صحافة

شبكة الـ CNN: فولكسفاغن تحوّل مصنع سيارات لمنشأة عسكرية باتفاق مع شركة إسرائيلية

شبكة

تبيّن الصحافية هانا زيادي في هذا المقال، الذي نشره موقع شبكةسي إن إن” وترجمه موقع الخنادق الالكتروني، تفاصيل الصفقة التي أعلنتها شركةفولكسفاغن” الألمانية الإثنين 07/09/2026، لتحويل أحد المصانع التابعة لها لصناعة السيارات الى منشأة للصناعات العسكرية والعمل مع شركة “رافائيل للأنظمة الدفاعية المتقدمة” الإسرائيلية. وذكرت فولكسفاغن أن هذه الصفقة تأتي ضمن خطط لإمكانية “تصنيع أنظمة ومكونات لمنظومات الدفاع الجوي لألمانيا وأوروبا”.

وهذا ما يكشف، الحال المتدهورة لقطاع صناعة السيارات في ألمانيا من جهة، ومساعي التسلّح في قارة أوروبا بما ينذر بقرب نشوب صراعات مسلّحة فيها من جهة أخرى. أمّا أهم جانب يجب التركيز عليه، فهو شراكة هذه الشركة – وربما في المستقبل غيرها من شركات تصنيع السيارات الألمانية- مع شركات الأسلحة الإسرائيلية، وما يعنيه ذلك من شراكة في جرائم الكيان المؤقت، وما يستوجبه الأمر من مقاطعة بضائع هذه الشركات، لأنها ستصب بشكل مباشر وغير مباشر في مصلحة قطاع صناعات الأسلحة الإسرائيلية (وبالتالي دعم اعتداءات كيان الاحتلال الإسرائيلي ضد بلدان وشعوب المنطقة وخاصة في فلسطين المحتلة).

النص المترجم:

أعلنت شركة “فولكسفاغن” الاثنين أن مصنعاً تابعاً لها للسيارات في شمالي غرب ألمانيا سيجري تحويله إلى منشأة للإنتاج الدفاعي، في خطوة تأتي فيما تكثف أكبر اقتصاد في أوروبا إنفاقه العسكري، وسط اندفاع واسع على مستوى القارة لإعادة التسلح.

وقالت “فولكسفاغن” في بيان إنها اتفقت على بيع مصنعها للسيارات في مدينة أوسنابروك إلى ولاية ساكسونيا السفلى وشركة “أوريليوس كابيتال”، وهي شركة استثمار مقرها الرئيسي في تل أبيب. وتخطط الحكومة المحلية وشركة “أوريليوس”، التي ستكون المالك صاحب الحصة الأكبر، للعمل مع شركة “رافائيل للأنظمة الدفاعية المتقدمة”، إحدى الشركات المشاركة في تطوير منظومة “القبة الحديدية” الإسرائيلية.

وقالت “فولكسفاغن”: “تنطوي هذه الخطط على إمكانية تصنيع أنظمة ومكونات لمنظومات الدفاع الجوي لألمانيا وأوروبا”، مضيفة أن هذا التعاون يهدف إلى “تمهيد الطريق أمام مزيد من الشراكات والمشاريع”.

وسيسهم الاتفاق أيضاً في الحفاظ على الوظائف في الموقع، حيث من المقرر أن ينتهي إنتاج السيارات فيه العام المقبل، مقدماً نموذجاً يمكن تطبيقه على مصانع أخرى تابعة لـ”فولكسفاغن” تواجه خطر الإغلاق. وكانت شركة صناعة السيارات قد حذرت من احتمال اضطرارها إلى إغلاق أربعة مصانع ألمانية خلال ثلاثينيات القرن الحالي، في ظل مواجهتها ضعف الطلب وارتفاع التكاليف والمنافسة الشديدة من شركات السيارات الكهربائية الصينية.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة “فولكسفاغن”، أوليفر بلومه: “من خلال اتفاق اليوم، نتخذ خطوة مهمة نحو فتح مستقبل صناعي جديد للموقع”.

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام فقط من كشف “فولكسفاغن” عن أوسع عملية إعادة هيكلة في تاريخ المجموعة الممتد على مدى 89 عاماً، في إطار سعيها لتأمين مستقبلها. وتنص “خطة المستقبل 2030” الخاصة بالشركة على خفض عدد طرازاتها إلى النصف وإلغاء نحو 50 ألف وظيفة، إضافة إلى خفض 50 ألف وظيفة أخرى كانت قد أعلنت عنها سابقاً.

وفي الوقت نفسه، تسابق أوروبا الزمن لإعادة التسلح، فيما تتصدر ألمانيا هذا التوجه. ومن المقرر أن ترتفع الميزانية المخصصة لوزارة الدفاع الألمانية بنحو الثلث العام المقبل، لتصل إلى 109.7 مليارات يورو، أي ما يعادل 127 مليار دولار، مقارنة بـ82.7 مليار يورو، أو نحو 96 مليار دولار، خلال العام الحالي، وفقاً للأرقام الحكومية.

وتعد شركة “راينميتال”، أكبر مجموعة للصناعات الدفاعية في أوروبا، من بين الشركات التي تعيد توظيف مصانع السيارات لإنتاج معدات عسكرية، في خطوة يمكن أن تسهم في دعم قطاع التصنيع الألماني، الذي يكافح للخروج من حالة ضعف استمرت عدة سنوات.

وكانت “فولكسفاغن” قد قررت عام 2024 البدء في إنهاء إنتاج السيارات في موقع أوسنابروك بحلول صيف عام 2027. ووفقاً لبيان منفصل صادر عن مجلس العاملين في الشركة، الذي يمثل الموظفين، فإن هذا التطور الأخير قد ينقذ نحو 1400 وظيفة من أصل 1800 وظيفة في الموقع.

وقال أولاف ليز، رئيس وزراء ولاية ساكسونيا السفلى: “من خلال هذا الاتفاق، نفتح فرصة صناعية حقيقية أمام أوسنابروك”. وأضاف: “يضم الموقع قوة عاملة تتمتع بمهارات عالية… وفي الوقت نفسه، حدث تغير جوهري في وضعنا الأمني وفي حاجتنا إلى الحماية. يجب على ألمانيا وأوروبا تعزيز قدراتهما وأن تصبحا أكثر استقلالاً”.

وقالت “فولكسفاغن” إن إتمام الصفقة لا يزال مشروطاً بالحصول على الموافقات التنظيمية والتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الهيكل التنظيمي الجديد.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع “wakalanews“:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
alkhanadeq.com
بتاريخ: .
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews“، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

wakalanews.com — متابعة الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى