عاجل عاجل | شغف الطيران يقود طفلا صينيا لتجربة تصميم محرك طائرة في المنزل
صحافة

عاجل | وها قد أضحت لعمرك إيران اليوم فيصلًا بين الشرفاء وأبناء الخَنا…

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | وها قد أضحت لعمرك إيران اليوم فيصلًا بين الشرفاء وأبناء الخَنا…

لم يَبقى في هذا العالمِ من أبناءِ الخَنا والزنا وسقطِ المتاعِ ومجهولي النسبِ أحد، إلّا وامتشقَ سيفَ العداءِ والبغضاء لإيران الإسلام، وللمحور الذي يقاتل في ساحاتِ الجهادِ ضدَّ الباطلِ وأدواتِه، نيابةً عن أُمّةٍ خانعةٍ ارتمى ملوكُها وحكّامُها وأمراؤها وشيوخُها في أحضانِ الصهاينةِ بلا خجلٍ ولا وجلٍ، وكأنّهم أبناءُ أُمٍّ وأب واحد.

والأنكى من ذلك أنّهم يتذرّعون بأنّ إيرانَ تُشكّل خطرًا على العربِ والمسلمينَ، في الوقتِ الذي يُغمِضون فيه أعينَهم العمياءَ عن جرائمِ الكيانِ بحقِّ العربِ والإسلامِ، وتلكَ غزّةُ الجريحةُ التي ما زالت تَنزِفُّ قانٍ مُباح، سلوها تُخبِركم اليقين.

حتّى الأمسِ القريبِ كنّا نقولُ إنّ حقيقةَ إيران ربما غُيِّبَت شمسُها خلفَ غيومِ الكذبِ والافتراءِ والتدليسِ، بفعلِ حكّامِ أُمّةٍ مُطبِّعةٍ خانعةٍ منبطحةٍ، ومعهم شيوخُ سوءٍ مرقوا عن دينِ محمدٍ وآلِ محمدٍ صلى الله عليهم أجمعين.

أمّا اليوم، فقد انكشفتِ الحقيقة ساطعة كالشمسِ في رابعة النهارِ.

اليوم، وفي هذه المنازلةِ الكبرى، برزَ الإيمانُ كلُّه ممثَّلًا بإيرانَ ومحورِها، في مواجهةِ الباطلِ والكفرِ والشركِ والنفاقِ كلهُ، ممثَّلًا بالاستكبارِ العالمي وأذنابِهِ من الأعرابِ الأشدِّ كفرًا ونفاق.

هل شاهدتم قناةَ الجزيرةِ وكمّيةَ الحقدِ الدفينِ الذي يختلجُ في صدورِ القومِ أثناءَ برامجِهم الحواريةِ؟

هل شاهدتم مشايخَ الكفرِ الوهابي التكفيري وهم يُحرِّفون كتابَ اللهِ وآياتِهِ، ويتغنَّون بها؟
وحفيد صاحبات الرايات الشويخ العفّاسي العفن النتن وهو يُغنّي
( تَبَّت ايدين إيران واللي مع إيران )

ألا تَبَّت يدا أُمِّكَ الغانيةِ التي لو سألتَها مَن يكونُ أبوكَ؟
لأجابتك إنّه قد اشتركَ فيكَ ما لم أُحصِهِم من الرجال.

أيُّ انحطاطٍ هذا ؟
وأي سقوط أخلاقي وأخلاقي وديني في اللغة؟

هكذا هم أعداءُ عليٍّ وشيعةِ عليٍّ… نهجٌ من الضلالة والانحرافِ،
وتاريخ من العداوة مع الحق.

وستبقى، لَعَمْرُكَ، إيرانُ ومحورُها، رغمَ أنوفِهم، الفصلَ والفاصلَ والفيصلَ القاطع بين الحقِّ والباطل.
بين الطُّهرِ والدنسِ،
بين أصحابِ الضمائرِ الحيّةِ وجموعِ المنافقينَ،
بين العدالةِ وأئمّةِ الجورِ والكفر.

كلّما أحرزْنا انتصاراتٍ في سوحِ الجهادِ
كلّما زادَ عويل ونُباح أمريكا والكيان وكلابهم في الداخلِ والخارج

ولا عزاءَ لسقطِ المتاعِ أينما كانوا ووُجدوا.

ولعنةُ اللهِ على الظالمين.

بقلم: علي السراي، رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب.. المانيا


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.alalam.ir

تاريخ النشر: 2026-04-23 19:04:00

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.alalam.ir بتاريخ: 2026-04-23 19:04:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى