عاجل عاجل | الضوء عادة ما يسرع الأمور. اكتشف العلماء للتو أن الأمر يفعل العكس في عالم النانو: ScienceAlert
اخبار لبنانالحرب على لبنانالعرب والعالم
أخر الأخبار

عاجل | العدو أمام معضلة لم يتوقعها ..حزب الله يبادر ويقاتل ..؟!

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | العدو أمام معضلة لم يتوقعها ..حزب الله يبادر ويقاتل ..؟!
 

العدو أمام معضلة لم يتوقعها ..حزب الله يبادر ويقاتل ..؟!

  إنّ جوهر المعضلة اليوم، والذي يرفض كثيرون الإقرار به أو يتعمّدون القفز فوقه، سواء في كيان العدو أو لدى بعض حلفائه وشركائه في الداخل اللبناني، يتمثّل في عجزهم عن استيعاب حقيقةٍ ظنّوا أنّها حُسمت نهائياً وأُقفلت إلى غير رجعة.   فبعد حرب أيلول 2024 وما رافقها من اغتيالات طالت السيد حسن والسيد هاشم وعشرات القادة في مختلف المستويات القيادية، وما أعقب ذلك من ارتدادات سياسية وأمنية عميقة صبّت بمجملها في مصلحة محور العدو، ترسّخ لدى هؤلاء اعتقادٌ يكاد يرقى إلى مرتبة اليقين بأنّ حزب الله دخل مرحلة الأفول الاستراتيجي، وأنّ ما تعرّض له من ضربات كفيل بإخراجه من معادلات التأثير والمبادرة لعقود طويلة.   إلّا أنّ ما يثير غضب العدو وشركائه اليوم، ويضعهم أمام أزمة تقدير متفاقمة، هو أنّ الوقائع الميدانية جاءت على النقيض تماماً من رهاناتهم. فهم لا يواجهون تنظيماً منشغلاً بترميم ما تهدّم أو إعادة بناء ما نُسف، بل يشاهدون أمامهم بنيةً صلبة ومتماسكة، تواصل المبادرة إلى الفعل وإطلاق النار منذ ما يقارب أربعة أشهر بصورة متواصلة، وكأنّها لم تخرج من حربٍ استنزافية هي الأعنف في تاريخها، بل من محطةٍ زادت من صلابتها وخبرتها وقدرتها على التكيّف والصمود.   إنّ ما يرفض العدو ومن يدور في فلكه تصديقه، أو يحاول إنكاره بلا جدوى، هو أنّ صدمتهم تتجدّد يوماً بعد يوم أمام حزبٍ يخضع لحصارٍ سياسي ومالي وإعلامي وأمني من الجهات الأربع، ومع ذلك يواصل القتال بإرادة هجومية وعنيدة، ويبادر إلى فرض حضوره في الميدان، في مواجهة خصمٍ مفتوحة أمامه الممرات الجوية والبحرية والبرية، ومدعوم بأوسع شبكة إسناد دولية وإقليمية عرفتها الحروب المعاصرة.   ومن هنا تحديداً يتولّد القلق الحقيقي لدى العدو؛ فالمسألة لم تعد مرتبطة بحجم الخسائر التي أُلحقت بهذا الطرف أو ذاك، بل بانهيار الفرضية المركزية التي بُنيت عليها الحرب بأكملها: فرضية كسر الإرادة وإخراج الخصم من معادلة المبادرة. ذلك أنّ ما يُرى اليوم على الأرض، بالنسبة إليهم، ليس مشهداً لقوةٍ أُنهكت، بل لمعادلةٍ استعادت قدرتها على الفعل والتأثير، ونجحت في تحويل البقاء بحدّ ذاته إلى عنصر قوة، والصمود إلى مصدر استنزافٍ سياسي ونفسي واستراتيجي لخصومها. Https://wakalanewsofficial عباس المعلم -كاتب سياسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى