عاجل عاجل | نوع فطر نادر في لبنان… فطر الكأس الأحمر المورّد للبشرة
صحافة

عاجل | ترامب في قبضة طهران.. انتصارٌ لن تمنحه إيران وهزيمةٌ تنتظره في الداخل

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | ترامب في قبضة طهران.. انتصارٌ لن تمنحه إيران وهزيمةٌ تنتظره في الداخل

فالولايات المتحدة تحاول، من خلال التصعيد والاستفزاز والتهديد المستمر، دفع إيران إلى موقع المدافع عن نفسه، وإجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات وهي أكثر استعدادًا لتقديم التنازلات. غير أن طهران تدرك أن المعركة لم تعد عسكرية أو تفاوضية فقط، بل أصبحت أيضًا معركة وقت، وأن خصمها الأميركي بات أكثر استعجالًا منها للوصول إلى نهاية يمكن تسويقها سياسيًا.

ترامب لا يملك ترف الانتظار طويلًا. انتخابات التجديد النصفي للكونغرس تقترب، ومستقبل الجمهوريين السياسي بات جزءًا أساسيًا من حسابات المواجهة مع إيران، فيما يواجه الرئيس الأميركي تحديات داخلية تجعله في حاجة إلى انتصار واضح يستطيع تقديمه للشارع الأميركي.

لهذا، يسارع ترامب بعد كل ضربة توجه إلى إيران إلى إعلان النصر والحديث عن تدمير قدراتها والتأكيد أن الولايات المتحدة قادرة على إخضاعها. فالرجل لا يخوض معركة ضد إيران فقط، بل يخوض معركة أخرى في الداخل الأميركي، عنوانها الحفاظ على صورة الرئيس القوي القادر على تحقيق الانتصارات.

ومع تراجع قدرة ترامب على الذهاب منفردًا نحو حرب مفتوحة وطويلة، يصبح الاتفاق مع إيران المخرج الأكثر أهمية بالنسبة إليه. فهو يحتاج إلى اتفاق يستطيع تقديمه للأميركيين بوصفه دليلًا على نجاح سياسة القوة والضغط، ويمنح الجمهوريين ورقة سياسية قوية قبل الانتخابات المقبلة.

لكن المعضلة أن إيران تعرف جيدًا ما يحتاج إليه ترامب.

فطهران التي ترى أن الرئيس الأميركي انقلب مرة أخرى على التفاهمات والالتزامات، قد لا تكون مستعدة لمنحه الاتفاق الذي ينقذ مستقبله السياسي ويمنحه صورة المنتصر. بل ربما ترى أن استمرار المواجهة وإدارة الوقت بحذر يمكن أن يحولا الضغط الأميركي عليها إلى أزمة داخلية تضرب ترامب نفسه.

وهنا يصبح المشهد أكثر تعقيدًا: إما أن يحصل ترامب على اتفاق مع إيران يستطيع تسويقه بوصفه انتصارًا، وهو ما قد ترفض طهران منحه إياه، وإما أن تستمر المواجهة حتى يدخل الرئيس الأميركي مرحلة أكثر خطورة من الضعف والانقسام الداخلي.

لقد أراد ترامب أن يضع إيران أمام خيارين: الاستسلام أو الحرب، لكنه قد يكتشف قريبًا أن المعادلة انقلبت.

فإيران تستطيع الانتظار، بينما ترامب يطارده الوقت.

*بقلم فارس الصرفندي


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.alalam.ir

تاريخ النشر: 2026-07-13 18:07:00

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.alalam.ir بتاريخ: 2026-07-13 18:07:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى