اخبار لبنانالحرب على لبنانالعرب والعالم
عاجل | مركز الأحداث النشطة-تقرير الأحداث النشطة-ساحات التأثير 26072026
177 واقعة: مراقبة جوية واسعة تربط الجنوب بالعمق ونسفٌ يضرب مقومات العودة محور النبطية الفوقا–علي الطاهر تحت مراقبة نارية، وبيروت والضاحية والبقاع ضمن رصدٍ ينتظر هدفًا عالي القيمة.
📌 محتوى المقال
🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | مركز الأحداث النشطة-تقرير الأحداث النشطة-ساحات التأثير 26072026
عاجل | مركز الأحداث النشطة-تقرير الأحداث النشطة-ساحات التأثير 26072026
مركز الأحداث النشطة
تقرير الأحداث النشطة
ساحات التأثير
| التغطية 26 تموز / يوليو 2026، 00:00 - 24:00 | تاريخ الإصدار 27 تموز / يوليو 2026 |
177 واقعة: مراقبة جوية واسعة تربط الجنوب بالعمق ونسفٌ يضرب
مقومات العودة
محور النبطية الفوقا–علي الطاهر تحت مراقبة نارية، وبيروت والضاحية
والبقاع ضمن رصدٍ ينتظر هدفًا عالي القيمة.
أولًا: الوضعية العامة
تحرّك المشهد اللبناني في 26 تموز / يوليو داخل هدنة لم تتحول إلى وقف فعلي للأعمال، بل إلى مرحلة يُعاد فيها تنظيم الصراع بأدوات أقل صخبًا وأكثر تأثيرًا على الأرض. سجّل الرصد 177 واقعة خلال 24 ساعة، بينها 155 واقعة تحليق مسيّرات، أي 87.6% من الحصيلة. وبقيت البنية المهيمنة: مراقبة جوية واسعة، تركيز ناري محدود، وعمليات نسف ذات أثر ميداني طويل الأمد. ظهر مركز الثقل في حزام النبطية الفوقا–كفر تبنيت–علي الطاهر–جبشيت–كفردجال–أرنون. تكرار التحليق فوق هذا المحور تزامن مع ست جولات قصف على علي الطاهر وغارة على النبطية الفوقا، بما يثبت أن الرصد لم يكن انتشارًا جويًا عامًا، بل مراقبة عملياتية مرتبطة بنقاط تعرضت للنار أو تقع على طرق الاقتراب منها. امتد الوجود الجوي إلى بيروت والضاحية وصيدا والساحل والبقاع وجبل لبنان. في العمق، اتخذ الرصد وظيفة تتبع الحركة بين الجنوب وبقية المناطق، بما يشمل الطرق ونقاط التجمع وشبكات الإسناد المحتملة. لذلك لم يكن الضغط النفسي هو الغاية الوحيدة، بل بناء صورة هدفية قابلة للتفعيل عند ظهور هدف عملياتي مناسب. ميدانيًا، شملت أعمال التفجير ميس الجبل وعيترون وبرعشيت وحداثا وبنت جبيل والطيري ورشاف، إضافة إلى تفجير محطة مياه مركبا. إنسانيًا، ارتفعت الحصيلة إلى 4,332 شهيدًا و12,236 جريحًا منذ 2 آذار، فيما بقيت العودة والاستقرار تحت ضغط تدمير البنية المدنية واستمرار الرصد والنار.| المحور | الخلاصة | الدلالة |
| الرصد | 177 واقعة؛ 155 مسيّرة (87.6%) | هيمنة جمع المعلومات وتثبيت صورة الحركة |
| مركز الثقل | النبطية الفوقا–علي الطاهر ومحورها | تلازم الرصد مع القصف والغارة |
| العمق | بيروت، الضاحية، صيدا، الساحل، البقاع، جبل لبنان | تتبع المسارات وتطوير الأهداف |
| الأرض | تفجيرات في قرى الحافة ومحطة مياه مركبا | إضعاف العودة وقابلية الاستقرار |
ثانيًا: المجريات الميدانية في لبنان
أدارت إسرائيل ميدان 26 تموز بتركيبة عملياتية واضحة: استطلاع واسع، نار مركزة، ونسف انتقائي. استحواذ المسيّرات على 155 من أصل 177 واقعة يعني أن النشاط الأساسي كان تحديث صورة الحركة قبل استخدام النار، لا إنتاج قصف متجانس. بذلك أصبحت السماء طبقة تشغيل تنظّم اختيار المحاور، ومراقبة الاقتراب، ومتابعة ما بعد الضربة. جغرافيًا، تركز الرصد والنار في محور النبطية الفوقا–كفر تبنيت–علي الطاهر–جبشيت–كفردجال–أرنون. ست جولات القصف على علي الطاهر والغارة على النبطية الفوقا لم تأتيا منفصلتين عن التحليق الكثيف، بل ظهرتا ضمن دورة واحدة: تثبيت الحركة، العودة إلى النقاط نفسها، ثم الانتأوضح من المراقبة إلى الضرب. في العمق، غطت المسيّرات بيروت والضاحية وصيدا والساحل والبقاع وجبل لبنان. وظيفة هذا الانتشار كانت وصل المسارات بين الجنوب وبقية البلاد، ومراقبة الطرق ونقاط التجمع وشبكات الإسناد المحتملة. اتساع المجال الجوي المرصود لا يعني وجود هدف جاهز في كل نقطة، بل إبقاء القدرة على اكتشاف هدف عالي القيمة وتطويره عند ظهوره. أما التفجيرات في ميس الجبل وعيترون وبرعشيت وحداثا وبنت جبيل والطيري ورشاف، وتفجير محطة مياه مركبا، فحملت أثرًا مختلفًا عن القصف المدفعي. النار تعطل الحركة مؤقتًا، بينما النسف يصيب بنية المكان نفسها. واستهداف منشأة مياه مدنية يضعف قابلية القرى للحياة والعودة، حتى في غياب مواجهة مباشرة داخلها.| النوع | المعطى الكمي | النطاق/الأفعال | أبرز المواقع | القراءة |
| تحليق مسيّرات | 155 واقعة | 87.6% من الحصيلة | الجنوب والعمق اللبناني | جمع المعلومات وربط المسارات |
| قصف مدفعي | ست جولات موثقة | تركيز ناري على محور واحد | علي الطاهر | اختبار الحركة وتعطيلها |
| غارة جوية | غارة واحدة واردة | ضربة بعد مراقبة مكثفة | النبطية الفوقا | تحويل الرصد إلى نار |
| تفجير ونسف | ثمانية مواقع واردة | مبانٍ وقرى ومنشأة مياه | ميس الجبل، عيترون، برعشيت، حداثا، بنت جبيل، الطيري، رشاف، مركبا | ضرر ثابت طويل الأمد |
| منشأة مدنية | محطة مياه واحدة | تفجير بنية خدمية | مركبا | إضعاف الحياة والعودة |
المجريات الميدانية: المقاومة والرواية الإسرائيلية
عمليات المقاومة: لم تتضمن نافذة 26 تموز إعلانًا عن عمليات جديدة، لكن ذلك لا يساوي غياب المقاومة عن الميدان. وجودها داخل المنطقة الصفراء وفي بقية لبنان هو أحد المحددات التي تنظّم السلوك الإسرائيلي نفسه؛ فالعدو لا يراقب فراغًا، بل يلاحق حركة يفترض أنها قد تقوده إلى بنية أو عنصر أو مسار عملياتي. في المنطقة الصفراء، يحاول الإسرائيلي إلحاق الضرر بأي تحرك يراه قابلًا للارتباط بالمقاومة، عبر المراقبة المستمرة ثم الانتأوضح إلى القصف عند توافر فرصة. هذا النمط يفسر التلازم في محور النبطية الفوقا–علي الطاهر: الرصد يحدد الحركة، والنار تعطلها أو تختبر طبيعتها، من دون الانتأوضح إلى مواجهة واسعة. إسرائيليًا، يُدار الهدوء الحالي كأداة عملياتية لا كوقف للصراع. خفض كثافة النار يتيح للمسيّرات تثبيت العادات والمسارات ونقاط التجمع، ثم حفظها ضمن بنك أهداف متجدد. وبذلك تبقى «حرية العمل» قائمة على الاستطلاع الطويل والضربة الانتقائية، لا على القصف اليومي الواسع. تحليق المسيّرات فوق بيروت والضاحية والبقاع يندرج في هذا الإطار. العدو يراقب العمق بحثًا عن هدف عملياتي عالي القيمة، ويتتبع الصلات بين الجنوب ومراكز الحركة والإسناد. وجود المقاومة في لبنان هو ما يمنح هذا الرصد معناه؛ واحتمال الضرب يرتبط بظهور هدف يقدّر الإسرائيلي أن كلفته السياسية والميدانية قابلة للتحمل.| النطاق | المؤشر | أبرز المواقع/الملف | القراءة |
| المنطقة الصفراء | رصد متواصل لأي تحرك | محور النبطية والقرى المتاخمة | محاولة اكتشاف الحركة وتعطيلها |
| حضور المقاومة | وجود ميداني من دون استهلاك معلن للقوة | الجنوب وامتداد لبنان | عامل ينظّم سلوك العدو |
| العمق اللبناني | تحليق فوق بيروت والضاحية والبقاع | طرق الحركة ونقاط التجمع والإسناد | تطوير أهداف عالية القيمة |
| النمط الإسرائيلي | هدوء نسبي وضربات انتقائية | الاستطلاع والنار | إدارة الصراع بأقل ضجيج |
ثالثًا: المجريات السياسية والإنسانية في لبنان
لبنانيًا، افتتح الرئيس جوزاف عون الحركة السياسية عند الساعة 06:45 من الديمان، عبر كلمة وجّهها إلى المقيمين والمنتشرين لمناسبة تطويب البطريرك الياس الحويك. وتضع مادة 27 تموز هذا التحرك في واجهة اليوم السياسي، فيما بقي الميدان هو العنصر الأثقل في تحديد اتجاه المشهد وحدود الهدنة القائمة. على مستوى البيئة السياسية العامة، بقيت الهدنة إطارًا لاحتواء الصراع لا لإنهائه. استمرار الاستطلاع والقصف المحدود والنسف يعني أن وقف الأعمال لم يتحول إلى قاعدة ميدانية ملزمة. إسرائيل تحافظ على قدرة مستقلة للرصد والضرب، فيما تبقى الأرض الحدودية تحت أثر التفجيرات وتعطيل الخدمات، وهو ما يجعل المسار السياسي محكومًا بنتائج الميدان لا منفصلًا عنها. في المقابل، لا تُظهر مادة الرصد توجهًا إسرائيليًا إلى احتلال واسع جديد. الاتجاه الأوضح هو تحويل الوجود المحدود والنيران المتقطعة إلى وسيلة ضغط مستمرة، وربط قرار الضرب بما تنتجه المراقبة من أهداف وفرص. هذه الصيغة تمنح إسرائيل قدرة على التدخل من دون تحمل كلفة حملة واسعة، وتبقي الهدوء قابلًا للكسر كلما ظهر هدف عملياتي ترى فيه قيمة مرتفعة. إنسانيًا، بلغت الحصيلة التراكمية حتى 26 تموز 4,332 شهيدًا و12,236 جريحًا منذ 2 آذار. وتظهر المعطيات التفصيلية استشهاد 253 طفلًا وإصابة 1,036 طفلًا، إضافة إلى استشهاد 392 امرأة وإصابة 1,450 امرأة. وبحسب صندوق الأمم المتحدة للسكان، يوجد بين النازحين نحو 390 ألف امرأة وفتاة في سن الإنجاب، بينهن قرابة 16 ألف امرأة حامل يحتجن إلى خدمات صحية وإنجابية منتظمة في بيئة نزوح تتراجع فيها القدرة على الوصول المستقر إلى الرعاية. بلغ عدد النازحين 375,090 شخصًا، بينهم 29,729 داخل 278 مركز إيواء و345,361 خارجها، مقابل 753,024 عائدًا. وعلى مستوى القطاع الصحي، استشهد 135 عاملًا صحيًا وأصيب 406، وبقيت ثلاثة مستشفيات و36 مركزًا للرعاية الصحية الأولية خارج الخدمة في الجنوب والنبطية، فيما تضرر ما لا يقل عن 17 مستشفى. وفي التعليم، تضررت 340 مدرسة، بينها 17 دمرت بالكامل، ويواجه نحو 100 ألف طفل خطر الحرمان من التعليم. أما في الأمن الغذائي، فيواجه 1.24 مليون شخص مستويات حادة، فيما وصلت مساعدات برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف متضرر. ولا يتوفر رقم حديث وموحد لضحايا الإعلام أو القوى الأمنية أو حجم الأضرار في المنازل والطرق وشبكات الكهرباء والمياه، لذلك لا تدرج تقديرات غير مثبتة.| المؤشر الإنساني | القيمة | آخر تحديث/ملاحظة |
| الخسائر البشرية | 4,332 شهيدًا؛ 12,236 جريحًا | الحصيلة التراكمية حتى 26 تموز |
| الأطفال والنساء | 253 طفلًا شهيدًا؛ 1,036 جريحًا؛ 392 امرأة شهيدة؛ 1,450 جريحة | أحدث معطيات واردة في مادة الرصد |
| النزوح والعودة | 375,090 نازحًا؛ 753,024 عائدًا | 29,729 داخل 278 مركز إيواء |
| القطاع الصحي | 135 شهيدًا؛ 406 جرحى من العاملين الصحيين | 3 مستشفيات و36 مركزًا خارج الخدمة؛ 17 مستشفى متضررًا |
| التعليم والأمن الغذائي | 340 مدرسة متضررة؛ 1.24 مليون شخص | 17 مدرسة مدمرة؛ 100 ألف طفل مهدد؛ 700 ألف تلقوا مساعدات |
رابعًا: خلاصات ونتائج
- استحواذ المسيّرات على 155 من أصل 177 واقعة يثبت أن جمع المعلومات هو البنية التي تنظّم بقية أشكال التدخل.
- محور النبطية الفوقا–علي الطاهر كشف دورة متكاملة تربط التحليق المتكرر بالقصف المدفعي والغارة الجوية.
- امتداد الرصد إلى بيروت والضاحية والبقاع يهدف إلى تتبع المسارات وتطوير أهداف في العمق، لا إلى الضغط النفسي وحده.
- التفجيرات واستهداف محطة مياه مركبا يضربان قابلية القرى الحدودية للحياة والعودة، ويتركان أثرًا أبعد من زمن القصف.
- وجود المقاومة في المنطقة الصفراء وامتداد لبنان عامل قائم في الحساب الإسرائيلي، ويظهر في محاولات اكتشاف الحركة وضربها.
- المسار القائم يثبت احتواءً مسلحًا تُدار فيه الحرب بالرصد والنار الانتقائية، لا وقفًا فعليًا للأعمال ولا احتلالًا واسعًا جديدًا.




