صحافة

بطاقة هدف: قاعدة الشرورة العسكرية / السعودية

بطاقة

تبرز قاعدة شرورة العسكرية بوصفها إحدى المنشآت السعودية الاستراتيجية في الجنوب، نظراً إلى موقعها القريب من الحدود اليمنية وما تضمه من مرافق عسكرية ولوجستية ومطار قادر على استقبال الطائرات العسكرية الثقيلة، الأمر الذي جعلها تؤدي دوراً مهماً في دعم العمليات العسكرية خلال العدوان السعودي الأمريكي على اليمن.

فما هي أبرز المعلومات حول هذه القاعدة؟

_هي منشأة عسكرية سعودية استراتيجية في محافظة شرورة التابعة لمنطقة نجران في جنوبي السعودية، بالقرب من الحدود مع اليمن، فهي لا تبعد سوى 57 كم عنها.

_الإحداثيات: 17.470310356289858, 47.11995964374421

_تمثّل القاعدة مركز دعم وإسناد وخدمات لوجستية متقدمة لقوات العدوان السعودي ضد اليمن، وتحتوي على مراكز للقيادة والسيطرة ومستودعات عسكرية. حيث تُستخدم البنية التحتية القاعدة لتقديم الدعم اللوجستي والعملياتي لقطاعات القوات العسكرية السعودية، وفي مقدمتها قوات حرس الحدود والقوات البرية المنتشرة في المنطقة الجنوبية والمراكز الحدودية القريبة مثل منفذ الوديعة.

_ من ضمن القاعدة مطار شرورة الإقليمي، المصنّف رسميًا كمطار ذي استخدام مشترك (مدني / عسكري)، والذي يُرمز له دولياً برموز الاختصار: رمز إياتا (SHW) ورمز إيكاو (OESH).

ويمتلك المطار مدرجًا واحدًا بطول 3,650 مترًا وعرض 45 مترًا، وهو مجهز بأسطح أسفلتية قادة على استقبال مختلف الطائرات، بالإضافة لوجود مهابط مخصصة للطائرات المروحية العسكرية هيلوكوبتر.

_في العام 1988، خضع المطار لتطويرات جذرية شملت فصل حركة الطائرات العسكرية تماماً عن المدنية، إلى جانب زيادة طول المدرج ليتناسب مع استقبال مختلف الطائرات العسكرية الثقيلة وطائرات النقل.

_ نظراً لموقعه، يمثل المطار والمنشآت العسكرية التابعة له نقطة ارتكاز دفاعية هامة لرصد الأجواء وتأمين الحدود الجنوبية.

_نظرًا لتجهيز القاعدة لاستقبال الطائرات العسكرية الثقيلة، فإنه بطبيعة الحال يتواجد فيها مفارز من القوات الجوية لإدارة غرف القيادة والسيطرة الجوية، وتشغيل رادارات الاستطلاع والدفاع الجوي، بالإضافة إلى استقبال طائرات النقل العسكري (مثل طائرات C-130) والمروحيات التي تنقل الجنود والعتاد.

_استخدمته السعودية بكثافة خلال عملية نقل عناصر الميليشيات التابعة من وإلى اليمن.

_أعلنت القوات المسلحة اليمنية التابعة لحكومة صنعاء استهداف هذه القاعدة في 13 أيلول/سبتمبر 2026، بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة رداً على الغارات الجوية في اليمن، وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة.

وقد أظهرت صور الأقمار الاصطناعية للقاعدة بعد الهجوم، حصول حرائق في ساحة مخصصة لوقوف المركبات تضم عشرات ناقلات الجند المدرعة وشاحنات “البيك أب”، بالإضافة الى حريق في مستودع أو حظيرة طائرات.


المصدر الأصلي: alkhanadeq.com

wakalanews.com — متابعة الخبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى