عاجل عاجل | رغم تصاعد النزاعات عالمياً... ما هي أكثر دول العالم أماناً في 2026؟
العرب والعالم

عاجل | لماذا تعتبر الشركات الكبرى الموجودة داخل الكيان شركات داعمة له؟

🚨 عاجل
📌 ملخص الخبر:
عاجل | لماذا تعتبر الشركات الكبرى الموجودة داخل الكيان شركات داعمة له؟
الشركات الكبرى التي تتواجد في الكيان هي شركات داعمة له فعلاً وإن بطرق بطرق مختلفة، وسنحاول هنا عرض طرق الدعم هذه وتبسيطها كي نسهل على الموطن فهمها.
بعض هذه الشركات تشارك عملياً في الاحتلال الإستيطاني اللاشرعي للضفة الغربية وغزة، وذلك عن طريق بناء مواقع لها في المستوطنات، أي على الأرض السليبة من الفلسطينيين، كشركة برغر كينغ مثلاً. وبعض منها يساهم في بناء المصانع ومراكز بحث وتطوير على أراضِ "طهرت" من السكان الأصليين.
وهناك أيضاً شركات تصنيع تعمل داخل مناطق 48 كشركة دلتا غاليل التي تزود السوق بماركات تشامبيون ورالف لورين... وهي لا تكتفي بالعمل على أراضٍ صودرت لاشرعياً، بل تستفيد أيضاً من الإحتلال باستخدام العمال الفلسطينيين لتشغيلهم في ظروف بائسة ومعدومة من أية ضمانات نقابية أو إجتماعية.
وهناك أيضاً شركات تستخدم جزء من أرباحها للتعاطف مع الصهيونية ولتشجيع الشباب اليهودي الموجود في الخارج على التطوع في جيش "الدفاع".
وهناك شركات استثمرت في الإقتصاد الإسرائيلي في وقت كان العمل في فلسطين المحتلة يعتبر هبة أكثر منه استثماراً. وتعتبر أنتل وبروكتر اند غامبل وكوكا كولا نماذج على الإلتزام بالدولة الصهيونية.
أيضاً هناك شركات تطبق برامج لمساعدة المجتمع الإسرائيلي، كشركة ماكدونالدز، ويأفاد الجميع دور هذه الشركة خلال الحرب الأخيرة، حيث قدمت الوجبات الساخنة للجيش الإسرائيلي، في حين كان أطفال غزة يموتون جوعى، وشركة دانون ولوريال. وهناك شركات أغريت بالعمل في إسرائيل بفضل وعود الاستقرار الناجم عن اتفاقيات "السلام". وقد ساعدت هذه الشركات على رفع متوسط دخل الفرد، وساهمت في تخفيض نسبة ديون الدولة.
كما أن هناك شركات تشتري جزئياً أو بالكامل شركات إسرائيلية، وحين تشتري شركة أجنبية شركة إسرائيلية بكاملها أو قسماً منها، فإنها تضخ المال في حسابات بنوك إسرائيلية، وتزيد القيمة الإجمالية للشركة الإسرائيلية في البورصة العالمية.
وهذا ينطبق على شركة أوسم الإسرائيلية التابعة لشركة نستلة، هذا الإرتباط يقدم الدعم التقني والدعاية على المستوى العالمي للشركة الإسرائيلية، الإستثمار يؤدي إلى زيادة الإنتاج، أي إلى زيادة الأرباح واستخدام هذه الأرباح في عمليات القتل والهدم والتهجير القسري.
شركة كاتر بيلر: هي شركة أميركية عملاقة، تعد أكبر مصنع لمعدات البناء والتعدين، وهي تقوم بتصنيع وتسويق المعدات الثقيلة والمحركات. هذه الشركة تزود الجيش الإسرائيلي بالألات التي تستخدم بشكل منهجي في هدم المنازل والبنى التحتية الفلسطينية، وهي الشركة نفسها التي سحقت عظام الناشطة الأميركية رينشل كوري التي كانت تحاول مع زملاء لها منع جرافة كاتر بيلر من جرف بيت في رفح ( عام 2003).
هناك شركات تستثمر في رعاية الحفلات والألعاب الرياضية، وهذا يخفف الأعباء على دولة الكيان المنشغلة بحروبها عن تقديم بعض الرفاهية للمستوطنين، فتكون الشركات الراعية بمثابة الأم الحنون لهؤلاء، كما أن رعاية هذه الأنشطة يساهم في تلميع صورة الكيان وإظهاره بلداً طبيعياً يعيش فيه مواطنيه برفاهية في الوقت الذي تخاض فيه الحروب الوحشية ضد مواطنينا.
إن هذه الشركات، رغم الفوراق في طريقة دعمها، تستثمر في مجتمع قائم على نزعة التفوق العنصري، وطرد السكان الأصلين، وشن حروب الإبادة، وتدوس كل مواثيق جنيف الدولية وقرارات الأمم المتحدة. إن هذه الشركات تسهم مادياً في زيادة قدرة الحكومة الصهيونية على مواصلة مجازرها بحق شعبنا، فإذا كانت هذه الشركات مصرة على المساهمة في سحقنا من أجل زيادة أرباحها، فلماذا لا نبدأ بمقاطعتها دفاعاً عن أرضنا وحقنا في العيش بكرامة؟
هذا غيض من فيض، وللإطلاع على الدليل الكامل للشركات الداعمة للعدو، يمكن مراجعة موقع حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان.
الكاتبة: مجدولين درويش عضو حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان
7 حزيران 2026
الوكالة نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى