عاجل عاجل | *"روما الثامنة" أمام اختبار الانسحاب: لبنان يلوّح بوقف التفاوض*
إسرائيلاخبار لبنانالحرب على لبنان

عاجل | **من حرائق البقاع إلى قصف علي الطاهر… هل تعيد إسرائيل تهيئة جبهة الجنوب؟**

لم يبدأ التصعيد خلال الساعات الأخيرة من علي الطاهر وحدها. في البقاع الغربي، اتهم حزب الله إسرائيل بالتسبب بحرائق واسعة

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | **من حرائق البقاع إلى قصف علي الطاهر... هل تعيد إسرائيل تهيئة جبهة الجنوب؟**

**من حرائق البقاع إلى قصف علي الطاهر... هل تعيد إسرائيل تهيئة جبهة الجنوب؟**


  لم يبدأ التصعيد خلال الساعات الأخيرة من علي الطاهر وحدها. في البقاع الغربي، اتهم حزب الله إسرائيل بالتسبب بحرائق واسعة عبر إلقاء مواد حارقة من محلقات إسرائيلية فوق الأحراج، في نطاق امتد من نيحا باتجاه كفرحونة، فيما كان الاستطلاع الجوي الإسرائيلي يتكثف بالتوازي فوق محور علي الطاهر ومحيطه.   هذا التزامن هو العنصر الأهم في قراءة المشهد. فبينما بقيت المسيّرات حاضرة فوق علي الطاهر وكفرتبنيت والنبطية الفوقا وأرنون وميفدون وشوكين وزوطر والجرمق ويحمر، توالت جولات القصف المدفعي على التلة، في وقت كان البقاع الغربي يسجل بدوره نشاطاً جوياً وحرائق اتهم حزب الله إسرائيل بالوقوف خلفها.   المسألة هنا تتجاوز جمع حوادث منفصلة. علي الطاهر والبقاع الغربي ظهرا خلال الجولات السابقة كمسرحين مترابطين: الأول نقطة ضغط أمامية، والثاني عمق يمكن أن يؤثر في مسار المواجهة. ولهذا فإن أي نشاط إسرائيلي متزامن على المحورين يستحق قراءة واحدة.   حتى الساعات الاخيرة، لا توجد مؤشرات كافية على حشد بري واسع يسمح بالقول إن إسرائيل انتقلت إلى قرار هجوم شامل. لكن استمرار الاستطلاع المكثف، وتكرار القصف على علي الطاهر، وعودة الضغط على البقاع الغربي، ترسم صورة جبهة يعاد فحصها وتهيئتها.   إذا تحول هذا النشاط إلى نمط متكامل — استطلاع شبه دائم، قصف تمهيدي منظم، نشاط هندسي ومدرع، وضربات أوسع على سحمر ومشغرة والقرعون ومحيط البقاع الغربي — عندها سترتفع دلالة المشهد من مجرد ضغط إلى مرحلة أقرب لتهيئة مسرح عمليات.   ما يجري لا يثبت هجوماً برياً وشيكاً، لكنه يثبت أن إسرائيل تعيد تشغيل أكثر من محور في وقت واحد. وفي هذه المعادلة، لا يعود البقاع الغربي هامشاً خلفياً، بل جزءاً من الصورة التي قد تحدد شكل الجولة المقبلة.   Https://t.me/wakalanewsOfficial   Https://www.facebook.com/wakalanewspage  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى