عاجل عاجل | محمد القس يكشف تعرضه للسرقة: زميل استولى على فكرة مسلسلي - أخبار السعودية
العلوم و التكنولوجيا

تغطي 75% من السماء.. علماء الفلك يكشفون عن أكبر خريطة ثنائية الأبعاد للكون

وهذه الخريطة، التي بلغت دقتها 5.6 تريليون بكسل، هي ثمرة تعاون دولي ضخم قاده مختبر لورانس بيركلي الوطني، بالاستناد إلى بيانات جمعها تلسكوبان تابعان لمؤسسة العلوم الوطنية الأميركية، هما تلسكوب “مايال” في أريزونا وتلسكوب “بلانكو” في تشيلي، وشملت جهود أكثر من 160 عالما ونحو 263 ألف جلسة رصد، لتقديم صورة شاملة للكون في نطاقي الضوء المرئي والأشعة تحت الحمراء القريبة التي تستطيع اختراق غبار مجرتنا درب التبانة.

ولا تقتصر قيمة هذه الخريطة على جمالها البصري، بل تمثل أداة بحثية هائلة للعلماء المحترفين والهواة على حد سواء، إذ تتيح لهم فرصة دراسة الظواهر الكونية النادرة، مثل العدسات الجاذبية، وتعقب الأحداث العابرة كالمستعرات الأعظمية، والغوص في أعقد ألغاز الفيزياء، ومنها المادة المظلمة التي تشكل الجزء الأكبر من كتلة الكون، والطاقة المظلمة المسؤولة عن توسعه المتسارع.

كما ستكون الخريطة مرجعا أساسيا للمراصد والتلسكوبات المستقبلية، ووسيلة قوية لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي على إجراء اكتشافات جديدة في البيانات الفلكية الهائلة.

ويمكن الوصول إلى هذه الخريطة عبر الضغط على هذا الرابط.

ويذكر أن أعمال الرصد السابقة التي استخدمت مطياف الطاقة المظلمة على تلسكوب “مايال”، كانت قد أشارت إلى احتمال تراجع تأثير الطاقة المظلمة بمرور الزمن، وهي نظرية أثارت قلقا واسعا في الأوساط العلمية نظرا للدور المحوري الذي تلعبه هذه الطاقة في تماسك الكون، إلا أن بحثا نشرته الجمعية الفلكية الملكية في يونيو الماضي عاد لينفي هذه الفرضية، ويؤكد استقرار تأثير الطاقة المظلمة، ما يعيد الأمور إلى نصابها ويحافظ على الصورة الكلاسيكية للكون التي رسمتها النماذج الفيزيائية الحالية.

المصدر: إندبندنت



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-08-12 17:23:00

الكاتب:

تنويه من موقع “wakalanews”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-08-12 17:23:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “wakalanews”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى