عاجل عاجل | الجديد مستمرة بمواكبة آخر التطورات
مال واعمال

عاجل | انقسام سياسي حاد في أمريكا: غالبية الناخبين يعتبرون ترامب مسؤولا عن ارتفاع الوقود

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | انقسام سياسي حاد في أمريكا: غالبية الناخبين يعتبرون ترامب مسؤولا عن ارتفاع الوقود

وأفادت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية بأن أكثر من نصف الناخبين المسجلين في الولايات المتحدة يحمّلون ترامب "كثيراً" من المسؤولية عن ارتفاع أسعار البنزين مؤخراً، وفق استطلاع أجرته جامعة "كوينيبياك".
وبيّن الاستطلاع، الذي شمل 1028 ناخباً، أن نحو 51% من المشاركين يرون أن ترامب يتحمّل "مسؤولية كبيرة"، فيما أوضح 14% إنهم يحمّلونه "إلى حد ما"، في ظل تقلبات الأسعار المرتبطة باضطرابات إنتاج النفط نتيجة الحرب على إيران.
ويُظهر الاستطلاع انقساماً حزبياً واضحاً، إذ إن 91% من الناخبين الديمقراطيين يحمّلون ترامب "الكثير" من اللوم، مقابل 9% فقط من الجمهوريين، فيما أوضح 53% من الناخبين الجمهوريين إنهم لا يحمّلونه أي مسؤولية على الإطلاق، بينما يميل معظم الناخبين المستقلين إلى تحميله المسؤولية بدرجات متفاوتة.
ورغم أن ارتفاع الأسعار يُعزى بشكل مباشر إلى الحرب الصهيوامريكية على ايران، إلا أن تبادل الاتهامات ينقسم إلى حد كبير على أسس حزبية.
وفي وقت سابق من الشهر، تجاوز متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4 دولارات للمرة الأولى منذ عام 2022، بحسب بيانات جمعية السيارات الأميركية (AAA).
وبينما طمأن ترامب الأميركيين بأن الارتفاع مؤقت، أبدى وزير الطاقة كريس رايت شكوكه حيال إمكانية انخفاض الأسعار إلى أقل من 3 دولارات في أي وقت قريب.
وكان ترامب قد ركّز في حملته الانتخابية على خفض أسعار البنزين عبر "إطلاق العنان للطاقة الأميركية"، بعدما بلغ متوسط السعر نحو 2.81 دولار للغالون في يناير، قبل أن ترتفع الأسعار مع تصاعد التوترات وتعطّل مضيق هرمز.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.alalam.ir

تاريخ النشر: 2026-04-21 15:04:00

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.alalam.ir بتاريخ: 2026-04-21 15:04:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى