عاجل عاجل | وزارة الصحة: 12 شهيدًا و25 مصابًا في غارات إسرائيلية على بلدتي حبوش والزرارية جنوب لبنان
ثقافة

عاجل | غضب في «معاريف».. لماذا أثار مسلسل عربي جنون إسرائيل؟ – أخبار السعودية

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | غضب في «معاريف».. لماذا أثار مسلسل عربي جنون إسرائيل؟ - أخبار السعودية

في تطور مفاجئ يعيد الدراما الرمضانية إلى واجهة الأحداث السياسية، شنت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية هجوماً لاذعاً على مسلسل «صحاب الأرض»، بسبب تجسيد شخصية مستوحاة من متحدثة جيش الاحتلال الناطقة بالعربية، المعروفة بـ«كابتن إيلا». هذا الهجوم الإسرائيلي لم يضع المسلسل في مأزق، بل منحه «دعاية مجانية» أعادته لصدارة الترند العربي بعد أشهر من انتهاء عرضه الرمضاني.

«كابتن إيلا».. من شاشات الإعلام إلى دراما الانتقاد

كانت شخصية «كابتن إيلا» متحدثة الجيش الإسرائيلي محور حديث واسع في العالم العربي، لكن نقلها من إطار «المتحدثة الرسمية» إلى إطار «العمل الدرامي» في مسلسل «صحاب الأرض» كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة للإعلام الإسرائيلي. «معاريف» رأت أن تداول هذه الشخصية داخل عمل درامي يتجاوز حدود «حرية الفن» ويدخل في نطاق المواجهة الإعلامية المباشرة.

بطلة هذه الأزمة هي الفنانة المصرية روان الغابة، التي جسدت الدور ببراعة أثارت حفيظة الجانب الإسرائيلي. وفي تصريحاتها، شدّدت الغابة أنها خضعت لاستعدادات مكثفة شملت تعلم العبرية ودراسة نبرة الصوت وطريقة إلقاء الشخصية لتبدو واقعية. هذا التجسيد الدقيق كان أحد الأسباب التي جعلت الصحافة الإسرائيلية تشعر بالضيق، معتبرة أن العمل يساهم في «تفكيك» الصورة التي تحاول المتحدثة العسكرية تصديرها للعرب.

ويؤكد خبراء الدراما أن هجوم الإعلام الإسرائيلي على الأعمال الفنية العربية عادة ما يأتي بنتيجة عكسية تماماً، حيث يتحول هذا الغضب إلى عامل جذب للجمهور العربي لمشاهدة العمل، وهو ما حدث بالفعل مع «صحاب الأرض». فالمسلسل الذي انتهى عرضه منذ أشهر، عاد اليوم ليتصدر قوائم البحث والمشاهدة، مما يثبت أن الدراما العربية لا تزال تمتلك أدوات قوية للتأثير خارج حدود الشاشة.

وتثبت هذه الأزمة أن الدراما العربية لم تعد مجرد تسلية، بل تحولت إلى «قوة ناعمة» قادرة على إثارة أزمات دبلوماسية وإعلامية. ومع استمرار التوتر في المنطقة، يبدو أننا سنشهد مزيداً من الصدامات الفنية التي تُحول مشهداً تمثيلياً إلى معركة حقيقية على صفحات الصحف العالمية. فهل ستدفع هذه الضجة صناع الدراما لتقديم مزيد من الأعمال التي «تزعج» الرواية الإسرائيلية؟ الأيام القادمة وحدها ستجيب.

في تطور مفاجئ يعيد الدراما الرمضانية إلى واجهة الأحداث السياسية، شنت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية هجوما لاذعا على مسلسل "سحاب الأرض"، بسبب تجسيد شخصية مستوحاة من المتحدثة باسم جيش الاحتلال الناطقة بالعربية، المعروفة باسم "الكابتن إيلا". هذا الهجوم الإسرائيلي لم يضع المسلسل في مأزق؛ بل منحته "دعاية مجانية" أعادته إلى صدارة الترند العربي بعد أشهر من عرضه في شهر رمضان.

"الكابتن إيلا".. من شاشات الإعلام إلى النقد الدرامي

أصبحت شخصية "الكابتن إيلا"، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، محور نقاش واسع النطاق في العالم العربي. لكن انتأوضحها من دور «الناطقة الرسمية» إلى عالم «العمل الدرامي» في مسلسل «سحاب الأرض» كان القشة الأخيرة في وجه الإعلام الإسرائيلي. ورأت "معاريف" أن تصوير هذه الشخصية ضمن عمل درامي يعد تجاوزا لحدود "الحرية الفنية" ودخولا في مجال المواجهة الإعلامية المباشرة.

بطلة هذه الأزمة هي الفنانة المصرية روان الغابة، التي قدمت الدور ببراعة، مما أثار حفيظة الجانب الإسرائيلي. وشدّدت الغابة في تصريحاتها أنها خضعت لاستعدادات مكثفة، منها تعلم اللغة العبرية ودراسة نبرة صوت الشخصية وإلقاءها لتظهر بشكل واقعي. وكان هذا التصوير الدقيق أحد الأسباب التي جعلت الصحافة الإسرائيلية تشعر بعدم الراحة، معتبرة أن العمل يساهم في "تفكيك" الصورة التي يحاول المتحدث العسكري إيصالها للعرب.

ويؤكد خبراء الدراما أن هجوم وسائل الإعلام الإسرائيلية على الأعمال الفنية العربية عادة ما يؤدي إلى نتيجة معاكسة تماما، حيث يتحول هذا الغضب إلى عامل جذب للجمهور العربي لمشاهدة العمل، وهو ما حدث بالفعل مع "سحاب الأرض". المسلسل الذي انتهى عرضه منذ أشهر، يعود اليوم إلى أعلى قوائم البحث والمشاهدة، ليثبت أن الدراما العربية لا تزال تمتلك أدوات قوية للتأثير خارج حدود الشاشة.

تثبت هذه الأزمة أن الدراما العربية لم تعد مجرد ترفيه؛ وتحولت إلى «قوة ناعمة» قادرة على إثارة الأزمات الدبلوماسية والإعلامية. ومع استمرار التوترات في المنطقة، يبدو أننا سنشهد المزيد من الصدامات الفنية التي تحول المشهد المسرحي إلى معركة حقيقية على صفحات الصحف العالمية. هل ستدفع هذه الضجة منتجي الدراما إلى تقديم المزيد من الأعمال التي "تعكر صفو" الرواية الإسرائيلية؟ الوقت فقط سيخبرنا.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.okaz.com.sa

تاريخ النشر: 2026-05-01 21:03:00

الكاتب: «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.okaz.com.sa بتاريخ: 2026-05-01 21:03:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى