عاجل عاجل | دمشق تحتضن والدة أصالة بعد 14 عاماً.. وغياب الفنانة يشعل التساؤلات - أخبار السعودية
ثقافة

عاجل | الذكاء الاصطناعي… أداة مساعدة أم «عكاز ذهني»؟

دراسات حديثة تحذر من أن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي قد يضعف مهارات التفكير والتحليل والمثابرة مع مرور الوقت.

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | الذكاء الاصطناعي... أداة مساعدة أم «عكاز ذهني»؟
مع توسّع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الدراسة والعمل والحياة اليومية، بدأ الباحثون يطرحون سؤالاً متزايد الأهمية: هل تتحول هذه التقنيات من أدوات مساعدة إلى «عكازات ذهنية» قد تضعف قدرتنا على التفكير والتركيز مع الوقت؟ وأشارت دراسات حديثة أُجريت في الولايات المتحدة وبريطانيا إلى أن الاعتماد على روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد يؤثر سلباً في بعض القدرات الذهنية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بحل المشكلات أو التفكير النقدي من دون مساعدة خارجية. الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد يقلل المثابرة؟ في إحدى الدراسات المنشورة هذا العام، وجد باحثون أن الأشخاص الذين استخدموا الذكاء الاصطناعي لمساعدتهم على حل مسائل رياضية أو فهم نصوص، تراجع أداؤهم لاحقاً عند محاولة حل المهام نفسها بمفردهم. كما لاحظ الباحثون أن المشاركين الذين استعانوا بالذكاء الاصطناعي كانوا أكثر ميلاً للاستسلام أمام الأسئلة الصعبة مقارنة بمن اعتمدوا على أنفسهم فقط. وفي دراسة أخرى قادها باحثون من «معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا»، واجه أشخاص استخدموا «شات جي بي تي» لكتابة مأوضحات صعوبة أكبر في تأفاد ما كتبوه بعد دقائق قليلة من إنهاء المهمة، كما كان أداؤهم أضعف عند الكتابة لاحقاً من دون مساعدة الذكاء الاصطناعي. ويرى بعض الباحثين أن المشكلة لا تتعلق فقط بالأداء اللحظي، بل باحتمال تراجع مهارات التفكير العميق والتحليل مع مرور الوقت نتيجة الاعتماد المفرط على هذه الأدوات.

«التفريغ المعرفي»... عندما يفكر الجهاز بدلاً منك

يفسر علماء الأعصاب هذه الظاهرة بما يُعرف باسم «التفريغ المعرفي»، أي نقل جزء من عمليات التفكير والتأفاد واتخاذ القرار إلى أدوات خارجية. ورغم أن البشر استخدموا أدوات مشابهة سابقاً، مثل الآلات الحاسبة ومحركات البحث، فإن خبراء يرون أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يختلف لأنه لا يكتفي بعرض المعلومات، بل يقدم إجابات جاهزة ومنظمة، ما قد يقلل الحاجة إلى التحليل الشخصي أو بناء الأفكار بشكل مستقل. كما يحذر مختصون من أن الأطفال والمراهقين قد يكونون أكثر عرضة للتأثر، لأن العديد من مهارات التفكير لديهم لا تزال في مرحلة التطور.

هل يفقد البشر مهاراتهم فعلاً؟

ي المقابل، يشكك بعض الباحثين في فكرة أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي بالضرورة إلى «إضعاف العقول»، معتبرين أن التكنولوجيا قد تعيد توزيع الجهد الذهني بدلاً من إلغائه. فبينما قد يعتمد شخص على الذكاء الاصطناعي لكتابة رسالة أو تلخيص معلومات، يمكنه استثمار الوقت والطاقة الذهنية الناتجة في مهام أخرى أكثر أهمية أو تعقيداً. كما يشير باحثون إلى أن الأدوات التكنولوجية السابقة، مثل الآلات الحاسبة، أثارت مخاوف مشابهة عند ظهورها، قبل أن تتضح لاحقاً فوائدها التعليمية إذا استُخدمت بالطريقة الصحيحة.

كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل صحي؟

قد يساعد الذكاء الاصطناعي على تطوير التفكير إذا استُخدم بعد تكوين رأي أو فكرة أولية، مثل طلب وجهات نظر مختلفة أو مراجعة الأفكار واكتشاف الثغرات. أما الاعتماد عليه منذ البداية للحصول على إجابات جاهزة، فقد يقلل تدريجياً من مهارات التحليل والتفكير النقدي، خصوصاً لدى الطلاب والأشخاص الذين يستخدمونه باستمرار في العمل والدراسة. ويؤكد الباحثون أن العالم لا يزال بحاجة إلى فهم أعمق للتأثيرات طويلة المدى لهذه التقنيات قبل دمجها بشكل كامل في التعليم والحياة اليومية، نظراً إلى تأثيرها المحتمل في طريقة تفكير البشر وتعلّمهم مستقبلاً 5 حزيران 2026 المصدر: الاخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى