رعب في «كان».. انهيار جزئي لمطعم يثير ذعر النجوم من هجوم إرهابي! – أخبار السعودية
عاش نخبة من نجوم وصناع السينما في هوليوود ليلة من الرعب الخالص، بعدما تعرض مطعم «La Terrasse by Albane» الشهير بمدينة كان الفرنسية لـ«انهيار جزئي» في أرضيته، ما أثار موجة من الذعر والهروب الجماعي خوفاً من وقوع هجوم إرهابي.
دوي انفجار وصراخ فوق السحاب
الحادثة وقعت البارحة خلال حفل ضخم لمجلة Variety، بحضور أكثر من 250 ضيفاً، بينهم النجمة ديان كروجر وجوردانا بروستر. ووصف شهود عيان لحظة سماع «دوي قوي» تبعه اهتزاز عنيف في الأرضية الخشبية للمطعم الواقع فوق سطح فندق «ماريوت»، مما دفع الضيوف، وخاصة الأمريكيين منهم، للاعتقاد بأن المهرجان يتعرض لهجوم مسلح.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن سبب الحادثة هو «الاكتظاظ الشديد»، حيث تجاوز عدد الحضور الطاقة الاستيعابية للمنصة الخشبية المؤقتة. وروى أحد الضيوف قائلاً: «شعرنا بالأرض تنهار من تحتنا، كان الأمر مرعباً، والبعض بدأ بالصراخ والركض نحو المخارج».
ويأتي هذا الذعر في ظل استنفار أمني غير مسبوق يشهده مهرجان «كان» هذا العام، حيث تجوب الشرطة المسلحة الشوارع بسترات واقية من الرصاص، وتُجرى عمليات تفتيش دقيقة باستخدام الماسحات الضوئية، مما جعل أي صوت مفاجئ يتحول إلى إنذار بكارثة.
ورغم الرعب، لم تُسجل إصابات خطيرة، وتم نقل الضيوف إلى منطقة آمنة في الشرفة. وكان من بين الحضور رئيسة أكاديمية الأوسكار لينيت هويل تايلور، ورؤساء سوني بيكتشرز، الذين عاشوا لحظات حبست الأنفاس في المطعم الذي يديره الشيف العالمي ماورو كولاغريكو الحائز على 3 نجوم ميشلان.
انتهت السهرة بـ«سلام»، لكنها تركت سؤالاً كبيراً حول معايير السلامة في الحفلات المكتظة فوق الأسطح، ليظل «انهيار كان» حديث الساعة بعيداً عن بريق السجادة الحمراء.
عاشت مجموعة مختارة من النجوم وصانعي الأفلام في هوليوود ليلة من الرعب الخالص بعد أن تعرض مطعم “La Terrasse by Albane” الشهير في مدينة كان الفرنسية إلى “انهيار جزئي” لأرضيته، ما أثار موجة من الذعر ونزوح جماعي خوفا من هجوم إرهابي.
صوت انفجار وصراخ في السحاب
ووقعت الحادثة الليلة الماضية خلال حفل ضخم لمجلة فارايتي، حضره أكثر من 250 ضيفا، من بينهم النجمة ديان كروجر وجوردانا بروستر. ووصف شهود عيان لحظة سماعهم “دويا قويا” أعقبه اهتزاز عنيف للأرضية الخشبية للمطعم الواقع أعلى فندق الماريوت، مما دفع الضيوف، وخاصة الأمريكيين، إلى الاعتقاد بأن المهرجان يتعرض لهجوم مسلح.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن سبب الحادث هو “الاكتظاظ الشديد”، حيث تجاوز عدد الحضور قدرة المنصة الخشبية المؤقتة. وروى أحد الضيوف: “شعرنا بالأرض تنهار تحتنا، كان الأمر مرعباً، وبدأ البعض بالصراخ والركض نحو المخارج”.
ويأتي هذا الذعر وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة في مهرجان كان هذا العام، حيث تقوم الشرطة المسلحة بدوريات في الشوارع مرتدية سترات مضادة للرصاص، وتجري عمليات تفتيش دقيقة باستخدام الماسحات الضوئية، مما يجعل أي ضجيج مفاجئ يتحول إلى إنذار بكارثة.
وعلى الرغم من الرعب، لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات خطيرة، وتم نقل الضيوف إلى منطقة آمنة على الشرفة. وكان من بين الحاضرين رئيسة حفل توزيع جوائز الأوسكار، لينيت هاول تايلور، والمديرين التنفيذيين لشركة سوني بيكتشرز، الذين عاشوا لحظات تحبس الأنفاس في المطعم الذي يديره الشيف العالمي الشهير ماورو كولاجريكو، الحائز على 3 نجوم ميشلان.
وانتهت الأمسية بـ«أمان»، لكنها تركت سؤالاً كبيراً حول معايير السلامة في الحفلات المزدحمة على الأسطح، مما جعل «انهيار كان» في دائرة الضوء بعيداً عن بريق السجادة الحمراء.
نشر لأول مرة على: www.okaz.com.sa
تاريخ النشر: 2026-05-14 11:38:00
الكاتب: «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@
تنويه من موقع “wakalanews”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.okaz.com.sa
بتاريخ: 2026-05-14 11:38:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




