عاجل عاجل | مدير مدرسة ثانوية في أوكلاهوما يُتوج بلقب “ملك الحفل” بعد موقف بطولي أنقذ طلابه
صحافة

عاجل | مانشيت إيران: هدنة على حافة الانفجار.. اتفاق أم حرب؟

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | مانشيت إيران: هدنة على حافة الانفجار.. اتفاق أم حرب؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا

“اعتماد” الاصلاحية: يجب إطلاع الناس على الحقائق

مانشيت إيران: هدنة على حافة الانفجار.. اتفاق أم حرب؟ 2

“كيهان” الأصولية: حماس ترامب لسرقة سفينة شحن

مانشيت إيران: هدنة على حافة الانفجار.. اتفاق أم حرب؟ 3

“آرمان ملي” الإصلاحية عن بزشكيان: استمرار الحرب ليس من مصلحة أحد

مانشيت إيران: هدنة على حافة الانفجار.. اتفاق أم حرب؟ 4

“سرمايه كذاري” الاقتصادية: سقوط البورصة الإماراتية ١٢٠ مليار دولار

مانشيت إيران: هدنة على حافة الانفجار.. اتفاق أم حرب؟ 5

“وطن امروز” الأصولية عن بزشكيان: لن نستسلم

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية الثلاثاء 21 نيسان/ أبريل 2026

رأى الكاتب الإيراني علي صالح آبادي أنّ العد التنازلي لانتهاء الهدنة بين إيران والولايات المتحدة يضع المنطقة أمام ثلاثة سيناريوهات حاسمة: الاتفاق، تمديد وقف إطلاق النار أو الانزلاق نحو الحرب، في ظل تصاعد التهديدات المتبادلة واستعداد الطرفين للمواجهة.

وفي مأوضح له في صحيفة “ستاره صبح” الاصلاحية، تابع الكاتب أنّ السياسة الأميركية – خاصة في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب – تقوم على فرض السلام بالقوّة، عبر التهديد العسكري والحشود في الشرق الأوسط، إلى جانب استخدام أدوات مثل الحصار البحري ردًّا على إغلاق مضيق هرمز.

وأشار آبادي إلى أنّ إيران أبدت استعدادًا للتفاوض في إسلام آباد، لكن هناك معارضة داخلية في الشارع ترفض أي تسوية مع واشنطن، وتتّهم الفريق المفاوض بالخيانة، مما يعقّد المشهد السياسي الداخلي ويضغط على مسار المفاوضات.

وأوضح الكاتب إنّ المواجهة البحرية غير المعلنة بين الجانبين قد تتحوّل إلى حرب مفتوحة، حيث تتّهم واشنطن طهران بخرق الهدنة عبر استهداف سفن، بينما ترى إيران أنّ الحصار البحري الأميركي يمثّل خرقًا مماثلًا.

وختم آبادي بأنّ الشارع الإيراني يقف مع سيادة البلاد، لكنه يعاني من تبعات الحرب الاقتصادية، مع تراجع القدرة الشرائية وعجز الحكومة عن ضبط الأسعار.

مانشيت إيران: هدنة على حافة الانفجار.. اتفاق أم حرب؟ 6

في سياق متّصل، اعتبر الكاتب الإيراني بابك كاظمي أنّ المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد تأتي في سياق تاريخ طويل من العلاقات المتوتّرة منذ الثورة الإيرانية عام 1979، حيث لم تُستأنف العلاقات الدبلوماسية المباشرة، واستمرّت الاتصالات عبر وسطاء إقليميين.

وفي مأوضح له في صحيفة “اعتماد” الاصلاحية، تابع الكاتب أنّ اختيار باكستان لاستضافة المفاوضات يعود إلى موقعها كوسيط متوازن يتمتّع بعلاقات جيّدة مع طهران وواشنطن، مما يجعلها قناة مناسبة للحوار غير المباشر.

ولفت كاظمي إلى أن الملف النووي يظل محور المفاوضات، حيث تتمسّك إيران بحقّها في التخصيب، بينما تطالب الولايات المتحدة بقيود قابلة للتحقّق، إلى جانب أولوية رفع أو تخفيف العقوبات، مع مطالبة طهران بضمانات تحول دون تغير الموقف الأميركي مستقبلًا.

وتحدث الكاتب عن تحديات جدية تعرقل التقدّم، أبرزها انعدام الثقة المتراكم، الضغوط الداخلية في البلدين، تأثير الأزمات الإقليمية مثل حرب غزة والتنافس الجيوسياسي، إضافة إلى التعقيدات القانونية المرتبطة بالعودة إلى الاتفاق النووي.

ولاحظ كاظمي وجود فرص يمكن البناء عليها، مثل تجربة الاتفاق النووي الإيراني 2015، المصالح الاقتصادية المشتركة والتحوّلات الدولية التي قد تهيّئ برأيه بيئة مناسبة للدبلوماسية.

وختم الكاتب بأنّ هذه المفاوضات تمثّل فرصة لاحتواء التوتر، رغم تعقيداتها، وبأنّ استمرار الحوار – حتى دون نتائج فورية — يبقى أفضل من التصعيد، مؤكدًا أنّ نجاح أو فشل هذا المسار سينعكس مباشرة على مكانة باكستان الإقليمية.

مانشيت إيران: هدنة على حافة الانفجار.. اتفاق أم حرب؟ 7

من جهتها، أوضحت صحيفة “جوان” الأصولية إنّ استعراض إيران لقوّتها قبل الجولة الثانية من المفاوضات في إسلام آباد يعكس تفوّقًا سياسيًا وميدانيًا، خاصة مع تردّد طهران في المشاركة مقابل اندفاع الولايات المتحدة، مما ينفي الرواية الأميركية عن سعي إيران لطلب التفاوض.

وتابعت الصحيفة أنّ ترامب يواجه ضغوطًا متزايدة لإنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق، رغم استمراره في استخدام سياسة التهديد والحشد العسكري، إلى جانب فرض الحصار البحري، الذي تعتبره طهران خرقًا مباشرًا لوقف إطلاق النار.

ونوّهت “جوان” إلى أنّ تأخّر القرار الإيراني بالمشاركة في مفاوضات إسلام آباد يرتبط باستمرار هذا الحصار، وسط تقارير عن احتمال تراجع واشنطن عنه لتسهيل المفاوضات، مما يدلّ على تراجع نسبي في موقف ترامب تحت الضغط.

وبحسب الصحيفة، فإنّ إيران – من خلال رفضها الاستجابة الفورية للدعوات الأميركية – أظهرت قدرتها على فرض شروطها، مشدّدةً على أنّ ميزان القوة لم يعد كما كان سابقًا، بل باتت طهران قادرةً على تحديد مسار التفاوض.

وختمت “جوان” بالتأكيد على أنّ المؤشّرات الحالية تدل على تراجع في الموقف الأميركي مقابل صمود إيراني، وعلى أنّ طهران باتت تمتلك أوراق ضغط قوية، أبرزها التحكم في مضيق هرمز، مما يمنحها موقعًا متقدّمًا في أي مفاوضات مقبلة.

مانشيت إيران: هدنة على حافة الانفجار.. اتفاق أم حرب؟ 8
طريق برقية إيران

■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: aljadah.media

تاريخ النشر: 2026-04-21 17:08:00

الكاتب: أسرة التحرير

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-04-21 17:08:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى