كتلة الوفاء للمقاومة: إسناد غزّة هزّ الهيمنة الأمريكية وغيّر المعادلات الدولية

وفي حوار مع قناة العالم، ضمن برنامج «ضيف وحوار»، وحول ما حققته جبهة الإسناد من لبنان للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، أكد النائب في البرلمان اللبناني وعضو كتلة الوفاء للمقاومة، رائد برو، أن جبهة غزة ليست جبهة محصورة أو جزيرة معزولة، وأن إسنادها ليس فعلًا منفصلًا أو معزولًا.
وأوضح برو أن تداعيات ونتائج إسناد غزة والجبهات المساندة لها يجب أن تُقرأ بصورة مجتمعة، مشيرًا إلى أن بعض الوقت قد يكون ضروريًا حتى تتضح أهمية ما حدث ونتائجه بصورة أكبر.
ولفت إلى أن البعد الأخلاقي والقيمي، إلى جانب الواجب الذي تنص عليه المواثيق الدولية ونصوص الجامعة العربية والمنظمات الإسلامية، شكّل أحد أوجه إسناد غزة. وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل أرادتا، بحسب تعبيره، إبقاء العالم في حالة سبات وتهيئته لقبول الإملاءات التي قد تأتي لاحقًا.
وأشار برو إلى أن إسناد غزة، وإظهار قدرة شعوب ودول ومنظمات وأحزاب على الوقوف إلى جانب المظلوم، أسهما في كسر هذا المسار، ومنعا استمرار حالة السبات التي أرادت الولايات المتحدة وإسرائيل، وفق قوله، فرضها على المنطقة والعالم.
وأوضح أن من مؤشرات ذلك أن مواقف عدد من الدول لم تعد تُتخذ بالطريقة السابقة، مشيرًا إلى أن دولًا مثل تركيا ومصر اتخذت مسافة محددة من الموقف الإسرائيلي، وكذلك باكستان. وأضاف أن دولًا أوروبية اتخذت مواقف مغايرة داخل حلف شمال الأطلسي، فيما نأت كنائس مسيحية بنفسها عن الحرب وتداعياتها.
وأكد برو أن من الخطأ قياس تداعيات حرب غزة ونتائجها بمعيار واحد، موضحًا أن آثار الحرب انعكست أيضًا على المستوى السياسي. وقال إن الحرب، بحسب تقديره، أدت إلى زيادة عزلة الولايات المتحدة وانقسام الرأي العام الأمريكي، فضلًا عن تداعيات سياسية مرتبطة بالانتخابات الأمريكية نتيجة ما وصفه بسقوط أعداد كبيرة من الضحايا.
وأضاف أن الحرب أحدثت، وفق قوله، تباينًا بين الولايات المتحدة وبعض حلفائها في حلف شمال الأطلسي، معتبرًا أن هذه التداعيات تشكل جزءًا من النتائج الأوسع التي أفرزتها الحرب.
ضيف البرنامج:- النائب في البرلمان اللبناني، عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب رائد بروالتفاصيل في الفيديو المرفق …
المصدر الأصلي: www.alalam.net




