صحافة

ستيفن فاغن من جديد في بغداد: استكمال مسار حصار المقاومة العراقية

ستيفن

يعد ستيفن فاغن أحد الأسماء البارزة في الدبلوماسية الأميركية، خصوصاً في منطقة غربي آسيا (الشرق الأوسط). وبالرغم من تاريخه الكبير في الخارجية الأميركية الذي يمتد لأكثر من 27 عاماً، إلا أن فاغن غير نشط على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى على صفحته الرسمية على موقع ينكدين.

وحتى في تصريحاته الرسمية القليلة المنشورة على موقع السفارة والتقارير، كان غافن يركّز عندما تولى سفارة بلاده لدى اليمن، على توجيه الانتقادات لحركة أنصار الله وحكومة صنعاء.

وقد أعلنت السفارة الأميركية في بغداد، الأربعاء 02/09/2026، عن تعيينه قائما بالأعمال في بعثة الولايات المتحدة بالعراق، خلفا لجوشوا هاريس الذي أنهى مهامه الاثنين 31/08/2026. ليكون بذلك رابع دبلوماسي أميركي يتم تنصيبه كقائم بالأعمال في بغداد، مع استمرار منصب السفير الأميركي الدائم في العراق شاغرا منذ نهاية العام 2024. وتناوب على رئاسة البعثة الأميركية في العراق، خلال هذه الفترة شخصيات عدة بصفة “قائم بالأعمال”، وهم كلاً من إليزابيث ترودو، ثم دانيال روبنستين، وجوشوا هاريس الذي تسلم مهامه في أيلول/ سبتمبر 2025.

ويعتبر البعض أن تسمية فاغن كقائم بالأعمال هي خطوة غير بعيدة عن حسابات أمريكا المتعلقة بأجواء العدوان على إيران، خصوصاً لجهة محاولة حصار قوى المقاومة العراقية (حلفاء الجمهورية الإسلامية في إيران). ففاغن، معروف بخبرته السابقة في إقليم كردستان العراق وفي العراق كله وفي اليمن وفي فلسطين المحتلة. لذا من المرجّح أن يكمل من حيث انتهى إليه جوشوا هاريس، خاصة فيما يتعلق بالضغوط الأميركية على الحكومة العراقية، لا سيما بملف “حصر السلاح بيد الدولة وتفكيك جماعات المقاومة“.

فما هي أبرز المعلومات عن فاغن، لا سيما محطات عمله الدبلوماسي؟

_ وُلد في مدينة نيويورك ونشأ في ولاية نيوجيرسي ثم استقر في واشنطن العاصمة. وتخرج من مدرسة “إيست برونزويك” الثانوية عام 1985، وحصل على درجة البكالوريوس من كلية ويليامز ودرجة الماجستير من جامعة ميشيغان.

كما درس في كلية الحقوق بجامعة هارفارد وكان طالباً ضمن برنامج للتبادل الطلابي في جامعة تبليسي الحكومية في جورجيا.

المسيرة المهنية

_يصنّف بأنه من كبار الدبلوماسيين في السلك الدبلوماسي الأمريكي برتبة “وزير مستشار”؛ وقد انضم إلى السلك الدبلوماسي عام 1997.

_في بداية مسيرته المهنية، شغل منصب مدير مكتب مكافحة المخدرات الدولية وإنفاذ القانون في السفارة الأمريكية في بغداد (العراق)، ومستشار الشؤون السياسية والاقتصادية في السفارة الأمريكية في بروكسل (بلجيكا)، ونائب المستشار السياسي في السفارة الأمريكية في إسلام أباد (باكستان).

كما عمل مديراً لمكتب الشؤون الإيرانية في مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية بين عامي 2015 و2018، ومديراً لمكتب الشؤون الإقليمية في مكتب شؤون جنوب ووسط آسيا في الفترة من أيلول/سبتمبر 2013 إلى نيسان/أبريل 2015. وشغل لاحقاً منصب القائم بأعمال نائب مساعد وزير الخارجية في المكتب نفسه خلال الفترة من نيسان/أبريل إلى آب/أغسطس 2015.

وسبق له أن شغل منصب المسؤول الأول في القنصلية العامة الأمريكية في أربيل (العراق) بين 2018 و2020، كما شغل منصب نائب رئيس البعثة في السفارة الأمريكية في بغداد (العراق) بين عامي 2020 و2021.

وتولى فاغن مهاماً وظيفية في كل من كازاخستان والبوسنة والهرسك وبيلاروسيا وجورجيا ومصر، بالإضافة إلى عمله كمساعد خاص لوكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ومسؤول ملف باكستان.

_في 17 تشرين الثثاني/نوفمبر 2021، أعلن الرئيس جو بايدن عن نيته ترشيح فاغن ليكون السفير الأمريكي القادم لدى اليمن. وأقر مجلس الشيوخ تعيينه عبر التصويت الشفهي في 7 نيسان/أبريل 2022. وقدم أوراق اعتماده لدى حكومة عدن التابعة للسعودية والإمارات في 1 حزيران/يونيو 2022، برتبة وزير مستشار.

_في 24 تشرين الأول/أكتوبر 2025، عيّنته وزارة الخارجية الأمريكية رئيساً مدنياً لمركز التنسيق المدني-العسكري لقطاع غزة، من أجل متابعة العمل على تنفيذ خطة السلام الأمريكية الخاصة بقطاع غزة (خطة ترامب)، مع بقائه في منصبه سفيرا لبلاده في عدن.

_خلال فترة عمله في وزارة الخارجية الأمريكية، حصل فاغن على العديد من جوائز الوزارة، بالإضافة إلى جائزة الخدمة المتميزة الرئاسية (التي تصنف بأنها من أعلى درجات التكريم في السلك الدبلوماسي الأميركي).

_يتحدث اللغات العربية والكردية والروسية.

المصدر الأصلي: alkhanadeq.com

wakalanews.com — متابعة الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى