السعودية تعلن اعتراض صاروخ باليستي باتجاه الرياض، وغارات على منشآت نفطية في اليمن

السعودية تعلن
صدر الصورة، Reuters
Published 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، 06:44 GMT
آخر تحديث قبل 26 دقيقة
مدة القراءة: 2 دقائق
أعلن التحالف بقيادة السعودية، الأربعاء، اعتراض صاروخ باليستي أطلقته جماعة أنصار الله باتجاه الرياض وتدميره، بعدما أفادت وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات قوية في العاصمة السعودية.
وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، في منشور على منصة إكس، إن قوات التحالف اعترضت الصاروخ ودمرته.
وكانت السلطات قد أرسلت تحذيراً عبر الهواتف من “تهديد جوي معاد”، داعية السكان إلى البقاء في المنازل أو في أماكن آمنة بعيداً عن النوافذ والأبواب، قبل أن تعلن بعد دقائق انتهاء التهديد.
وكانت السلطات السعودية قد أعلنت في وقت سابق إصابة أربعة أشخاص جرّاء سقوط حطام صاروخين اعترضتهما فوق الرياض، واندلاع حريق في مبنى تابع لشركة أرامكو في الظهران شرقي المملكة، وسط تصاعد الهجمات المتبادلة بين التحالف بقيادة السعودية وجماعة أنصار الله.
وقال الدفاع المدني السعودي إن المصابين هم امرأتان ورجل وطفل، وإن حطام الصاروخين اللذين أطلقتهما الجماعة ألحق أضراراً محدودة بخمسة عشر منزلاً في العاصمة.
وأفاد مسؤول بوزارة الطاقة السعودية بأن هجوماً استهدف مبنىً إدارياً لأرامكو مساء الثلاثاء، متسبباً في “حريق محدود”، من دون إصابات أو وفيات.
ونقلت رويترز عن مصدر في الشركة أن صاروخاً باليستياً أصاب برجاً مكتبياً داخل مجمع مقر أرامكو في الظهران، وألحق أضراراً بطوابقه الثلاثة العليا.
غارات على منشآت نفطية في اليمن
وجاءت الهجمات بعد غارات شنّها التحالف، الثلاثاء، على منشآت نفطية في صنعاء ومحافظتَي ذمار وصعدة، قال إنها تُستخدم لتغذية وإمداد المجهود الحربي لجماعة أنصار الله وتهديد السعودية والممرات المائية.
وشملت الغارات محطة الصباحة التابعة لشركة النفط اليمنية على أطراف صنعاء، بعدما دعا التحالف المدنيين إلى إخلائها. وأكدت قناة المسيرة التابعة للجماعة استهداف الموقع.
وكانت الجماعة قد توعّدت بردّ “قاسٍ ومؤلم”، وحذّرت العاملين في المنشآت النفطية السعودية من الاقتراب من مواقع قالت إنها قد تستهدفها.
وتأتي هذه التطورات بعد هجوم على مطار الرياض الدولي، السبت، أسفر عن مقتل 13 شخصاً وتعليق عملياته، بحسب رويترز وفرانس برس.
تعز تواجه نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار
وفي اليمن، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن القيود على الوصول إلى تعز تعرقل دخول السكان والإمدادات الأساسية والمساعدات الإنسانية، وتدفع أسعار السلع إلى الارتفاع.
وكان مقاتلو أنصار الله قد قطعوا طريقاً رئيسياً بين تعز وعدن الأسبوع الماضي. وقالت مصادر حكومية لرويترز إن نحو 80 ألف شخص فرّوا من القتال الأخير.
وقال أحد سكان تعز للوكالة إن سعر كيس القمح ارتفع من 42 ألف ريال يمني إلى ما يصل إلى 60 ألفاً خلال ثلاثة أيام. وأفاد مسؤول محلي بأن السلطات تعمل على تنظيم توزيع المخزون الغذائي المتاح.
وحذّرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، من أن الهجمات على السعودية قد تكون لها تداعيات سلبية على الناس “في كل مكان”، نظراً لأهمية اقتصاد المملكة بالنسبة للمنطقة والعالم، وسط ارتفاع تكاليف الطاقة عالمياً.
المصدر الأصلي: www.bbc.com





