عاجل عاجل | البحرية تمنح TOTE 2.2 مليار دولار لإدارة مشروع سفن الإنزال المتوسطة
صحافة

عاجل | العلاقة المعقدة بين ترامب ونتنياهو

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | العلاقة المعقدة بين ترامب ونتنياهو

يتصاعد التوتر بين ترامب ونتنياهو بسبب إصرار الأخير على مواصلة التصعيد العسكري ضد إيران ولبنان، في وقت أصبح فيه ترامب أكثر ميلاً إلى إنهاء الحرب عبر اتفاق سياسي. بحسب مأوضح نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، وترجمه موقع الخنادق الإلكتروني.
ورغم المستوى الكبير من التعاون العسكري الأميركي الإسرائيلي خلال الحرب، فإن الخلافات برزت حول أهدافها النهائية وحدودها.
كما يظهر أن الحسابات الاقتصادية الأميركية، والخشية من تداعيات الحرب على الأسواق والطاقة، دفعت ترامب إلى تفضيل التسوية على استمرار المواجهة المفتوحة.

النص المترجم:

لم تعد الاتصالات المتكررة بينهما ودية كما كانت.
بينما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحاول التوصل إلى نهاية دائمة لحربه مع إيران، وهي الحرب التي أثقلت الاقتصاد الأميركي وأبقت أسعار الوقود فوق 4 دولارات للغالون، وجّه كلمات قاسية إلى الشريك الذي دفعه نحو هذه الحرب. وأوضح ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اتصال هاتفي أخير بشأن لبنان، بحسب أشخاص مطلعين على المكالمة: "لماذا تقومون بتفجير المباني؟ توقفوا عن تفجير المباني."
وفي اتصال آخر، اشتكى ترامب من أن التباطؤ الاقتصادي العالمي الذي أشعلته الحرب قد يربطه بإرث الرئيس الأميركي هربرت هوفر والكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي.
تصاعد إحباط ترامب من نتنياهو خلال الأسابيع الأخيرة بينما كان يسعى لإنهاء الحرب مع إيران، في حين حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي مواصلة القتال. وتحمل هذه العلاقة تداعيات كبيرة على المنطقة التي تقف على أعتاب اتفاق سلام محتمل، يمكن أن تطيح به هجمات عسكرية إسرائيلية إضافية.
وفي مأفادة تفاهم، وافقت طهران على صفقة تقضي بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل مقابل إنهاء الولايات المتحدة حصارها والسماح لإيران ببيع نفطها في الأسواق. أما المفاوضات الأصعب المتعلقة بتفكيك البرنامج النووي الإيراني، فقد أُرجئت إلى الستين يوماً التالية.
كان المسؤولون الإسرائيليون متفاجئين بإعلان وقف إطلاق النار يوم الخميس، إذ كانوا يعتقدون أن ترامب يميل أكثر إلى الخيار العسكري من الاتفاق، بحسب مسؤولين إسرائيليين. كما أن المؤسسة الإسرائيلية كانت في حالة تأهب تحسباً لضربات محتملة.
وخلال إحدى المكالمات الأخيرة المتعلقة ببنود اتفاق محتمل بشأن الأسلحة النووية، سأل نتنياهو ترامب: "دونالد، كيف ستتحقق من ذلك؟" وبحسب أشخاص مطلعين على المكالمة، كرر نتنياهو في اتصالات أخرى أسباباً تدعو، من وجهة نظره، إلى عدم الثقة بالإيرانيين استناداً إلى تجارب سابقة.
وأوضح ترامب لمساعديه إن أحداً لا يستطيع التعامل مع نتنياهو، وإنه يريد أن "يقصف الجميع"، وفقاً لشخص سمع هذه التصريحات.
وتابع ترامب في مقابلة حديثة مع صحيفة وول ستريت جورنال عن نتنياهو: "أراه رجلاً عظيماً، لكنه أحياناً يندفع أكثر من اللازم."
وأوضح مسؤول كبير في الإدارة الأميركية مطلع على اتصالات ترامب مع نتنياهو إن هذه المكالمات كانت تتضمن عادةً مطالبة الزعيم الإسرائيلي بمزيد من العمل العسكري، وإن ترامب أصبح متعباً من ذلك.
وتابع المسؤول: "بيبي يخبر الرئيس دائماً لماذا يجب تفجير شيء ما، ولماذا تعرف الاستخبارات الإسرائيلية كيف ومتى تفعل ذلك، والرئيس يستمع. المكالمات متشابهة دائماً."
وبينما كان ترامب يتحدث عن ضرورة إعادة فتح المضيق، كان نتنياهو يشجعه على الانتظار ومواصلة الضغط على الإيرانيين حتى تستمر معاناتهم.
وعندما علم نتنياهو الأسبوع الماضي أن ترامب يعتزم توقيع اتفاق مع تهميش الدور الإسرائيلي، طلب اجتماعاً عاجلاً معه، بحسب شخص مطلع على القضية. وبعد أيام، عُرض على المسؤولين الإسرائيليين مشروع الاتفاق.
وأوضح ترامب يوم الأحد إن الإسرائيليين سيحبون الاتفاق، رغم أنهم كانوا يرسلون إشارات معاكسة ولم يكونوا قد اطلعوا عليه بعد. وتابع أن العلاقة بين الطرفين لها حدود واضحة، وأن نتنياهو "يطلب الإذن"، في ما اعتُبر إحراجاً علنياً للزعيم الإسرائيلي.
وأوضح ترامب: "هو يصفنا بالطرف الكبير، وهو الطرف الصغير."
وأشارت مصادر في الإدارة الأميركية إلى أن طبيعة العلاقة المتقلبة بين الرجلين أدت أحياناً إلى خلافات داخلية، إذ يسعى نتنياهو باستمرار للحصول على موافقة ترامب، لكنه يقوم أحياناً بضرب أهداف أولاً ثم يطلب الغطاء السياسي لاحقاً.
وأوضح ناتان ساكس، الباحث البارز في معهد الشرق الأوسط: "بيبي خائف من أن ينقلب ترامب عليه، لكنه في الوقت نفسه يراه رجلاً يمكن إقناعه بأي شيء، بما في ذلك مهاجمة إيران."
كما تزايد إحباط مسؤولين داخل إدارة ترامب من نتنياهو. وطرح بعض مسؤولي البيت الأبيض تساؤلات حول ما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى إلى إطالة أمد الحرب مع إيران لتعزيز موقعه السياسي الداخلي. وفي المقابل، أصبح مسؤولون إسرائيليون ينظرون بريبة إلى بعض مستشاري ترامب، معتقدين أنهم ينقلون له معلومات سلبية عن "إسرائيل".
أظهر ترامب استعداداً أكبر للذهاب إلى الحرب مع إيران مقارنة بالعديد من مستشاريه، وحتى أكثر مما كان الإسرائيليون يتوقعون، بحسب أشخاص مطلعين على طبيعة العلاقة بين الطرفين. وقد أعد نتنياهو خططاً تفصيلية للهجوم على إيران وعرضها على الرئيس الأميركي. وأوضح السيناتور ليندسي غراهام: "كان بيبي يطمئن ترامب إلى أننا نمتلك قدرات كبيرة."
وصل التعاون العسكري بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" إلى مستويات غير مسبوقة. فقد جلس جنرالات إسرائيليون داخل غرف العمليات الأميركية، وفقاً لمسؤولين عسكريين. كما تمركزت عشرات طائرات التزود بالوقود الأميركية في المطار الرئيسي في "إسرائيل" ومواقع أخرى. وأوضح طيارون إن الطيارين الإسرائيليين باتوا قادرين على تمييز أصوات نظرائهم الأميركيين الذين كانوا يزودونهم بالوقود جواً.
ومع ذلك، نادراً ما اقتنع ترامب بضرورة إرسال قوات برية إلى إيران. فقد كان يعتقد أن الولايات المتحدة تستطيع إخضاع النظام الإيراني عبر القوة الجوية، وأن طهران لن تجد خياراً سوى تفكيك برنامجها النووي تحت وطأة القصف المكثف. كما تجاهل المخاوف من أن تغلق إيران مضيق هرمز أو ترد بشكل مؤثر.
في بداية الحرب، كان ترامب متحمساً مع نتنياهو لمدى دقة الضربات في إصابة أهدافها، وعدد القادة الإيرانيين الذين تم اغتيالهم، والأهداف التي ينبغي قصفها لاحقاً. وبحسب أشخاص مطلعين على الأمر، كان الرجلان يناقشان مواقع محددة خلال مكالمات ليلية. كما أبدى ترامب اهتماماً بالتفاصيل الدقيقة للحرب أكثر مما توقع فريقه، وكان جزء من هذا الحماس نابعاً من الإحاطات التي كان يتلقاها من نتنياهو.
أهداف مختلفة
شجع نتنياهو ترامب على مواصلة الهجمات داخل إيران، وشارك معه معلومات استخبارية وأهدافاً محددة. كما حثه على قصف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، وهي خطوة عارضها بعض مستشاري ترامب، وقد تُعد مخالفة للقانون الإنساني الدولي بحسب طبيعة تنفيذها. وأبدى نتنياهو، على سبيل المثال، حماساً لقصف جزيرة كرج.
وظل نتنياهو يعارض باستمرار أي اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي، مؤكداً أن النظام الإيراني سيسعى سراً إلى امتلاك سلاح نووي. أما ترامب فأبلغ القادة الإسرائيليين ومستشاريه أنه يريد حل المشكلة دبلوماسياً وليس بالقوة فقط. كما شدّد لنتنياهو أن أي اتفاق سيتم التوصل إليه سيكون "محكماً للغاية".
وأوضح ترامب في المقابلة إن لنتنياهو أهدافاً مختلفة في بعض الجوانب، لأن "إسرائيل" أقرب جغرافياً إلى إيران بكثير من الولايات المتحدة.
وتابع مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن ترامب بات، بعد مكالماته مع نتنياهو، يسأل مسؤولين آخرين في إدارته عما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي دقيقاً في ما يقوله، وهو أمر لم يكن يفعله بانتظام في السابق.
وأوضح المسؤولون أن أكثر ما أثار استياء ترامب هو استمرار "إسرائيل" في قصف لبنان رغم وقف إطلاق النار. وفي إحدى المرات، جمع مسؤولين إسرائيليين ولبنانيين في المكتب البيضاوي وحاول بنفسه "التوسط" للتوصل إلى اتفاق. "وبدأ أول خلاف بعد أن أوضح ترامب إنه شاهد صوراً لمسيحيين يتعرضون للقصف هناك".
وفي مكالمة أخرى بشأن لبنان جرت هذا الشهر، كانت تفاصيلها قد نُشرت سابقاً في موقع أكسيوس، وصف ترامب نتنياهو بأنه "مجنون تماماً"، وأوضح له إنه كان سيصبح في السجن لولا الدعم الذي يقدمه له.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: alkhanadeq.com

تاريخ النشر:

الكاتب:

تنويه من موقع "wakalanews":

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: alkhanadeq.com بتاريخ: . الآراء والمعلومات الواردة في هذا المأوضح لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع "wakalanews"، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى