عاجل عاجل | دراسة: 7 كواكب خارج المجموعة الشمسية لها مجالات مغناطيسية شبيهة بالأرض
صحافة

عاجل | يوسي ميلمان: ضربة صاروخية إيرانية قريبة من القلب

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوسي ميلمان: ضربة صاروخية إيرانية قريبة من القلب

يبيّن الصحفي الأمني الإسرائيلي "يوسي ميلمان"، في هذا المأوضح الذي نشره فرصة" the7eye" وترجمه موقع الخنادق الالكتروني، ما كشفه موقع أمريكي عن استهداف منشأة أمنية عسكرية إسرائيلية، تقع بالقرب من "موقع إصابة قاتلة بصاروخ إيراني" في قلب تل أبيب. ويشير ميلمان إلى أن هذا الهجوم وغيره من الهجمات على قواعد عسكرية وأمنية إسرائيلية سرية، تُثير تساؤلات مهمة بشأن تمركز القواعد والمنشآت العسكرية داخل المناطق المأهولة بالمستوطنين.

النص المترجم:

في اليوم الأول من الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، في أواخر شهر شباط/فبراير، نجح صاروخ باليستي إيراني متوسط المدى في اختراق منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، متسببًا بأضرار جسيمة للمباني الواقعة عند تقاطع شارعي يهودا هاليفي ولينكولن في تل أبيب، إضافة إلى أضرار في شوارع مجاورة. وقد انهار أحد المباني، وقُتلت عاملة رعاية فلبينية، فيما أُصيب عدد من الأشخاص بجروح.

وقد تناولت وسائل الإعلام الإسرائيلية هذه الضربة والأضرار الكبيرة الناجمة عنها بشكل واسع، إلا أن موقع الأخبار والتحليلات الأمريكي " سباي توك" كشف الآن أن أحد المباني المتضررة يُستخدم أيضًا كقاعدة لمنظومة استخبارات جغرافية-مكانية سرية.

ويُعد المركز الإسرائيلي للمساحة، وكالة الخرائط الوطنية في إسرائيل، ويتبع مهنيًا لوزارة البناء والإسكان. وقد أُنشئ المبنى أساسًا لأغراض المسح ورسم الخرائط خلال فترة الانتداب البريطاني، وهو مسؤول عن تطوير وتوصيف ومراقبة وإدارة مشاريع البنية التحتية للمعلومات الجيوديسية والكارتوغرافية وأنظمة المعلومات الجغرافية في إسرائيل.

وبحسب التقرير، فإن المركز يخدم الوحدة 9900 التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان). وتجمع هذه الوحدة، بواسطة الأقمار الصناعية والطائرات المختلفة، معلومات استخباراتية بصرية وجغرافية-مكانية (يحصل) لدعم جميع عمليات الجيش الإسرائيلي، بما يشمل رسم خرائط ساحات القتال، والاستطلاع، وتوجيه الأهداف، وتحليل التضاريس، ومراقبة تحركات القوات، وتحديد التهديدات.

ووفقًا للموقع الرسمي للجيش الإسرائيلي، تتولى الوحدة جمع واستخلاص المعلومات الاستخباراتية البصرية والجغرافية، وتعمل في مجالات تحليل الصور الجوية ورسم الخرائط الدقيقة. وخلال السنوات الأخيرة، وسّعت الوحدة نطاق مهامها لتصبح البنية الجغرافية الأساسية لجمع المعلومات الاستخباراتية لصالح شعبة الاستخبارات العسكرية والجيش الإسرائيلي عمومًا. كما تمتلك فروعًا ميدانية ضمن القيادات العسكرية الإقليمية والفرق المختلفة.

وتتولى الوحدة 9900 أيضًا مسؤولية وحدة الأقمار الصناعية التي تأسست عام 1997، وتعمل بوصفها وكالة أقمار التجسس الوطنية لإسرائيل، حيث توفر المعلومات الاستخباراتية البصرية لمختلف أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. وتشغّل الوحدة حاليًا أقمار "أوفيك" وقدرات فضائية أخرى.

كما تدير الوحدة سربًا يضم عشرات الطائرات المسيّرة الصغيرة التي تحلق على ارتفاعات منخفضة، وتنفذ مئات الطلعات لجمع معلومات استخباراتية بصرية عالية الدقة بصورة سريعة وفي الزمن الحقيقي. وتتيح الخرائط ثلاثية الأبعاد التي تنتجها الوحدة للطيارين والقوات البرية فهم بنية المباني والطبيعة العمرانية للمناطق قبل تنفيذ العمليات في أماكن مثل غزة ولبنان.

وتضم الوحدة كذلك مركزًا متخصصًا في تحليل الصور والاستخبارات البصرية، مسؤولًا عن معالجة المعلومات الواردة من وحدات جمع المعلومات التابعة للوحدة 9900 ومن وحدات أخرى في شعبة الاستخبارات العسكرية. وتشمل عملية التحليل عدة مستويات، منها الجغرافي والجوي والإشاراتي والحساسات التقنية المختلفة.

ومن المجالات المهمة الأخرى التي تتولاها الوحدة إدارة منظومة "الحرب المعززة بالاستخبارات"، التي تتيح نقل المعلومات الاستخباراتية مباشرة إلى المقاتل في الميدان، بما يساعد على كشف العدو والتعامل معه بصورة أكثر فاعلية.

أما كاتب التقرير في موقع جوناثان برودر فهو صحفي مخضرم غطّى على مدى سنوات ملفات تتعلق بإسرائيل والشرق الأوسط.

ويُأفاد أنه خلال الحرب أجرى الصحفي نير غونتس مقابلة مع ضابط من المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لصالح صحيفة هآرتس، وسأله عن سبب تمركز وحدة عسكرية داخل منطقة سكنية في قلب تل أبيب. وقد تهرب الضابط من تقديم تفسير واضح، كما لم يُأفاد في المأوضح اسم الوحدة المعنية، في حين يؤكد التقرير المنشور في الخارج أن المقصود هو مركز تابع للوحدة 9900.

ويشير تقرير " سباي توك" أيضًا إلى الهجوم الصاروخي الإيراني على منطقة بيت شيمش، والذي أدى إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة 45 آخرين. ويأفاد التقرير أن الهجوم "كان موجّهًا نحو إحدى عدة منشآت عسكرية في المنطقة"، ومن بينها قاعدة عسكرية في منطقة تل عزيقة ومحطة أقمار صناعية في وادي إيلاه، وكلاهما يقع على بعد نحو 5 كيلومترات من بيت شيمش.

موقع الحادث في بيت شيمش 02/03/2026

وخلال الحرب ضد حزب الله عام 2024، وكذلك خلال المواجهة التي استمرت 12 يومًا ضد إيران عام 2025، وأيضًا في الحرب الحالية، نشرت وسائل إعلام دولية تقارير عن إصابات مباشرة أو محاولات استهداف لقواعد عسكرية إسرائيلية وقواعد سلاح الجو، إضافة إلى محاولات لاستهداف مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في الكرياه ومقر الموساد.

ولسنوات طويلة، اتهمت إسرائيل حركتي حماس وحزب الله بالعمل من داخل المناطق المدنية والقرى، معتبرة أن ذلك يعرّض السكان للخطر ويجعلهم بمثابة "دروع بشرية". غير أن الواقع، وفق ما يشير إليه التقرير، هو أن العديد من قواعد الجيش الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات تقع بالقرب من التجمعات السكنية، بل أحيانًا في قلبها. ولذلك، فإن هذه التقارير المنشورة في الخارج تطرح تساؤلات جدية بشأن المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات المدنية نتيجة وجود منشآت عسكرية وأمنية في محيطها المباشر.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى