عاجل عاجل | مفاجأة.. حلا شيحة تعيد إحياء ذكريات نادرة مع عامر منيب - أخبار السعودية
اخبار لبنانالعرب والعالمصحافة

عاجل | يوميات الحرب على لبنان 29052026

ضغط جوي واسع حول النبطية والساحل، محور يحمر - دبين يتحول إلى عقدة احتكاك، ومسار واشنطن الأمني يبدأ فيما النار مستمرة

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | يوميات الحرب على لبنان 29052026

وكالة نيوز - وحدة التحقيقات الاستقصائية – (وكالة أجنسي)

 
 

يوميات الحرب على لبنان

صباحية يومية

العدوان الإسرائيلي - آذار / مارس 2026

ضغط جوي واسع حول النبطية والساحل، محور يحمر - دبين يتحول إلى عقدة احتكاك، ومسار واشنطن الأمني يبدأ فيما النار مستمرة
التغطية 29  أيار / مايو 2026، 00:00 – 24:00
تاريخ الإصدار 30  أيار / مايو 2026
  العلم والخبر رقم 82، تاريخ 04 أيار / مايو 2020، صادر لدى المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع    
أولًا: الوضعية العامة
كشف يوم 29 أيار / مايو 2026 عن يوم ضغط واسع لا يقوم على ضربة واحدة، بل على توزيع النار والرصد والإنذار والحركة البرية المحدودة ضمن خريطة جنوبية متداخلة سُجّلت 192 واقعة اعتداء خلال أربع وعشرين ساعة، وكانت محافظة النبطية مركز الثقل الأول بـ107 وقائع، ثم محافظة الجنوب بـ58 واقعة، مع امتداد الرصد المسيّر إلى بيروت وجبل لبنان هذا التوزيع يضع النبطية، صور، صيدا/الزهراني، بنت جبيل ومرجعيون في قلب اليوم، ويمنع حصره في خط تماس ضيق الغارات والضربات الجوية شكّلت الكتلة الأكبر بـ105 وقائع، تلتها وقائع التحليق المسيّر والاستطلاع الجوي بـ22 واقعة، ثم حركة الآليات والتوغلات المحدودة والقصف المدفعي أو الصاروخي بـ16 واقعة لكل منهما في اليوم نفسه ظهرت 15 استهدافًا مسيّرًا أو موضعيًا، و9 إنذارات أو أوامر إخلاء دلالة ذلك أن إسرائيل جمعت بين الضربة، المراقبة، الإنذار، وإبقاء خطوط التماس مفتوحة على احتكاك محدود
الغارات والضربات الجوية: 105 / 547% محافظة النبطية: 107 واقعات إجمالي الوقائع: 192
عمليات المقاومة: 16 عملية الإنذارات والإخلاءات: 9 وقائع محافظة الجنوب: 58 واقعة
في المقابل، سجّلت المقاومة 16 عملية محور يحمر الشقيف - دبين برز كالعقدة الأوضح، مع تكرار استهداف الدبابات والآليات والتجمعات لا تقدّم هذه المعطيات صورة توازن ميداني كامل، لكنها تظهر أن الحركة الإسرائيلية داخل الجنوب لا تتحول بسهولة إلى وجود مستقر كانت العمليات موجهة إلى وظيفة التقدم نفسها: آليات الحركة، عناصر الحماية، التجهيزات الفنية، مواقع الإسناد، ومنصات الدفاع سياسيًا، تزامن اليوم مع قناة أمنية أميركية في البنتاغون بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي، ومع خطاب إسرائيلي يتحدث عن عبور الليطاني وبلوغ “مواقع سيطرة” في المقابل، حاول الموقف اللبناني تثبيت ترتيب معاكس: وقف النار والانسحاب قبل أي نقاش في الانتشار أو الآليات الأمنية لذلك لا يظهر المسار السياسي منفصلًا عن النار، بل محكومًا بها وبالإنذارات التي وصلت إلى حياة السكان مباشرة إنسانيًا، بقيت الكلفة المدنية مرتفعة الحصيلة التراكمية المعتمدة حتى 29 أيار بلغت 3355 شهيدًا/قتيلًا و10095 جريحًا منذ 2 آذار / مارس 2026 النزوح بقي موزعًا بين رقم مراكز الإيواء الجماعي ورقم التقدير الصحي الأوسع، فيما كشف القطاع الصحي عن هشاشة مضاعفة: ضحايا يحتاجون إلى العلاج، ومنشآت وطواقم تتعرض للاستنزاف والتعطيل
ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان (توزيع النار والرصد والإنذار)
يعرض رصد 29052026 نمطًا عسكريًا مركبًا: قوة جوية كثيفة فوق النبطية والجنوب، مراقبة مسيّرة تمتد إلى العمق، قصف تماس، واستهدافات موضعية للطرق والحركة، مع حضور بري محدود على محاور حساسة لم تكن الغارات وحدها مركز اليوم، رغم تصدرها العددي؛ الأهم أن الغارات رافقتها رسائل إخلاء وتحليق وتوغلات، بما أبقى السكان والبلديات والإسعاف داخل إيقاع تهديد متواصل
الدلالة الميدانية العدد الفئة
الثقل العددي الأكبر؛ توزيع الضربات على النبطية وصور وصيدا/الزهراني وبنت جبيل 105 غارات وضربات جوية
مراقبة وإرباك يتجاوزان خط المواجهة إلى بيروت وجبل لبنان 22 تحليق مسيّر واستطلاع
اختبار تماس في يحمر الشقيف، دبين، حدّاثا، والناقورة 16 توغل وحركة آليات وتمركز
نار أقرب إلى خطوط التماس وأطراف البلدات 16 قصف مدفعي أو صاروخي
نمط اصطيادي يضغط على الحركة والأفراد والآليات والطرق 15 استهدافات مسيّرة وموضعية
تحويل الخريطة المدنية إلى مساحة انتظار وقلق يومي 9 إنذارات وأوامر إخلاء
جغرافيًا، تقدّمت النبطية على كل المناطق قضاء النبطية وحده سجّل 63 واقعة، يليه بنت جبيل بـ27 ومرجعيون بـ16 داخل هذا التوزيع برزت يحمر الشقيف، مدينة النبطية، زفتا، شوكين ودير الزهراني بوصفها مواقع متكررة في الرصد محافظة الجنوب سجّلت 58 واقعة، ولا سيما صور بـ36 وصيدا/الزهراني بـ16، بما يربط الساحل الجنوبي بالضغط الجوي والإنذاري والموضعي امتداد التحليق المسيّر إلى الشوف وبيروت وعاليه وبعبدا يغيّر معنى اليوم الرصد لم يبقَ وظيفة مرافقة للضربة في الجنوب فقط، بل صار حضورًا فوق مدن وطرق وأحياء مدنية لذلك تصبح المراقبة جزءًا من التأثير اليومي: تعلّق الحركة، ترفع كلفة التنقل، وتحوّل الطريق إلى احتمال دائم للاستهداف أو الإخلاء الإنذارات وأوامر الإخلاء ظهرت كوقائع مستقلة في صور ومحيطها، النبطية، صيدا/الزهراني، ومناطق وردت ضمن إنذار أوسع شمل حبوش، الكفور، سحمر، عين قانا، النبطية التحتا وكفر رمان أثر الإنذار لا يقف عند لحظة الضربة؛ إنه يضغط على قرار البقاء، حركة الإسعاف، عمل البلديات، ومراكز الإيواء، ويجعل السكان يتعاملون مع خريطة التهديد كجزء من يومهم على خط البر، تكشف حركة الآليات والتمركز والتفجير والتمشيط أن إسرائيل أبقت اتصالًا مباشرًا مع نقاط تماس، من غير أن يتحول ذلك إلى احتلال بري واسع مثبت ضمن معطيات اليوم قلعة الشقيف وردت أيضًا كاستهداف ذي أثر رمزي ومدني، ما يوسع أثر الاعتداء إلى الذاكرة والمكان، لا إلى الهدف العسكري المباشر فقط
ثالثًا: عمليات المقاومة والروايات الميدانية (محور يحمر - دبين، والرواية الإسرائيلية المضادة)
سجّلت المقاومة 16 عملية بدأت عند 00:05 في حدّاثا، ثم امتدت من المالكية/يفتاح ونطوعا إلى يحمر الشقيف ودبّين والبياضة والناقورة ورأس الناقورة ورشاف وخربة ماعر ومعسكر غابات الجليل لم يتوزع الثقل عشوائيًا: محور يحمر الشقيف - دبّين كان نقطة الاحتكاك الأوضح، مع استهداف دبابة ميركافا عند 08:50، تفجير عبوة بآلية عند 13:30، استهداف ثلاث دبابات بين 14:30 و14:40، ثم استهداف دبابة شرق يحمر عند 19:00 ودبابة في محيط دبّين عند 19:05 في رواية المقاومة، جاء اليوم ردًا على خرق وقف إطلاق النار والاعتداءات على القرى الجنوبية الأهداف المذكورة في الحصاد بقيت ضمن المجال العسكري الإسرائيلي: دبابات، آلية هامر، منصة قبة حديدية، مربض مدفعية، تجهيزات فنية، مواقع وثكنات، وتجمعات جنود تنوع الوسائل بين المدفعية، المسيّرات الانقضاضية، محلّقات أبابيل، الصليات الصاروخية، والصاروخ الموجّه، يشير إلى محاولة ضرب طبقات التقدم: الحركة، الحماية، الرصد، والإسناد الرواية الإسرائيلية ركّزت على أن الجيش انتقل من “منطقة أمنية” جنوبية إلى مواقع أبعد نتنياهو تحدث عن عبور الليطاني وبلوغ “مواقع سيطرة”، بينما أوضحت مصادر أمنية لبنانية لرويترز إن العبور حصل ثم تخلله تراجع في بعض النقاط، وإن التقدم لم يكن بالضرورة اندفاعًا واسعًا ومستقرًا وكالة أسوشيتد برس نقلت دخول القوات الإسرائيلية إلى دبّين، ووصفت محادثات البنتاغون بأنها “منتجة” من دون إنجازات معلنة، مع طلب لبناني بتوسيع وقف النار وتفعيله وانسحاب القوات الإسرائيلية لاحقًا رئيس الأركان إيال زامير صاغ منطق المؤسسة العسكرية بعبارة واضحة: حيث ترى إسرائيل تهديدًا ستضربه هذا الخطاب يبرر استمرار العمل في الجنوب والبقاع وبيروت تحت عنوان ملاحقة “فرق الإطلاق” ومشغليها وقادتها في المقابل، تشير أرقام مركز ألما حتى 24 أيار إلى 545 موجة هجوم منذ بداية وقف النار، منها 437 ضد قوات الجيش الإسرائيلي داخل جنوب لبنان، أي أكثر من 80% هذه الخلفية تساعد على فهم يوم 29 أيار: الاشتباك ليس رمزيًا، بل مرتبط بكلفة الوجود الإسرائيلي داخل لبنان في الصحافة الإسرائيلية والغربية، ظهر اتجاه يدفع نحو تصعيد أوسع قبل أن تفرض واشنطن أو مسار إيران قيودًا على الحركة الإسرائيلية الغارديان نقلت تقديرات عن رغبة لدى مسؤولين وقادة عسكريين إسرائيليين في إلحاق أكبر قدر من الضرر بالمقاومة قبل أي اتفاق أميركي - إيراني سياسيًا، دفع بن غفير وسموتريتش نحو تشديد الضغط بذريعة المسيّرات وصفارات الإنذار، فيما ركزت أصوات المستوطنين على الخوف من المسيّرات والمطالبة بإعادة الهدوء الكامل إلى الشمال
  الرقم المعتمد / آخر تحديث المؤشر الإنساني
  3355 حتى 29052026 إجمالي الشهداء/القتلى منذ 2 آذار
  10095 حتى 29052026 إجمالي الجرحى منذ 2 آذار
  129,724 شخصًا، 33,897 عائلة، 635 مركزًا حتى 25052026 مراكز الإيواء الجماعي
  1,049,328 شخصًا؛ بيانات حتى 27052026 التقدير الصحي الأوسع للنازحين
  182 اعتداء، 125 وفاة، 311 إصابة؛ حتى 27052026 اعتداءات الرعاية الصحية
  55 قتيلًا و212 جريحًا؛ و77 طفلًا قُتلوا أو جُرحوا خلال آخر 7 أيام حتى 29052026 الأطفال منذ وقف النار  
رابعًا: المجريات السياسية في لبنان (واشنطن تفتح المسار الأمني، وإسرائيل تفاوض بالنار)  
تحرّكت السياسة اللبنانية في 29 أيار بين مسارين متلازمين: قناة أمنية أميركية مباشرة في البنتاغون بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي، وتوسيع إسرائيلي للضغط جنوبًا عبر التوغل والإنذارات والإخلاء لذلك لا تُقرأ محادثات البنتاغون كحدث دبلوماسي منفصل؛ بيروت تريد وقف النار أولًا، إسرائيل تريد تحويل وقف النار إلى آلية لنزع قدرة حزب الله، وواشنطن تدفع الجيش اللبناني إلى موقع التنفيذ تحت عنوان السيادة وحصر السلاح لبنانيًا، ثبّت اتصال الرئيس جوزاف عون بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أولوية واضحة: وقف إطلاق النار هو المدخل الإلزامي لأي خطوة لاحقة بهذا أرادت بعبدا منع نقل النقاش مباشرة إلى الانتشار ونزع السلاح والآليات الحدودية قبل إلزام إسرائيل وقف النار والانسحاب من النقاط التي تتمسك بها الوفد العسكري اللبناني شارك باسم الدولة، لكنه لا يملك وحده صلاحية القبول بمناطق عازلة أو تفتيش مفاجئ أو خطة نزع سلاح؛ لذلك بقي القرار النهائي سياسيًا أميركيًا، تحدّث بيان البنتاغون عن “المسار الأمني” وأطر عملية للأمن والاستقرار، وربط النتائج العسكرية بالمسار السياسي في الخارجية التسريبات التي نشرتها الديار عن غرفة ارتباط رقمية مشتركة بإشراف أميركي، جدول انتشار للجيش من جنوب الليطاني إلى الخط الأزرق، وصلاحيات أوسع للجنة “الميكانيزم”، تفسر القلق اللبناني من هندسة أمنية تُطلب من السلطة والجيش بينما النار مستمرة إسرائيليًا، استُخدم الميدان لرفع سقف التفاوض إعلان نتنياهو أن قواته عبرت الليطاني وبلغت “مواقع سيطرة”، مع الحديث عن العمل في بيروت والبقاع وعلى كامل عرض الجبهة، كان موجّهًا إلى حزب الله وواشنطن وبيروت معًا تزامن دخول دبّين، الاشتباكات قرب يحمر وزوطر الشرقية، والحديث عن عبور الليطاني مع بدء محادثات البنتاغون هذا التزامن لا يثبت تنسيقًا تفصيليًا، لكنه يثبت أن إسرائيل سبقت المسار الأمني بوقائع ميدانية لتحسين شروطها قراءة معهد واشنطن حدّدت الفرق بين هدفي الطرفين: لبنان يريد إنهاء الاحتلال والضربات، وإسرائيل تريد إنهاء وجود ذراع إيرانية على حدودها البيئة الداخلية الإسرائيلية، بما فيها استطلاع معهد دراسات الأمن القومي الذي أظهر ميلًا إلى تكثيف القتال شمالًا، تمنح الحكومة هامشًا للتصعيد وتطلب من الجيش نتيجة يمكن عرضها على مستوطني الشمال لكن استمرار المسيّرات والصفارات يكشف أن توسيع النار لا ينتج بالضرورة أمنًا مستقرًا عربيًا وخليجيًا، غلبت لغة الاحتواء: دعم وقف النار واستقرار لبنان وسيادته من دون الدخول العلني في تفاصيل السلاح والانتشار ما نُقل عن “الشرق الأوسط” وضع السؤال في مكان أدق: هل يفاوض لبنان، أم على أي أرض يفاوض؟ كلما تواصلت السيطرة والنار جنوبًا، صار الاستقرار العربي المطلوب مرتبطًا بقدرة واشنطن على ضبط إسرائيل لا بقدرة بيروت وحدها على ضبط حزب الله إقليميًا، بقيت إيران حاضرة من خارج الغرفة الحديث عن تفاهم أميركي - إيراني محتمل جعل لبنان جزءًا من مساومة أوسع، فيما يحاول الاتجاه الأميركي - الإسرائيلي فصل الساحة اللبنانية عن المسار الإيراني في المقابل، يتعامل حزب الله مع أي بحث في السلاح قبل الانسحاب ووقف النار كتهديد بنيوي، لا كتفصيل تقني أوروبيًا وأمميًا، وضعت أرقام اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية المفاوضات أمام كلفة إنسانية لا يمكن تجاوزها: أطفال يقتلون أو يصابون بوتيرة يومية خلال الأسبوع السابق، واعتداءات مستمرة على الرعاية الصحية بقيت أدوات الأمم المتحدة وأوروبا محكومة بالقرار 1701، اليونيفيل، والمساعدات، لكنها لا تملك، وفق وقائع اليوم، قدرة فرض خفض النار الخطر الأعمق هو أن تتحول الإخلاءات والمناطق العازلة المسربة إلى فراغ سكاني طويل، لا إلى إجراء مؤقت
خامسًا: خلاصات ونتائج /تقدير موقف
  • وقف إطلاق النار بقي إطارًا سياسيًا أكثر منه واقعًا ميدانيًا، لأن 192 واقعة اعتداء سُجّلت بالتوازي مع مسار أمني مفتوح في واشنطن
  • الغارات والضربات الجوية، وعددها 105، كانت مركز الثقل، لكنها عملت مع الرصد المسيّر والإنذارات وحركة الآليات، لا بمعزل عنها
  • محافظة النبطية تحولت إلى قلب اليوم العملاني بـ107 وقائع، بينما بقيت صور وصيدا/الزهراني ضمن ضغط ساحلي وإنذاري واضح
  • الإنذارات لم تكن ملحقًا إعلاميًا للضربة؛ تأثيرها طال الحركة المدنية والبلديات والإسعاف ومراكز الإيواء وقرار البقاء أو المغادرة
  • عمليات المقاومة الـ16 ركزت على وظيفة الوجود الإسرائيلي: الدبابات، الآليات، مواقع الإسناد، التجهيزات، والتجمعات، ولا سيما في محور يحمر - دبين
  • إسرائيل سعت إلى ترجمة الحركة الميدانية إلى ورقة تفاوضية، عبر خطاب عبور الليطاني و“مواقع السيطرة” وربط الانسحاب بضمانات أمنية أوسع
  • الموقف اللبناني حاول عكس الترتيب: وقف النار والانسحاب أولًا، ثم البحث في الانتشار والآليات، لكن استمرار النار أضعف مساحة المناورة الرسمية
  • المسار الأميركي يصبح هشًا إذا طلب من بيروت تنفيذ ترتيبات داخلية بينما لا يفرض على إسرائيل تجميد التوسع الناري والميداني
تقدير موقف تشير معطيات 29 أيار / مايو 2026 إلى أن المرحلة الأقرب في الأيام التالية هي استمرار الضغط المضبوط لا الذهاب الفوري إلى حسم سياسي أو حرب شاملة إسرائيل تملك القدرة على توزيع النار والإنذار والحركة البرية المحدودة، لكنها لا تملك، وفق وقائع اليوم، تحويل التقدم إلى استقرار بلا كلفة محور زوطر - يحمر الشقيف - دبّين - محيط الشقيف يقدّم مثالًا واضحًا: يمكن لإسرائيل أن تصنع صورة تقدم باتجاه عقد حساسة قرب الليطاني، وأن تعرضها سياسيًا أمام واشنطن، لكن عمليات المقاومة حولت هذه الحركة إلى احتكاك متكرر مع الدبابات والآليات والتجمعات ما تريده إسرائيل هو تحسين شروط التفاوض: ضمانات أوسع، آلية رقابة أشد، قبول عملي بمنطقة ضغط جنوبية، وإبقاء حرية العمل تحت عنوان إزالة التهديد أما الموقف اللبناني الرسمي فيحاول تثبيت ترتيب مغاير يبدأ بوقف النار والانسحاب، لأن أي بحث في السلاح أو الانتشار تحت القصف سيظهر داخليًا كاستجابة لشروط مفروضة. حزب الله يريد منع تثبيت واقع ميداني جديد، ويخشى أن يتحول المسار الأمني إلى مسار داخلي يطال بنية قوته قبل وقف الاعتداءات واشنطن تدير منصة التفاوض أكثر مما تضبط إيقاع النار نقطة الخطر أن تصبح المحادثات غطاءً لتوسيع الإنذارات أو تحويل الإخلاء المؤقت إلى فراغ طويل في الجنوب الحد الأدنى لمسار سياسي قابل للحياة هو تجميد التوسع الإسرائيلي، وقف الاعتداءات، وضمان عودة السكان، ثم إدخال أي ترتيبات أمنية في قرار لبناني واضح لا يظهر كإملاء خارجي. للحصول على التقرير بصية PDF إضغط على الرابط ادناه يوميات الحرب على لبنان 29.05.2026 للنشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى