عاجل الاحتلال ينسف مباني ويقصف بالمدفعية مناطق سيطرته في بيت لاهيا ومدينتي خانيونس ورفح بقطاع غزة #عاجل
عين على العدو
أخر الأخبار

عاجل | صور تحت الرقابة: كيف تُدار رواية “الإنجاز” الإسرائيلي بعد الخسائر او القرارات الثقيلة؟

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | صور تحت الرقابة: كيف تُدار رواية “الإنجاز” الإسرائيلي بعد الخسائر او القرارات الثقيلة؟
 

صور تحت الرقابة: كيف تُدار رواية “الإنجاز” الإسرائيلي بعد الخسائر او القرارات الثقيلة؟

 

الكاتب علي بظت

**ماذا يحصل؟**

  ما يحصل ليس مجرد نشر صور أو معطيات عسكرية عن محور علي الطاهر أو عن منشأة في مجدل زون. نحن أمام محاولة تركيب رواية كاملة في لحظة شديدة الحساسية: خسائر إسرائيلية، ارتباك ميداني، ضغط داخلي على الجيش والقيادة السياسية، ثم فجأة تظهر صور ومعطيات تمر عبر الرقابة العسكرية الإسرائيلية، وتُضخ في الإعلام العبري، قبل أن تتلقفها منصات لبنانية وعربية وتعيد تدويرها كأنها حقيقة نهائية. نحن لا ننفي وجود منشأة، ولا نؤكد الصور أو ننفيها من دون تدقيق مستقل. لكن السؤال لا يبدأ من الصورة وحدها، بل من توقيتها ووظيفتها. في حرب المعلومات، قد تكون الصورة صحيحة، لكن استخدامها مضلل. وقد يكون المكان حقيقيًا، لكن المعنى الذي يُبنى فوقه مصنوع لخدمة رواية سياسية ونفسية. **لماذا الآن ومن المستفيد؟** السؤال المركزي هو: لماذا الآن؟ لماذا تظهر رواية “الكشف” بعد خسائر أو مقتل جنود أو ضغط ميداني؟ ولماذا تسمح الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشر مادة يُفترض أنها حساسة في هذا التوقيت تحديدًا؟ “إسرائيل” لا تفتح باب النشر صدفة. الرقابة العسكرية ليست صحيفة محايدة، بل جزء من إدارة المعركة. لذلك تبدو وظيفة النشر واضحة: تغطية الخسارة، رفع معنويات الداخل الإسرائيلي، نقل النقاش من فشل أو استنزاف ميداني إلى “إنجاز استخباري”، والقول إن الجيش ما زال يمسك زمام المبادرة. المستفيد الأول هو الاحتلال، لأنه يحتاج إلى صورة انتصار تعوّض صورة الخسارة. والمستفيد الثاني هو الخطاب اللبناني والعربي الذي يريد تصوير المقاومة كأنها منكشفة ومحاصرة، فيتحول منبره، بقصد أو من دون قصد، إلى مكبر صوت للرواية الإسرائيلية. **الأطروحات المتداولة** الأطروحة الأولى تقول إن الصور دليل قاطع على إنجاز كبير. ولكن الصورة لا تكفي وحدها لإثبات السيطرة أو تغيير ميزان المعركة. الأطروحة الثانية تقول إن الكشف يعني انهيار منظومة المقاومة. وهذا استنتاج دعائي، لأن الحروب لا تُقاس بصورة منشأة، بل بسياق الاشتباك والخسائر والقدرة على الاستمرار. الأطروحة الثالثة تقول إن الإعلام اللبناني ينقل ما هو متاح. لكن النقل بلا تفكيك للتوقيت والمصلحة يحوّل الإعلام إلى جزء من حرب نفسية. النتيجة أن المعركة ليست على الأرض فقط، بل على تفسير ما يجري على الأرض. قد تكون هناك منشأة، وقد تكون الصور صحيحة، لكن نشرها عبر الرقابة، وفي لحظة خسارة أو تفاوض أو ضغط داخلي، يجعلها مادة سياسية ونفسية. ومن لا يسأل عن التوقيت والمستفيد، لا يقرأ الخبر؛ بل يدخل داخل الرواية التي يريد الاحتلال تصنيعها. https://t.me/wakalanewsOfficial

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى