عاجل تسمح المحكمة الفيدرالية لشركة ICE بتوسيع عمليات الترحيل العاجل على مستوى البلاد
عين على العدو

عاجل | محلل صهيوني: “إسرائيل” تُدفع نحو تهديد وجودي

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | محلل صهيوني: "إسرائيل" تُدفع نحو تهديد وجودي
أعرب المحلل السياسي عكيفا لام، في صحيفة "يديعوت أحرونوت" (المطبوعة)، عن خيبة أمله من نتائج الحرب التي شنها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان، ورأى أن إيران استطاعت في هذه الحرب أن تشل "إسرائيل" عسكريًا وسياسيًا. هذا؛ وكتب عكيفا لام: "صباح يوم أمس الاثنين، كان ابني سعيدًا عندما سمع أنه رغم التهديدات القادمة من طهران، فإن رحلته المدرسية السنوية ستُقام كما هو مخطط لها. بعد خيبة الأمل المريرة الناتجة عن تأجيل الرحلة السابقة، والتي تحولت إلى جولة خاطفة من عملية "زئير الأسد"، كان هذا الشعور مفهومًا. عندما رأيت الفرحة على وجهه، لم أستطع إلا أن أشعر بوخزة في القلب. الهدوء الذي نعيشه اليوم من المرجح جدًا أن يتحول إلى ضجيج يصم الآذان في المستقبل. هذا هو الدرس الأكثر إيلامًا الذي تعلمناه من السابع من أكتوبر. بالفعل، كلما اتضحت تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، أصبح من الصعب عدم الشعور بأننا نحن من سيدفع ثمن الإرهاق الأميركي من الحروب". تابع: "في المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في ظل الانتقادات الموجهة للاتفاق، عرض صورة انتصار قائلًا: "لقد أقمنا أحزمة أمنية عميقة حول دولة إسرائيل". لكنه اعترف في مقابلة مع شبكة CBS قائلًا: "ما تزال هناك أذرع تدعمها إيران/ لقد ألحقنا بها أضرارًا كبيرة، لكن كل ذلك لا يزال قائمًا، وما يزال هناك عمل ينبغي القيام به". النجاح العسكري يخفي نجاح الاستراتيجية الإيرانية". وتابع عكيفا لام: "في درس مؤلم من الحرب الطويلة مع العراق، أبعدت طهران الحرب عن أراضيها ونسجت حول "إسرائيل" حلقة خنق من جيوش الوكلاء. لقد أجبرت حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله "إسرائيل" على القتال في ثلاث جبهات في وقت واحد. بمعجزة ما، فإن وضعنا العسكري اليوم أفضل مما كان عليه في السادس من أكتوبر، لكن "الإمّعة" الذين ماتوا من أجل طهران استُبدلوا بوكيل جديد". وأردف: "إذا كانت التنظيمات "الإرهابية" (المقاومة) في الماضي تتطلع إلى طهران بحثًا عن الموارد، فإن واشنطن تخدم الآن مصالح طهران، حتى وإن لم يكن ذلك عن قصد. إذ بدلًا من شلّ "إسرائيل" عسكريًا، إيران شلّتها سياسيًا. إن قواعد الاشتباك في غزة ولبنان تذكّر بأيام قادت إلى أيام مظلمة. العزلة السياسية في مواجهة عدو يدعو إلى تدميرنا، ويطوّر قنبلة نووية، ويحافظ على حلقة خنق حولنا، ليست عقبة تكتيكية، هي تهديد وجودي واضح". في مفارقة تاريخية بحسب عكيفا لام: "تعمل الولايات المتحدة وكيلًا فعليًا لإيران. سواء كان ذلك نتيجة الإرهاق من الحروب، أم بسبب حسابات اقتصادية بحتة تتعلق بإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، أم لأن دولة تستضيف كأس العالم لا تستطيع أن تسمح لنفسها بحرب إقليمية في الوقت نفسه. إذا كانت إيران، في الماضي، تستخدم التنظيمات "الإرهابية" لمنع "إسرائيل" من مهاجمتها في طهران، فإنها تستخدم الولايات المتحدة الآن لتحقيق الهدف نفسه. إن المطالبة بانسحاب "إسرائيلي" من لبنان ورفض عرض تفاصيل الاتفاق على القدس يكشفان عمق الشرخ". يتابع الكاتب: "ترامب من عشاق المصارعة (WWE) المتحمسين. وكان هناك في الماضي مصارع يدعى إيدي غيريرو، وكان شعاره: "أنا أكذب، أنا أخدع، أنا أسرق". ربما من دون قصد، هذه هي المقاربة التي تقود ترامب في اتصالاته مع إيران: إخفاء تفاصيل الاتفاق عن القدس وإرسال إشارات متناقضة بشأن لبنان، وإعلانات النصر قبل توقيع أي شيء. يمكن لإيران أن تجلس جانبًا وتدع إيدي غيريرو واشنطن يقوم بالعمل نيابة عنها". كما رأى المحلل "الإسرائيلي" أنها: "ليست المرة الأولى التي نقف فيها أمام تخلٍّ أميركي. عندما هدد بايدن بوقف شحنات الأسلحة، صرح نتنياهو: "إذا اضطررنا لذلك؛ سنقاتل بأظافرنا". لكن حتى آنذاك واصلت الولايات المتحدة تزويد "إسرائيل" بمعظم الأسلحة التي احتاجت إليها. أما هذه المرة؛ فالوضع مختلف جوهريًا: حماس لم تهدد الوجود المادي لـ"إسرائيل"، أما إيران فتفعل ذلك. المفارقة المريرة هي أن ترامب، في محاولته منع إيران من الاندفاع نحو حرب نووية، قد يدفع "إسرائيل" إلى إشعال واحدة". خلص الكاتب إلى القول: "قد تجد "إسرائيل" نفسها مضطرة إلى الاعتماد على كل وسيلة متاحة لها، بما فيها أسلحة غير تقليدية، إذا كانت تملك القدرة على الوصول إليها، ضد من يهدد بتدميرها. ذلك ببساطة؛ لأن المصلحتين الأميركية "الإسرائيلية" لم تعودا، هذه المرة، متطابقتين". 23 حزيران 2026 المصدر: موقع العهد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى