية يجعل العودة أكثر كلفة. عمليات المقاومة افتتحت بمحاولة تسلل إسرائيلية بعد منتصف الليل عبر طريق أرنون ـ الزفاتة باتجاه أطراف كفرتبنيت، وفق روايتها، قبل أن ينتقل الضغط إلى مجدل زون وكفرتبنيت والخيام والقنطرة والعديسة ومارون الراس ويحمر الشقيف. الوظيفة الأساسية للأهداف كانت ضرب بنية التقدم نفسها: آليات، تجمعات، مرابض، مواقع مستحدثة، جرافة عسكرية، مركز قيادي، وقوة داخل مبنى. بلغت الذروة مساءً في مجدل زون، حيث أوضحت المقاومة إنها رصدت قوة متوغلة ونصبت لها كمينًا استمر حتى 20:00، بالتوازي مع استهدافات متكررة لتجمعات الآليات. الرواية الميدانية التي قدمتها المقاومة أرادت تثبيت أن أي محاولة للتموضع تتحول إلى عبء ناري وأمني، وأن مجدل زون وكفرتبنيت ليستا صورة إنجاز جاهزة لإسرائيل. الرواية الإسرائيلية الرسمية ذهبت إلى إطار أوسع: ضرب أكثر من 70 موقعًا لحزب الله في الجنوب، بينها راجمات ومبانٍ أوضحت إنها استخدمت لتطوير هجمات، مع الحديث عن قتل عدة عناصر في مناطق عمل القوات. لكنها في الوقت نفسه لم تُلغِ مؤشرات القلق: إنذارات في الشمال، صعوبة التعامل مع مسيّرات قصيرة المدى، واستحضار ملف الأنفاق قرب الشقيف/بوفورت لتبرير استمرار التوغل أمام الجمهور الإسرائيلي. القضاء العدد المحافظة القراءة النبطية 52 النبطية العقدة الأولى: كفررمان/كفرتبنيت/دير الزهراني/النبطية صور 27 الجنوب خط ضغط غربي بين الساحل والقرى الخلفية جزين 21 الجنوب مرتفعات وممرات خلفية مع دلالة على حضور الجيش بنت جبيل 15 النبطية تماس وضغط مدفعي وغارات ونسف صيدا 11 الجنوب امتداد نحو خط الزرارية/الغسانية/كوثرية الرز مرجعيون 11 النبطية محور الخيام/دير ميماس/بلاط ومجدل سلم البقاع الغربي 3 البقاع توسيع ناري محدود باتجاه قليا وسحمر ويحمر   ثالثًا: المجريات السياسية في لبنان اتخذت السياسة اللبنانية شكل صراع على من يملك قرار وقف النار ومن يمثل لبنان في أي تفاهم خارجي. لم يكن النقاش حول الجنوب تقنيًا عن انتشار الجيش أو إدارة الحدود، بل عن موقع الدولة: هل تكون بيروت صاحبة التفاوض، أم يصبح لبنان بندًا داخل تفاهم أميركي ـ إيراني أوسع؟ رئيس الحكومة نواف سلام كان في واجهة هذا الاشتباك السياسي. القراءة التي ظهرت في المواقف الحكومية اعتبرت أن رفض إيران وقف النار بين لبنان وإسرائيل ليس تفصيلًا، بل إشارة إلى أن القرار الفعلي في لبنان ما زال موضع نزاع. في المقابل، رأت البيئة المؤيدة للمقاومة أن إدراج لبنان في أي اتفاق أميركي ـ إيراني قد يكون الضمانة الفعلية لوقف العدوان والانسحاب. إسرائيليًا، تحرك الخطاب على قاعدة أن الوقت يضيق قبل نضوج تفاهم أميركي ـ إيراني محتمل. الرقم الذي سوّقه الجيش، أي ضرب أكثر من 70 موقعًا لحزب الله بعد إنذارات لأكثر من 20 موقعًا في الجنوب، استُخدم لتثبيت صورة إنجاز أمام جمهور الشمال، ولإبلاغ واشنطن أن أي تهدئة يجب أن تراعي الوقائع التي تحاول تل أبيب فرضها. أميركيًا، حضر لبنان كملف داخل تفاوض أكبر لا كقضية مستقلة. واشنطن تسعى إلى تفاهم قابل للتنفيذ، لكنها تصطدم بحساب إسرائيلي يريد شروطًا خاصة للجبهة اللبنانية، وبحساب لبناني رسمي يرفض أن يبدأ النقاش بالسلاح قبل وقف الاعتداءات والانسحاب، وبحساب حزب الله الذي لا يريد وقف نار بلا ضمانات وعودة أهالٍ وأسرى وإعادة إعمار. عربيًا وخليجيًا، لم يظهر مسار قادر على تغيير اتجاه الأزمة. بقيت اللغة العامة في حدود الاستقرار والسيادة وعدم توسيع الحرب، بينما حمل التداول حول إعادة فتح الأسواق السعودية أمام المنتجات اللبنانية دلالة اقتصادية أكثر منها مبادرة سياسية. الحرب تضغط على الثقة بالبلد، وتدفع رأس المال إلى البحث عن مخارج خارجية، لا على الجنوب وحده. أوروبيًا وأمميًا، عاد القرار 1701 واليونيفيل والجيش إلى الواجهة، لكن السؤال صار عمليًا: هل تستطيع المؤسسات اللبنانية تنفيذ أي تفاهم إذا بقيت الأرض تحت النار؟ لذلك لم تعد صيغة دعم الجيش كافية وحدها. المطلوب، من موقع بيروت، تحويل الدعم إلى ضمانات: وقف نار، منع الخروق، انسحاب محدد زمنًا، وعودة آمنة للأهالي.   رابعًا: خلاصات ونتائج • يوم 13 حزيران كان يوم ضغط سياسي ـ عسكري مركب، لا سلسلة اعتداءات متفرقة. • تمركز 78 اعتداءً في النبطية يعني أن المدينة ومحيطها صارا عقدة تفاوض ونار معًا. • الإنذارات تحولت إلى فعل ميداني مستقل: تفريغ، إرباك، ثم تثبيت أثر الضربات. • استهداف الطرق والمفارق، ولا سيما مفرق مستشفى النجدة وطريق كفررمان ـ النبطية، نقل الحرب إلى حركة الناس والإسعاف • عمليات المقاومة استهدفت وظيفة التقدم الإسرائيلي: الآليات، المرابض، المواقع المستحدثة ومحاور الحركة • مجدل زون لم تظهر كواقعة واحدة، بل كمعركة ضغط متقطعة من الفجر حتى الليل • الرواية الإسرائيلية عن ضرب أكثر من 70 موقعًا لم تلغِ دلالة استمرار الإنذارات والقلق في الشمال. • المسار السياسي سيصطدم داخليًا إذا بدأ بالسلاح قبل وقف العدوان والانسحاب وعودة الأهالي. خامسًا: تقدير موقف في ظل الحديث عن احتمال شمول لبنان ضمن تفاهم أميركي ـ إيراني أوسع، تبدو إسرائيل كمن يسابق السياسة بالنار. التصعيد الكثيف في النبطية ومحيطها، والضغط على مجدل زون وكفرتبنيت وجزين وصور، لا يقرأ كجولة ردع عابرة، بل كمحاولة لصناعة وقائع ميدانية قبل أن يثبت أي سقف تفاوضي جديد. المرحلة الحالية ليست وقف نار مستقرًا؛ هي ضغط مدار، تستخدم فيه إسرائيل الغارات والإنذارات والقصف لتعديل شروط التفاوض وإبقاء عودة الأهالي معلقة. لكن النتيجة المرحلية لا تمنح إسرائيل صورة نصر نظيفة. فهي رفعت مستوى النار ووسعت الإنذارات، لكنها واجهت مقاومة نشطة على محاور مجدل زون وكفرتبنيت والخيام وميس الجبل، بما جعل التقدم مكلفًا وغير مستقر. الدولة اللبنانية تريد وقف الاعتداءات والانسحاب وعودة النازحين والأسرى، وترفض أن يدار لبنان كملحق تفاوضي خارجي. حزب الله يريد وقفًا يتضمن ضمانات وانسحابًا ولا يحوله إلى ملف سلاح معزول عن الاحتلال والعدوان. التقدير أن الأيام المقبلة ستبقى مفتوحة على تصعيد محسوب لا على حرب شاملة فقط، لأن تل أبيب تريد أوراق تفاوض لا انفجارًا خارج السيطرة، فيما تعمل المقاومة على منع أي موطئ قدم يتحول إلى أمر واقع. الخطر الأكبر أن يجري اختبار الجيش والدولة داخل منطقة تحت النار قبل وقف شامل. الحد الأدنى لأي مسار قابل للحياة هو وقف عدوان واضح، انسحاب إسرائيلي محدد زمنيًا، عودة آمنة للأهالي، تسليم الأسرى، وفتح مسار إعادة الإعمار؛ من دون ذلك سيبقى التفاوض غطاءً لإدارة الضغط. https://t.me/wakalanewsOfficial يوميات_الحرب_على_لبنان_13.06.2026_للنشر  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى