عاجل عاجل | ابنا أنجلينا جولي وبراد بيت يطلبان حذف لقب والدهما رسمياً - أخبار السعودية
اخبار لبنانالحرب على لبنان
أخر الأخبار

عاجل | يوميات الخرب على لبنان 14072026

119 واقعة بوزن 303 اعتداءات أو أفعال: المسيّرات تحكم إيقاع المراقبة، والنبطية مركز الضغط الميداني روما تفاوض على ترتيب الانسحاب تحت استمرار القصف والنسف؛ لا عملية مقاومة معلنة، والعودة ما زالت بلا ضمانة أمنية.

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الخرب على لبنان 14072026
 

وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية (أجنسي)

يوميات الحرب على لبنان

صباحية يومية

العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026

العلم والخبر رقم 82، تاريخ 04 أيار / مايو 2020، صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع التغطية 14 تموز / يوليو 2026، 00:00 - 24:00 تاريخ الإصدار 15 تموز / يوليو 2026

119 واقعة بوزن 303 اعتداءات أو أفعال: المسيّرات تحكم إيقاع المراقبة،

والنبطية مركز الضغط الميداني

روما تفاوض على ترتيب الانسحاب تحت استمرار القصف والنسف؛ لا

عملية مقاومة معلنة، والعودة ما زالت بلا ضمانة أمنية.


   

هدوء ناري من جهة المقاومة يقابله احتفاظ إسرائيلي بحرية الاستطلاع

والضرب، فيما يدور النزاع السياسي حول من يقدّم الخطوة الأولى: الانسحاب

أم التزامات السلاح والتحقق.

 

أولًا: الوضعية العامة

كشف يوم 14 تموز / يوليو 2026 عن ضغط عسكري مضبوط الإيقاع، لا عن وقف فعلي للاعتداءات ولا عن انتأوضح إلى حرب واسعة. وثّق الرصد 119 واقعة حملت 303 اعتداءات أو أفعال. شكّل تحليق المسيّرات الكتلة الحاسمة، بـ98 واقعة و279 عملية تحليق أو موقعًا، فيما توزعت بقية الوقائع بين القصف المدفعي والتفجيرات الميدانية والتمشيط وتحرك الآليات وغارة من مسيّرة وإلقاء قنابل صوتية وحارقة. جغرافيًا، استحوذت محافظة النبطية على 67 واقعة و175 فعلًا، وتصدر قضاء النبطية وحده بـ122 فعلًا. بقي محور النبطية الفوقا - علي الطاهر - كفرتبنيت - أرنون - جرمق - يحمر الشقيف مركز الثقل، مع ضغط متزامن على بنت جبيل ومرجعيون وحاصبيا. واتسع التحليق إلى قضاء صور والضاحية الجنوبية وبيروت وبعلبك والبقاع. مقاوميًا، لم تصدر خلال نافذة التغطية بيانات عن عمليات عسكرية جديدة. لا يثبت هذا الغياب تراجع القدرة، لكنه يثبت أن الجبهة بقيت هادئة من جهة لبنان بينما واصل الاحتلال التحليق والقصف والنسف. سياسيًا، انعقدت الجولة السادسة من المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية في روما بوساطة أميركية، وتركز النزاع على ترتيب الخطوات: لبنان يريد انسحابًا قابلًا للقياس يسبق توسيع انتشار الجيش أو يتزامن معه، وإسرائيل تريد ربط الانسحاب بنزع سلاح المقاومة وبحق مستمر في التحقق والتدخل. إنسانيًا، بلغ آخر رقم رسمي حتى 14 تموز 4324 شهيدًا و12221 جريحًا منذ 2 آذار. وبقي 430600 نازح داخل لبنان، مقابل 732594 شخصًا بدأوا العودة، بينهم 33343 نازحًا في 325 موقع إيواء جماعي. هذه العودة غير مكتملة ما دامت الغارات والنسف وتضرر السكن والقطاع الصحي وانعدام الأمن الغذائي تمنع استعادة شروط الحياة الطبيعية.
المحور المعطى القراءة
الميدان 119 واقعة / 303 أفعال؛ 279 منها تحليق مسيّر سيطرة جوية واستخبارية تتصل بنار موضعية وتخريب ميداني.
المقاومة لا عملية عسكرية معلنة خلال النافذة ضبط ناري مؤقت لا يساوي تسوية أو إغلاقًا للجبهة.
السياسة جولة روما السادسة؛ خلاف على ترتيب الالتزامات المعركة على السيادة: الانسحاب أولًا أم التحقق ونزع السلاح أولًا.
الإنسان 4324 شهيدًا / 12221 جريحًا / 430600 نازح العودة والإعمار والحماية شروط لاستعادة الأرض، لا نتائج مؤجلة.
 

ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان

  كان 14 تموز يوم استطلاع وضغط بالنار أكثر منه يوم غارات واسعة. عادت المسيّرات مرارًا إلى العقد الجغرافية نفسها من الصباح حتى الليل، وخصوصًا فوق النبطية الفوقا وعلي الطاهر وكفرتبنيت وأرنون وجرمق ويحمر الشقيف. تحول الرصد في نقاط محددة إلى فعل مباشر. استهدفت غارة من مسيّرة النبطية الفوقا، وسُجلت تفجيرات في محيطها وفي الخيام وبيت ياحون وكفرتبنيت. واستخدمت المدفعية على محاور القنطرة وعدشيت القصير ودير سريان ووادي الحجير وشبعا وكونين وبرعشيت ومزرعة بيوت السياد. في محور زوطر الشرقية والغربية، ترافق تحرك آليات الاحتلال مع تمشيط كثيف بالأسلحة الرشاشة. وسُجل تمشيط باتجاه مجدل زون وطيرحرفا وأطراف حاريص، إلى جانب إلقاء قنابل صوتية من مسيّرة فوق المنصوري وقنابل حارقة على دوحة كفررمان. المحصلة العملياتية هي تكامل بين الاستطلاع والنار والهندسة: المراقبة تحدد الإيقاع، المدفعية والتمشيط يفرضان السيطرة بالنار، والتفجير يغير البيئة العمرانية وشروط العودة. لذلك لا تُقرأ الوقائع كحوادث منفصلة، بل كمنظومة تسمح للاحتلال بالاحتفاظ بالمبادرة خلال التفاوض.
النوع الوقائع الأفعال أبرز النطاقات الدلالة
تحليق مسيّرات 98 279 النبطية، صور، الضاحية، بيروت، بعلبك والبقاع مراقبة متعددة الموجات وتحديث مستمر للأهداف.
قصف مدفعي 9 9 مرجعيون، بنت جبيل، حاصبيا وصور ضغط موضعي ومنع حركة على المحاور الجنوبية.
تفجير ميداني 4 4 النبطية الفوقا، الخيام، بيت ياحون، كفرتبنيت تخريب مباشر يغير العمران وشروط العودة.
تمشيط وتحرك آليات 5 7 زوطر، مجدل زون، طيرحرفا، حاريص وبيوت السياد تأمين حركة القوات وتوسيع نطاق المنع الناري.
غارة من مسيّرة 1 1 النبطية الفوقا انتأوضح انتقائي من الرصد إلى الضرب.
قنابل صوتية وحارقة 2 3 المنصوري ودوحة كفررمان ضغط مدني وبيئي منخفض الكثافة ومستمر الأثر.
   
المجريات الميدانية: الجغرافيا، المقاومة، والرواية الإسرائيلية
ترسم الخريطة ثلاثة مستويات مترابطة. الأول هو حزام النبطية والشقيف والقرى الأمامية، حيث بلغت محافظة النبطية 175 فعلًا من أصل 303، بينها 122 في قضاء النبطية و40 في بنت جبيل. الثاني هو قضاء صور، من مزرعة بيوت السياد والمنصوري ومجدل زون إلى دير قانون النهر وشحور والزرارية وطيرفلسيه، بما يحول الساحل وعمقه الشرقي إلى قطاع مراقبة واحد. والثالث هو العمق: الضاحية وبيروت وبعلبك والبقاع، حيث تراقب المسيّرات مداخل العاصمة ومحاور الحركة الشرقية. في ملف المقاومة، النتيجة هي غياب عملية معلنة خلال النافذة. لم تستخدم منصاتها لإعلان استهداف مواقع أو آليات أو تجمعات إسرائيلية. القراءة تقف عند هذا الحد: هدوء عملياتي من جهة لبنان، مقابل استمرار النشاط الإسرائيلي. ويمنح ذلك الموقف اللبناني حجة تفاوضية، لأن الاحتلال لم يوقف أفعاله رغم غياب إطلاق النار المقاوم. الرواية الإسرائيلية السياسية حاولت تقديم الهدوء نتيجة للاحتلال والضغط، وربطت أي انسحاب بتفكيك بنية حزب الله وانتشار الجيش. أما المؤسسة العسكرية فتعاملت مع الجنوب كمساحة عمليات مفتوحة، وقدمت التفجير والتجريف والتحليق باعتبارها إزالة تهديدات. بذلك يصبح غياب النيران اللبنانية فرصة لمواصلة العمل، لا سببًا لتقليصه. في الداخل الإسرائيلي، لم ينتج الهدوء إجماعًا. ممثلو مستوطنات الشمال شككوا بقدرة الحكومة اللبنانية على نزع السلاح وبجدوى الاتفاق، بينما حذرت أصوات معارضة من اتفاق هش ومن استنزاف الجنود داخل لبنان. الفجوة ليست حول هدف إضعاف المقاومة، بل حول كلفة البقاء، ومدى واقعية تحويل التفوق العسكري إلى ترتيب قابل للاستمرار.
المحافظة الوقائع الأفعال الدلالة
النبطية 67 175 مركز الثقل؛ حزام الشقيف والقرى الحدودية تحت مراقبة ونار متكررتين.
الجنوب 21 46 قضاء صور والعمق الشرقي ضمن قطاع رصد وضغط متصل.
جبل لبنان 12 47 مراقبة الضاحية ومداخل العاصمة وخط الحركة نحو الجنوب.
بعلبك - الهرمل 8 17 مسح للمدينة والريف الشرقي والجنوبي ومحاور السلسلة.
بيروت 8 14 إدخال العاصمة ومداخلها الجنوبية في الضغط النفسي والسياسي.
البقاع 3 4 موجات محدودة فوق علي النهري ورياق تربط العمق الشرقي بالمشهد.
 

ثالثًا: المجريات السياسية والإنسانية في لبنان

لبنانيًا، جعلت محادثات روما من ترتيب الالتزامات جوهر النزاع. رئاسة الجمهورية والحكومة تريدان انسحابًا من منطقتين محددتين يسمح للجيش بالدخول ويمنح الدولة مكسبًا سياديًا واضحًا. القبول بانتشار الجيش فيما تبقى القوات الإسرائيلية وتستمر الغارات سيضع المؤسسة العسكرية في موقع المنفذ لالتزامات أحادية، ويضعف شرعيتها داخل الجنوب. الجيش هو الطرف التنفيذي، لكن مهمته تتجاوز رفع العلم: حماية السكان، فحص المعلومات الأمنية، منع الخروقات، وإدارة أرض مدمرة. لذلك تصبح آلية التحقق نقطة مركزية. اعتماد التقدير الإسرائيلي منفردًا يمنح تل أبيب حق إعلان فشل التجربة واستئناف القصف؛ أما المسار القابل للحياة فيحتاج مرجعية ميدانية للجيش وضمانة دولية لا تسمح بقرار إسرائيلي أحادي. حزب الله لم يتجه إلى إسقاط التفاوض، لكنه رفض فصل السلاح عن الانسحاب ووقف الاعتداءات والإعمار. ويشاركه رئيس مجلس النواب الحذر من أن تنفذ الدولة المطلوب أمنيًا قبل حصولها على المقابل السيادي. في الجهة المقابلة، تدفع القوات اللبنانية والكتائب نحو حصر السلاح، بينما يطالب التيار الوطني الحر بمزيد من الشفافية حول مضمون التفاوض. إسرائيليًا وأميركيًا، تريد تل أبيب انسحابًا مشروطًا ومتدرجًا مع الاحتفاظ بحرية العمل، فيما تدير واشنطن منصة التفاوض وتوازن بين تعزيز الدولة وتقليص قدرة حزب الله ومنع احتلال طويل. غير أن الوساطة لم تثبت بعد قدرتها على وقف الاعتداءات. عربيًا وخليجيًا، لم يظهر تحرك علني يوازي الوساطة الأميركية؛ والدعم المتوقع يبقى مرتبطًا باستقرار المؤسسات والإصلاح. ولم يسجل موقف إيراني علني من جولة روما. أوروبيًا وأمميًا، بقي التركيز على القرار 1701 ودعم الجيش ودور اليونيفيل، مع بقاء القدرة التنفيذية مرتبطة بضغط أميركي - أوروبي منسق. داخليًا، تزامن ملف الجنوب مع الجلسة التشريعية والنقاش حول العفو العام وإصلاح المصارف. الملفان يعيدان السؤال نفسه: هل تستطيع الدولة تحويل الشرعية القانونية إلى قدرة فعلية؟ تمويل الجيش والإعمار وحماية الودائع ليست ملفات منفصلة؛ فهي شروط لبناء ثقة عامة تسمح للدولة بتوسيع دورها الأمني والسياسي.  
المؤشر الإنساني القيمة آخر تحديث / الدلالة
الحصيلة الوطنية 4324 شهيدًا / 12221 جريحًا حتى 13.07.2026؛ آخر رقم رسمي متاح.
الأطفال والنساء 253 طفلًا و391 امرأة شهداء؛ 1036 طفلًا و1449 امرأة جرحى توزيع تفصيلي مثبت حتى 02.07.2026.
القطاع الصحي 135 شهيدًا و406 جرحى؛ 176 اعتداء؛ 17 مستشفى متضررًا و3 خارج الخدمة آخر أرقام متاحة في المادة المرفقة.
النزوح والعودة 430600 نازح؛ 732594 عائدًا؛ 33343 داخل 325 موقعًا جماعيًا لقطة الحركة بتاريخ 08.07.2026 وآخر تحديث أممي متاح.
الغذاء والأطفال 1.24 مليون بانعدام أمن غذائي حاد؛ أكثر من 770 ألف طفل بضيق نفسي تقديرات نيسان - آب 2026؛ الحاجة مستمرة للحماية والخدمات.
   

رابعًا: خلاصات ونتائج

  • غياب العمليات المقاومة لم ينتج هدوءًا متبادلًا؛ فقد واصل الاحتلال 119 واقعة و303 أفعال، ما يثبت أن نشاطه لا يرتبط فقط بتهديد عسكري آني.
  • المسيّرات كانت البنية الأساسية لليوم: 98 واقعة و279 فعلًا، بما يجعل المراقبة الجوية نظام تشغيل دائمًا يسبق الضرب ويراقب الحركة والعودة.
  • استحواذ محافظة النبطية على 175 فعلًا يثبت أن حزام النبطية - الشقيف والقرى الأمامية هو مركز الحساب العملياتي، مع ربطه بصور والضاحية وبيروت والبقاع.
  • محادثات روما كشفت أن الخلاف هو على ترتيب السيادة: لبنان يريد انسحابًا يتيح انتشار الجيش، وإسرائيل تريد التحقق ونزع السلاح قبل تقديم انسحاب قابل للقياس.
  • تكليف الجيش بالضبط والتحقق من دون وقف الاعتداءات والتجهيز والتمويل قد يحوله إلى مسؤول عن أمن الداخل من دون قدرة مقابلة على حماية الأرض والسكان.
  • العودة المسجلة لا تعني نهاية النزوح؛ فبقاء 430600 نازح وتضرر السكن والصحة والغذاء يجعل أي استقرار قابلًا للانتكاس عند أول تصعيد.
 

خامسًا: تقدير موقف

يتجه المشهد في الأيام القريبة إلى استمرار الضغط المُدار، لا إلى وقف إطلاق نار مكتمل. لا تحتاج إسرائيل إلى غارات واسعة يوميًا ما دامت قادرة على إبقاء السماء مفتوحة، واستخدام المدفعية والنسف والضربات الانتقائية، وفرض منع فعلي على الحركة والعودة. الهدف الإسرائيلي القريب هو تحويل التفوق الميداني إلى انسحاب محدود ومشروط: يدخل الجيش اللبناني إلى نقاط مختارة، ويُطلب منه إثبات غياب بنية حزب الله، فيما تحتفظ إسرائيل بحق تقديم المعلومات وتقييم التنفيذ واستئناف الضرب عند الادعاء بوجود خرق. هذه الصيغة تخفف كلفة الوجود البري من دون التخلي عن السيطرة الأمنية. الموقف الرسمي اللبناني يريد ترتيبًا معاكسًا: انسحاب يبدأ أولًا أو يتزامن مع انتشار الجيش، ووقف اعتداءات يسمح للدولة بحماية السكان لا بمجرد ضبطهم. حزب الله لا يبدو راغبًا في تعطيل انسحاب ممكن، لكنه يخشى تحويل المناطق التجريبية إلى مسار أحادي لنزع السلاح تحت الاحتلال، وفصل ملف الردع عن وقف الغارات والإعمار. لذلك سيستخدم الهدوء لتحسين الشروط واختبار جدية الوساطة، مع إبقاء قراره الميداني مرتبطًا بما ستنتجه المفاوضات. واشنطن  تمسك بالمنصة السياسية والفنية، لكنها لم تثبت بعد أنها تضبط إيقاع النار بقدر ما تضغط على لبنان لتنفيذ التزاماته.   نقطة الخطر هي استخدام حادث أمني أو معلومة إسرائيلية غير متحقق منها لإعلان فشل التجربة،  تعليق الانسحاب، والعودة إلى تصعيد أوسع. الحد الأدنى لمسار قابل للحياة هو وقف اعتداءات قابل للتحقق، جدول انسحاب واضح، انتشار متزامن وممول للجيش، وآلية دولية تجعل القرار الميداني اللبناني مرجعًا ولا تمنح إسرائيل حقًا منفردًا في التحقق والضرب. ويجب أن يبدأ بالتوازي فتح الطرق وإزالة الركام وتمويل البلديات والسكن والخدمات؛ لأن سيادة بلا عودة آمنة ستبقى ترتيبًا أمنيًا هشًا لا استعادة فعلية للأرض. يوميات_الحرب_على_لبنان_14.07.2026للنشر  https://t.me/wakalanewsOfficial

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى