عاجل عاجل | نور روح الله | بالدموع الحسينيّة قضينا على الاستكبار*
العرب والعالم

كيف يؤثر الخوف من العدوى على عقولنا؟

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، قد يكون التركيز الإعلامي على الأوبئة من أسباب إصدار أحكام غير صحيحة على الأمور

قد يصدر “الجهاز المناعي السلوكي” أحكاماً أخلاقية أكثر تشدداً، وقد يسهم في كراهية الأجانب.

والآن، عادت الأمراض والموت إلى تصدّر العناوين الرئيسية. فتفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أصبح يفوق ما يمكن أن تستوعبه جهود الاستجابة له، بينما لا تزال المخاوف بشأن فيروس هانتا قائمة مع تسجيل إصابات جديدة مؤكدة بالعدوى.

لا يعتبر معظمنا عرضة لخطر مباشر لهذه الأمراض، وبالتالي لسنا بحاجة إلى اتخاذ إجراءات للوقاية من هذه العدوى – لكن هل يعني ذلك أننا بعيدون تماماً عن هذا الخطر؟ قد تكون الإجابة لا، إذ من الممكن أن تترك الأخبار عن هذه الأمراض أثراً عميقاً في أذهاننا.

وكما أوضحتُ لأول مرة لبي بي سي في أبريل/نيسان 2020، فإننا مزودون فطرياً بما يُعرف بـ “الجهاز المناعي السلوكي” الذي يمكن أن يشكّل حالتنا النفسية بمجرد الإيحاء بوجود مرض. فالتذكير بالعدوى قد يجعلنا أكثر ميلاً إلى الالتزام بالمعايير السائدة وأكثر تجنباً للمخاطر، وأقل انفتاحاً تجاه أولئك الذين يخالفون الأعراف الاجتماعية. وهناك حتى أدلة تشير إلى أنه قد يسهم في كراهية الأجانب.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-07-05 06:11:00

الكاتب:

تنويه من موقع “wakalanews”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-07-05 06:11:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى